by
4.11 of 5 stars
مأساة الحلاج مسرحية شعرية من تأليف الشاعر المصري صلاح عبد الصبور تناول فيها شخصية المنصور بن حسين الحلاج المتصوف الذي عاش في منتصف القرن الثالث لله... read full description

reviews

Dec 28, 2010
Hossam rated it: 5 of 5 stars
اتفق الناس والتاريخ على الإختلاف المثير للجدل حول شخصية الحلاج , البعض اتهمه بالزندقة والكفر وادعاء الألوهية, والبعض يتهم النظم الحاكمة بتسيس دعواته وأفكاره وإلباسها الباطل حتي تمر فكرة إعدامه وصلبه بلا ثورات خاصة وأن دعوته اجتذبت الكثير من الفقراء والمقهورين وتحولت الى قوة تنقض فراش الحكام.

الثاني هو الرأي الذي تبناه المبدع صلاح عبد الصبور في مسرحيته الشعرية الفذة "مأساة الحلاج" , والتي أعترف أن لغتها وأفكارها قد بهرتني بشدة وذكرتني بـ "أهل الكهف" للحكيم و "أقو More...
0 comments like (8 people liked it)
Oct 10, 2011
سارة rated it: 5 of 5 stars
تحفة فنية ! ما سيبتش الكتاب من إيدي غير لما خلصته بجد رائع
مبسوطة جداً إني عرفت إيه حكاية الحلاج لأني كتير كنت بسمع عنه ومش عارفة مين دا
وفهمت موضوع انه ليه كتب وفي كتب بتتكلم عنه
عجبتني تعبيرات كتيرة أوي في الكتاب لدرجة اني بطلت اكتب منه حاجة

حسيت دي أوي منطبقة على ثورة يناير والشهداء

"كان يقول:كأن من يقتلني محقق مشيئتي
ومنفذ ارادة الرحمن
لانه يصوغ من تراب رجل فان
اسطورة وحكمة وفكره"

More...
0 comments like (7 people liked it)
Jun 15, 2011
Ayat rated it: 5 of 5 stars
هي "المأساة" و ليست مجرد "مأساة" ... طوبى لمن رقّ قلبه و شفّت بصيرته .. و ليرحمه الله من عميان البصائر و ذوي القلوب الغُلف!
1 comment like (3 people liked it)
Dec 31, 2011
Doaa rated it: 5 of 5 stars
مأساة الحلاج هو ختام سنة 2011 فقد انهيته في اخر يوم بالسنة ..اللغة والحوار به رائعة واسلوب بسيط عميق مسترسل
ومن شخصية الحلاج وجدت :
ان كل من يقول الحق لابد ان يتهم بالمجون والكفر والزندقة
فطريق الحق دائما محفوف بالمهالك في كل زماان

0 comments like (3 people liked it)
Sep 15, 2011
Ahmed rated it: 4 of 5 stars
ليس العدل تراثا يتلقاة الاحياء عن الموتى
او شارة حكم تلحق بالسلطان اذا ولى الامر
كعمامتة او سيفة
مات الملك العادل
عاش الملك العادل
العدل مواقف
العدل سؤال ابدى يطرح كل هنيهة
فاذا ألهمت الرد ، تشكل فى كلمات اخرى
وتولد عنة سؤال اخر يبغى ردا
العدل حوار لا يتوقف
بين السلطان وسلطانة"


الكتاب رائع.... تحفة لدرجة خليتني اقراه مرتين ورا بعض :):) More...
2 comments like (2 people liked it)
Jan 18, 2012
Tharwat rated it: 3 of 5 stars
سبحان من خلق البشر، كيف وقد أصبحت شاكًا فى الناس، من قال لك كلمة خير فى عصيرة يوم، قلبها قصائد ذم بمساء اليوم ذاته، يظل أحدهم يهدد ويندد ويدين حتى صباح اليوم التالي، الصمت فضيلة، بل الصمت منجاة الأريب، ليلة كحلاء، رأسي صدعى، لا أجد حلاً لصداع رأسي غير النوم، لا استطيع النوم، أنا أخادع نفسي، مع كل هذا الطنين والأزيز لن استطيع حتى الرقاد على الفراش، كانوا يصفون صلاح عبد الصبور بأنه كائن ليلي، كان يحب الكتابة بالليل، لطيف للغاية ما كتبه صلاح عبد الصبور، عاث فسادًا فى شعر التفعيلة، وهل يصح أن نقول ه More...
Dec 25, 2011
Iman marked it as to-read
لم أعرف عنها بدء قررت قراءتها سوى تلاوة دكتور "سمير حسونة" دكتور الأدب العربي بكلية الآداب.. تلاوته لهذا المقطع
صفونا.. صفا.. صفا
الأجهر صوتا والأطول
وضعوه في الصف الأول
ذو الصوت الخافت والمتواني
وضعوه في الصف الثاني
أعطوا كلا منا دينارا من ذهب قاني
براقا لم تلمسه كف من قبل
قالوا: صيحوا.. زنديق كافر
صحنا: زنديق.. كافر
قالوا: صيحوا فليقتل إنا نحمل دمه في رقبتنا
فليقتل إنا نحمل دمه في رقبتنا
قالوا: امضوا فمضينا
الأجهر صوتا More...
Sep 19, 2011
Maboulazm rated it: 5 of 5 stars
رائعة من روائع صلاح عبدالصبور، يرسم فيها لوحة فنية بديعة، يتوسطها الحلاج ينظر من عل إلى أولئك الذين قتلوه. يقف هناك تلامذته، وفقراء بغداد، وفى أقصى اليمين يضحك مبتهجاً حاكم بغداد، وإلى جواره قضاة الحاكم، الذين قضوا بقتل الحلاج.
مأساة من تاريخ الظلم فى الشرق، حيث يقف رجل ليدافع عن إيمانه، ويجلس أخرون لينقبوا داخل قلبه، هل الله هناك أم أن الشيطان يسكن قلبه ؟
كم هى مأساة حقاً أن يفقد رجلاً روحه لأن الحاكم لم يرَ الله فى قلبه؟
هل كان يبحث عن الله فى قلبه أم كان يبحث عن إلهه هو ؟ إله الط More...
May 28, 2010
Fouzia rated it: 4 of 5 stars
عندما يطغى الظلم على العالم ويعمي الناس بصيرتهم عندها تصبح أحكامهم وفق ما تمليه عليهم أهواءهم وهذا ما حدث مع الحلاج الذي قتل وصلب فقط لان الحكام أرادوا به شرا لازاحته من طريقهم حيت نسبوا له تهما ما أنزل الله بها من سلطان ولا يعلمها غيره...أعجبت بطريقة صلاح عبد الصبور الذكية في ابراز الجوانب الخفية من مأساة الحلاج وما تعرض له من ظلم حيث تخلي عنه أصحابه ماعدى من قال عنهم أصحابي كثر أصحابي آيات القرآن وأحرفه وكلمات المحزون المهجور على جبل الزيتون,,أحياء الأموات,,والشهداء الموعودون,,وفرسان الخيل وال More...
1 comment like (3 people liked it)
Feb 12, 2010
أحمد rated it: 4 of 5 stars
أول ما قرأت لصلاح عبد الصبور. ومن أروع ما قرأت من شعر. عن الحلاج الصوفي الذي خلع خرقة الصوفية ليخالط الناس ويقف في وجه الظلم تحكي مأساة الحلاج. رؤية مختلفة لرجل سامق اختلف عليه الناس كثيرا ، ونقل عنه من الأكاذيب ما يفوق ما نقل عن حقيقته التي لم يعلمها إلا الله.
5 comments like (4 people liked it)
Sep 27, 2011
Esraa rated it: 5 of 5 stars
الؤال اللي انطبع في ذهني من اول ما قريته
هل هي مأساة الحلاج ام مأساة عصره أم مأساتنا احنا
ام هي مأساة كل العصور اللي الحاكم فيها ظالم
هي مأساة الظلم وفساد البشرواستخدام الدين كذريعة وسيف وكرباج مسلط على وجهه العدالة والحق
استمتعت جدا بمسرحية شعرية راقية تحكي مأساة بني البشر واستمتعت بنسج الشخصيات القاضي الفاسد والسجناء والعامة والقاضي العادل اللي قال كلمة الحق
لكن وقفت قدام انسحابه من القضية يمكن برئ ايده من دم الحلاج بس هل كان ممكن يساعده بطريقة تانية
استمتعت بالحلاج More...
0 comments like (1 person liked it)
May 05, 2011
Mohammed rated it: 4 of 5 stars
من أروع ما قرأت من المسرحيات الشعرية. و من أبدع ما قرأت فى التصوف.

بعض المقتبسات:

"فالسيف اذا حملت مقبضه كف عمياء أصبح موتاً أعمي"

"تعشقت حتى عشقت, تخيلت حتى رأيت. رأيت حبيبى, و أتحفنى بكمال الجمال, جمال الكمال. فأتحفته بكمال المحبه.و "أفنيت نفسي فيه

"أصحابى أكثر من أن تحصيهم يا إبراهيم
أصحابى آيات القرآن وأحرفه
كلمات المحزون المهجور على جبل الزيتون.
أحياء الأموات, الشهداء الموعودون,
فرسان الخيل البلق ذوو الأثواب الخض More...
10 comments like (5 people liked it)
Sep 04, 2011
Mariam rated it: 4 of 5 stars
القصة في حد ذاتها رائعة بكل المقاييس ...أعجبتني كثيرًا
الفكرة تتلخص في جملة قالها الحلاج في الرواية
" لكي تحيي جسدًا ,حز رتبة عيسى و موهبتِه ..أما كي تحيي روحًا فيكفي أن تملك كلماته"
0 comments like (2 people liked it)
Sep 20, 2011
Rahma rated it: 4 of 5 stars
أبهرني الأسلوب ,, فقرأت الكتاب كله جملةً واحدة
وبه كم رائع من المعاني الدينية والسياسية الرائعة

وأما في أمر الحلاج الحسين ابن المنصور ,,
فأنا أحب كثيرا من روحانيات الصوفية
لا تعجبني المبالغة التي تصل الى الهذيان وارتداء الخرق البالية او النطق عن حال مع الله لم يرد
عن رسول أو صحابي
لكن تستفزني أقوال كثير من العلماء في الحكم عليه بالكفر والزندقة ,, أأله أنت مع الله ؟؟

فلا شك أن قتله كان ظلما وخطئا كبيرا ,, More...
0 comments like (1 person liked it)
May 07, 2011
Obaydah rated it: 5 of 5 stars
لو أن الحلاج كان متصوفا عاديا لما صلب ولا قتل ولا أخذ كلامه على أنه كلام للعامة ..
ولكنه كان يدعو لجعل الصوفية واقعا سياسيا مع كونه واقعا دينيا فجمعتا معا وشكلتا قوة ضاربة ,, فحوكم وصلب وجعل عبرة لكل من سولت له نفسه أن يفكر بنفس تفكيره ..
هي فعلا مأساة , عشناها ونعيشها
مأساة "الكلمة" كما عبر عنها ..

استطاع صلاح أن يجمع بين الشعر والمسرحية, وهو برأيه أنهما كانتا هكذا, وستعودان هكذا ..
المسرحية أثرها ضارب, لا كالشعر .. فهو لم يبدُ كثيرا .. لكنه استطاع الجم More...
0 comments like (1 person liked it)
Sep 11, 2011
Mohamed rated it: 4 of 5 stars
من خلال قراءتي للمسرحية تجلى لي الجانب المخفي وراء ستار التزوير و تزييف التاريخ لشخصية حاربت غالظلم و الفقر.و حوكمت محاكمة سياسية من خلال قناع الدين الامر الذي ما زال يعانيه عالمنا العربي خاصة الانظمة الملكية التي تستغل الدين ابشع استغلال من خلال امارة المؤمنين.اما حان الوقت لننفض عنا خرقة الجهل و التبعية كما فعل الحلاج مع خرقة الصوفية!!! More...
Dec 31, 2011
Rehab rated it: 5 of 5 stars
مع انها مش طويلة وكان المفروض تخلص فى جلستين قراءة إلا إنى مرضتش ومقدرتش أخلصها بسرعة عشان بعد كل سطر فيها لازم تعيد القراءة لتستوعب ولتفهم ولتستمتع حاسة انى مكنتش بقرأ شعر كنت بقرأ نوتة موسيقية إيه المعانى دى حسيت إنها مكنتش مأساة الحلاج حسيت انها كانت مأساة صلاح عبدالصبور شخصيا تستحق قراءة ثانية وثالثة More...
Aug 28, 2011
الكلمة نور ..
وبعض الكلمات قبور


مأساة الحلاج كانت فى كلمة...
.كلمة قالها فى لحظة تجلى فيها فناءالمحب فى المحبوب
كلمة هى النور والقبر فى آنٍ واحد
نور قد يقود الى القبر..او لعلنا نقول "الصلب!



وبعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشري
الكلمة فرقان بين نبي وبغي



ماذا لو اختلط الامر؟
ماذا لو ان الكلمة تجعل من النبى...بغياً
ومن الولى...كافر!
ومن الحلاج..زنديق



بالكلمة تنكشف ال
More...
0 comments like (3 people liked it)
Nov 04, 2011
Dina rated it: 5 of 5 stars
اذا وليتم لا تنسوا ان تضعوا خمر السلطه فى اكواب العدل...قالها الحلاج فصلبوه ,لم يأخذوه بحديث الصوفيه و الحب الالهى كما ادعوا و انقدوا القطع الذهبيه فى ايدى الفقراء بل اخدوه فى حديث القحط و الظلم و الملك..قتلوه بالكلمات و قتلوه من احبوه و قتله الظلم ,قتله الحب بيد و قتلته الكراهيه بيد

ممتعه و قاسيه على قلبى و كأنى بصلاح عبد الصبور ينزف لا يكتب...خمسه نجوم و رب الكعبه

استطاع صلاح عبد الصبور ان يجعل الحلاج مناره لكل ما يريد قوله فى السياسه فلا تشغل بالك بقصه الحلاج الحقيقيه بل More...
Aug 19, 2011
Jasmin rated it: 1 of 5 stars
lllllllllllllllllllljjjjjjjjjjjjjjjjhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhuuuuuuuuuuuuuuuggggggggggggggggdeuyuuuuuuuuuuuuuuudddddddddddddddddddddddeeeeeeeeeeeeeetrrrrrrrruuuuuuttttttttttttttttssssssssssssssssssssoppppppppppppppppppuuuuup[[[[[[[hyiyg'0ipo[]o][[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[upiuyipppppppyyyyyyyigfffffffffffffffyhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhuiuuuuuuuuuuuuuuloooooooooooooooooooooooooooooooofffffffffffffff6yyhnyhi787
Mar 29, 2011
Fatemah88 rated it: 5 of 5 stars
كل ما أستطيع قوله ، هو أنني جبتُ في ملكوت التصوف بمعية الحلاج .. كم كانت الجمل باذخة للحد الذي جعلني أرغب بحفظ المسرحية كامله ..
عمل قدير يضيف للمسرحية العربيه
: )
0 comments like (1 person liked it)
Feb 12, 2012
إسراء rated it: 5 of 5 stars

و كان هواء المخافة يصفر في أعظمي و يئز كريح الفلا ... و أنا ساجد راكع أتعبد،فأدركت أني أعبد خوفي ، لا الله ...
كنت به مشركاً لا موحداً
و كان الهي خوفي.

الصوفية في أنقى صورها

"ماذا يجدي روحي أن تخرج من سجن ضيق ، كي تلزم سجناً أهون ضيقاً..؟"

لم يبدع صلاح عبد الصبور في كتابة المسرحية الشعرية فحسب ، بل في رثاء الحلاج أيضاً ، فهي مأساة حقيقية.


و هل يساوي العالم الذي وهبته دمك
هذا الذي وهبت ؟
!!

More...
0 comments like (1 person liked it)
Jul 13, 2010
Mostafa rated it: 4 of 5 stars
المشهد بين الحلاج والمسجونين و مشهد المحاكمة فيهم تبسيط جميل للعلاقة بين السلطان والمحكومين وشروط العدل والحكم العادل وحرية الاعتقاد وحدودها
0 comments like (1 person liked it)
Jan 05, 2012
Mohamed rated it: 5 of 5 stars
تحفة فنية
استمتعت بها جدا
يتناول جوانب من شخصية الحلاج المثيرة للجدل,
والاسقاط واضح جدا على عصر عبد الناصر
.....
"ليس العدل تراثا يتلقاه الأحياء عن الموتى
أو اشارة حكم تلحق باسم السلطان اذا ولي الأمر
كعمامته أو سيفه
مات الملك العادل
عاش الملك العادل
العدل مواقف
العدل سؤال أبدي يطرح كل هنيهة
فاذا ألهمت الرد , تشكل في كلمات أخرى
وتولد عنه سؤال آخر , يبغي رداً
العدل حوار لا يتوقف
بين السلطان وسلطانه"
More...
Apr 27, 2011
يسرا added it
" لا تبغ الفهم ... اشعر و أحس
لا تبغ العلم... تعرف
لا تبغ النظر... تبصر
هذى كانت كلماته"
نعم ألفاظ لا ادري معناها لكن أحسها
نغم غريب عليّ لكن يطربني
اتمنى أن اعود لقرأتها لعلي أجد المزيد
Nov 04, 2010
Bayan rated it: 4 of 5 stars
مللت من القراءة وذهبت إلى النهاية
ربما لأني لم أعتد قراءة المسرحيات الشعرية
ولكنها بشكل عام جميلة وسلسة ..
0 comments like (1 person liked it)
Nov 20, 2011
Moßtafa rated it: 1 of 5 stars
سطحية ولم اشعر فيها بصوت المسرح إطلاقا, قد اتناول مسرحية أخري لصلاح عبد الصبور لأري باقي إمكانياته
Jan 09, 2012
Mohamed rated it: 5 of 5 stars
مسرحية رائعة جداً .. تعلمت منها الكثير عن معنى التصوف الحقيقي .. و ما أجمله من معنى
:)
Jun 17, 2011
Noha rated it: 4 of 5 stars
فناء المحب في المحبوب
هذه فكرة فلسفية عظيمة لا تستشعرها الا بقراءة هذا النص
0 comments like (1 person liked it)
Dec 12, 2011
Brska4 rated it: 4 of 5 stars
رائع كعادة صلاح عبد الصبور وسعيده جدا بقراءته