83rd out of 185 books
—
301 voters
وردية ليل
"جبال الكحل..تفنيها المراود" هكذا كانت تقول ولم لا ؟ وهى التى امتلكت مكحلة مدورة من زجاج داخل مخدة صغيرة مكسوة بالساتان الوردى الباهت ومشغولة بالخرز الدقيق ،لها فوهة ،وسدادة مثل حلمة طرية ،معقودة بخيط من حرير ، مع مرود نحيل من العاج ، فلم لا ؟ رحم الله أمنا رأفة ماتت . وضاعت المكحلة ، ولم يعد باقيا الا القليل وظل المثل سائراً، كلما ضاقت أو ثقلت الاحزان : "جبال الكحل..تفنيه...more
Paperback, الأولى, 77 pages
Published
2005
by دار الشروق
(first published 1991)
Friend Reviews
To see what your friends thought of this book,
please sign up.
Community Reviews
(showing
1-30
of
599)
من أجمل أساليب السرد والوصف في هذه الرواية الصغيرة ولكنها كبيرة بما تحتويه من جماليات أدبية وصور متلاحقة كأنك تراها لا تقرأها عبر السطور.. من خلال موظف برقيات بسيط في وزارة المواصلات يعمل في وردية الليل وما يصادفه كل ليلة من مواقف وأحداث تخالها بسيطة لا قيمة لها ولكن عندما تقرأها بأسلوب العظيم أصلان تشعر بقيمتها وأنه لا يوجد ما يسمى بوظيفة دنيا أو بسيطة في حياتنا المزدحمة بالأحداث والتي تعمينا عن تأمل تلك الأشياء البسيطة المتفجرة بالأحاسيس الإنسانية العميقة
يمكن ان اكرر هنا ان ابراهيم أصلان كان يعمل كأديب للحياة التي يعيشها
لا للحياة التي يحلم بها ولا الحياة الاسطورية التي هي فكرة أدباء عالميين. شخصية سليمان في هذا العمل هي شخصية ابراهيم أصلان، ابراهيم الذي سكن "امبابة" حيث يسكنها سليمان، الحياة الليلية، أصدقاء العمل، تفاصيل المبنى الذي يعمل فيه، الشجرة الكبيرة.. النوافذ التي تطل كل مرة على مكان مختلف.
انها تفاصيل موقف او فترة زمنية عاشها او تعرف عليها جيدا ابراهيم أصلان.
ولا يمكن ان اكف ان هذا الاستنتاج، لأني وجدته يشير مرات الى الشعر المنكوش لسليما...more
Aug 26, 2011
Mounir
rated it
5 of 5 stars
·
review of another edition
Shelves:
literature-arabic-أدب-عربى
إبراهيم أصلان الأديب وموظف البريد السابق - وقد أشار إلى ذلك فى أحد قصص مجموعة "خلوة الغلبان"- الذى تعامل مع البشر الحقيقيين من موظفين وسعاة وأصحاب محلات وسكان شقق وقهوجية وعمال, هنا ينسج متتالية ساحرة من المواقف والمشاعر والمشاهدات التى إنطبعت على ذهنه وخرجت فى صورة فنية وإنسانية عميقة وخلابة. نتقابل هنا مع بشر مثلنا, يتحدثون ويتصرفون بعفوية وبدون أن نشعر أنهم يمثلون أمامنا على مسرح, ومع ذلك فهناك الكثير من الدراما والمفارقات التى نراها والخلفيات التى لا يشير إليها المؤلف ولكن نستشفها من الموقف...more
جميل في الرواية الصوت المنخفض اللي هو اكتر ما يميز وردية الليل .. في وردية الليل العمل بيكون أشبه بلقاءات سمر لكني متحفظ بشأن الرواية دي لأن بالرغم من صغرها إلا إن في بعض الاوصاف تم تكرارها اكتر من مرتين وأظن إن كان من الافضل وصف مكان العمل بدقة اكتر من كدة علشان تبقي اسهل في التخيل يعني انا حسيت إن في صعوبة في تخيل الصورة لقلة التفاصيل
اظن إن عالم وردية الليل كان ممكن يتكتب فيه تفاصيل اكتر من كدة وعرض أعمق للموظفين ومشاعرهم
اظن إن عالم وردية الليل كان ممكن يتكتب فيه تفاصيل اكتر من كدة وعرض أعمق للموظفين ومشاعرهم
أكثر ما استمتعت به فى رواية (وردية ليل) لابراهيم أصلان، هو جو المؤسسات والمكاتب الحكومية فى أثناء وردية الليل، ولكنى لم أحب الرواية نفسها كثيرا، ولم أشعر أنها رواية، وإنما شعرت أنها مجموعة مشاهدات أو مذكرات لا يربط بينها سوى المكان الذى تدور فيه الأحداث، والأشخاص الذين يقومون بهذه الأحداث.
والجزء الذى عنوانه (كوب شاى)، هو أكثر جزء لم أحبه، ولم أستسغه، وأستغرب كيف يتم ملء ثلاثة صفحات ونصف، بكلام عن كوب شاى، ورحلة الموظف وهو يحمله من البوفيه إلى المكتب الذى يعمل فيه فى طابق آخر، وكيف انسكبت رشفات م...more
والجزء الذى عنوانه (كوب شاى)، هو أكثر جزء لم أحبه، ولم أستسغه، وأستغرب كيف يتم ملء ثلاثة صفحات ونصف، بكلام عن كوب شاى، ورحلة الموظف وهو يحمله من البوفيه إلى المكتب الذى يعمل فيه فى طابق آخر، وكيف انسكبت رشفات م...more
هي رواية جميلة خفيفة.. يبهرك أصلان دائما بإنسانية قصصة وواقعيتها وسرده الذي لا يمل
الأسلوب رشيق والصور حية، كل رواية لابراهيم أصلا هي تجرية جديدة تفتح عينيك على أشياء تمر بها كل يوم ولا تلحظها
أعجبتني رسالة طلعت لليلى ، كوب الشاي ومدام بودوفيتش (عام سعيد للسيدة)
النهاية غير موفقة (أو غير مفهومة) في رأيي
ما علاقة المقدمة بباقي الرواية؟
"جبال الكحل تفنيها المراود" ..
ربما كان لهذا المثل علاقة بإحساس الكاتب؟ هل يتحدث عن العمر الذي يمضي ؟ أم يصبر نفسه إن اشتد به الضيق والهم؟
المراود هي أقلام الكحل ، والمث...more
الأسلوب رشيق والصور حية، كل رواية لابراهيم أصلا هي تجرية جديدة تفتح عينيك على أشياء تمر بها كل يوم ولا تلحظها
أعجبتني رسالة طلعت لليلى ، كوب الشاي ومدام بودوفيتش (عام سعيد للسيدة)
النهاية غير موفقة (أو غير مفهومة) في رأيي
ما علاقة المقدمة بباقي الرواية؟
"جبال الكحل تفنيها المراود" ..
ربما كان لهذا المثل علاقة بإحساس الكاتب؟ هل يتحدث عن العمر الذي يمضي ؟ أم يصبر نفسه إن اشتد به الضيق والهم؟
المراود هي أقلام الكحل ، والمث...more
هي في رأيي متتالية قصصية، تحكي عن مواقف وحياة سليمان ذلك الذي يعمل في قسم التلغراف. مُسلّية جداً، وتفاصيلها بديعة كعادة أصلان، أعجبني الفصل الأول وفصل هدى. كان العمل يحتاج لمزيد من الإغراق في الحكي برأيي خاصةً أن الوظيفة ثرية، لكن لعله خشى أن يكرر بوسطجي يحيى حقي.
في النهاية مع أصلان، أنت مستمتع بما تقرأ..
في النهاية مع أصلان، أنت مستمتع بما تقرأ..
Jun 15, 2013
Ahmad Medhat
rated it
1 of 5 stars
·
review of another edition
Shelves:
القائمة-السوداء
لم يتملكني الغيظ أثناء قراءة كتاب كما حدث معي أثناء قراءة هذا النص الغريب
أدعوه " نصا " لأنني لا أستطيع أن أصنفه كعمل روائي
للعمل الروائي مقومات لم اجدها في هذا الكتاب
كيف تفسد فكرة جميلة و تحولها لعمل ركيك مهلهل لا توصيف له ؟
هذا الكتاب سيقدم لك إجابة وافية على هذا السؤال
الفكرة الجميلة: مشاهد متتالية من حياة "سليمان" الموظف بالتليغراف
تخيل كم المفارقات و المشتهدات اليومية التي يتعرض لها إنسان يعمل في ذلك المحال مادة أدبية ثرية جدا كما ترى
كيف أفسدها إبراهيم أصلان ببراعة مذهلة ؟
للرواية مقومات أولية
الس...more
أدعوه " نصا " لأنني لا أستطيع أن أصنفه كعمل روائي
للعمل الروائي مقومات لم اجدها في هذا الكتاب
كيف تفسد فكرة جميلة و تحولها لعمل ركيك مهلهل لا توصيف له ؟
هذا الكتاب سيقدم لك إجابة وافية على هذا السؤال
الفكرة الجميلة: مشاهد متتالية من حياة "سليمان" الموظف بالتليغراف
تخيل كم المفارقات و المشتهدات اليومية التي يتعرض لها إنسان يعمل في ذلك المحال مادة أدبية ثرية جدا كما ترى
كيف أفسدها إبراهيم أصلان ببراعة مذهلة ؟
للرواية مقومات أولية
الس...more
هي مكتوبة على انها رواية لكني بعتبرها متتالية لموظف في مكتب بريد ورديته دائما ليلية لها تعبيرات جميلة ممتعة كعادة اصلان ان يمتعنا بها في سطوره منها:
فصل الصاحبان
"صادف اليوم شيئا من الاشيئاء التي لا يمكن تعويضها, ومع ذلك لم يأخذه"
فصل كوب شاي
"اهتز الكوب فجأة وانسكبت رشفات منه ولسعتني, لسعتني دفعة واحدة, وتوقفت مرتبكاً وتلاحقت كميات الشاي التي احرقت اصابعي"
للتحميل
http://www.mediafire.com/?yygbuzzo23z
او
http://www.4shared.com/office/IQWmxLI...
او
http://www.4shared.com/office/fVRBCWG...
امنياتي بقراءة مم...more
فصل الصاحبان
"صادف اليوم شيئا من الاشيئاء التي لا يمكن تعويضها, ومع ذلك لم يأخذه"
فصل كوب شاي
"اهتز الكوب فجأة وانسكبت رشفات منه ولسعتني, لسعتني دفعة واحدة, وتوقفت مرتبكاً وتلاحقت كميات الشاي التي احرقت اصابعي"
للتحميل
http://www.mediafire.com/?yygbuzzo23z
او
http://www.4shared.com/office/IQWmxLI...
او
http://www.4shared.com/office/fVRBCWG...
امنياتي بقراءة مم...more
إبراهيم أصلان هو إبراهيم أصلان، يمسك بتلابيب التفاصيل فيي كل ما يكتب كما لا يفعل أحد غيره. إذا كان هناك ما يسمي السهل الممتنع حقا فهو إبراهيم أصلان ولا أحد غيره
**
عمل عم أصلان فترة في هيئة البريد وكتب هذه الرواية عن تفاصيل بسيطة جدا في هذا العمل في وردية الليل في إرسال التليغرافات وتلقيها وتوصيلها، عن زملاء العمل، عن العملاء، عن شجرة في الفناء، عن مبنى مجاور، عن كوب شاي.
يُضحكني أصلان جدا في حواره من شدة تلقائيته ويصدمنى بذلك أيضا بكلمة واحدة تحيل هذا الضحك إلى دموع حقيقية
**
عمل عم أصلان فترة في هيئة البريد وكتب هذه الرواية عن تفاصيل بسيطة جدا في هذا العمل في وردية الليل في إرسال التليغرافات وتلقيها وتوصيلها، عن زملاء العمل، عن العملاء، عن شجرة في الفناء، عن مبنى مجاور، عن كوب شاي.
يُضحكني أصلان جدا في حواره من شدة تلقائيته ويصدمنى بذلك أيضا بكلمة واحدة تحيل هذا الضحك إلى دموع حقيقية
هنا يحكي الكبير إبراهيم أصلان عن حياة أولئك البسطاء العاملين في وردية
الليل بمكتب البريد ، يحكي عن أحلامهم ، امالهم ، مشاكلهم و حتى تفاصيل حياتهم البسيطة
..و عن ميرا بودوفيتش..المرأة الإسكندنافية التي مازلت باقية في مخيلة العم بيومي
وعن الصديقان سليمان و محمودو سوق إمبابة..و عن مجاهدة النفس بالخروج من ذلك السوق بيدٍ خاوية ...
ووجدتني فجأة أمسك بكوب الشاي و أحاكي ذات وضعيات حمل كوب الشاي التي جربها سليمان في مكتب الحركة الخارجية..
و تدمع عيني حين قراءة رسالة طلعت لليلى هاشم المصرية ، تلك الرسالة العف...more
الليل بمكتب البريد ، يحكي عن أحلامهم ، امالهم ، مشاكلهم و حتى تفاصيل حياتهم البسيطة
..و عن ميرا بودوفيتش..المرأة الإسكندنافية التي مازلت باقية في مخيلة العم بيومي
وعن الصديقان سليمان و محمودو سوق إمبابة..و عن مجاهدة النفس بالخروج من ذلك السوق بيدٍ خاوية ...
ووجدتني فجأة أمسك بكوب الشاي و أحاكي ذات وضعيات حمل كوب الشاي التي جربها سليمان في مكتب الحركة الخارجية..
و تدمع عيني حين قراءة رسالة طلعت لليلى هاشم المصرية ، تلك الرسالة العف...more
Sep 08, 2012
Dalia
rated it
2 of 5 stars
Recommended to Dalia by:
Samar Kousay
Shelves:
قرأت-من-صاحباتي,
قصص-قصيرة
لا أميل للقصص القصيرة بوجة عام،،
اعجبتني التفاصيل الدقيقة في كل قصه فالكاتب لم يغفل حتى عن انواع السيجار، والوصف الملوَّن للبيئه التي تدور فيها القصه.
إبراهيم أصلان، سهل ممتنع
أتساءل لماذا إختار إسم سليمان :)
اعجبتني التفاصيل الدقيقة في كل قصه فالكاتب لم يغفل حتى عن انواع السيجار، والوصف الملوَّن للبيئه التي تدور فيها القصه.
إبراهيم أصلان، سهل ممتنع
أتساءل لماذا إختار إسم سليمان :)
Feb 17, 2010
Nahed Samir
added it
جامد جداً
وخيالي كان بيوسع وأنا بقرأه
سرده حلو عجبني
وخيالي كان بيوسع وأنا بقرأه
سرده حلو عجبني
There are no discussion topics on this book yet.
Be the first to start one »
Ibrahim Aslan
ولد إبراهيم أصلان بمدينة طنطا بمحافظة الغربية في عام 1935، ثم إنتقلت أسرته الى حي إمبابة الشهير التابع لمحافظة الجيزة. بعد أن أتم دراسته عمل بهيئة البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية. بدأ أصلان الكتابة والنشر في عام 1965. وفي عام 1987 تم إنتدابه للعمل نائبا لرئيس تحرير سلسلة مختارات فصول وإستمر بها إلى أن خرج للمعاش في عام 1995. فى عام 1997 عمل رئيسا لتحرير سلسلة آفاق الكتابة وأستمر...more
More about إبراهيم أصلان...
ولد إبراهيم أصلان بمدينة طنطا بمحافظة الغربية في عام 1935، ثم إنتقلت أسرته الى حي إمبابة الشهير التابع لمحافظة الجيزة. بعد أن أتم دراسته عمل بهيئة البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية. بدأ أصلان الكتابة والنشر في عام 1965. وفي عام 1987 تم إنتدابه للعمل نائبا لرئيس تحرير سلسلة مختارات فصول وإستمر بها إلى أن خرج للمعاش في عام 1995. فى عام 1997 عمل رئيسا لتحرير سلسلة آفاق الكتابة وأستمر...more
Share This Book
No trivia or quizzes yet. Add some now »
“فصل كوب شاي
"اهتز الكوب فجأة وانسكبت رشفات منه ولسعتني, لسعتني دفعة واحدة, وتوقفت مرتبكاً وتلاحقت كميات الشاي التي احرقت اصابعي”
—
3 people liked it
More quotes…
"اهتز الكوب فجأة وانسكبت رشفات منه ولسعتني, لسعتني دفعة واحدة, وتوقفت مرتبكاً وتلاحقت كميات الشاي التي احرقت اصابعي”

Loading...













view all 4 comments




























