198th out of 1,163 books
—
3,510 voters
عصافير النيل
"الجدة هانم ما زالت تمشي، تبحث عن بيت ابنتها نرجس ناحية يدها الشمال، وشباكها الأخضر المفتوح. تدور مع الأزقة، وتغيب في الحارات، تفتش في وجوه الناس، تلج البيوت المفتوحة وتغادرها. وتدخل الدكاكين على أصحابها، تتفرج، وتلمس فترينات العرض الزجاجية بأصابعها الدقيقة الجافة، وتضحك في عبها.
وتدارى اخضرار وجهها الغريب في طرحتها الحريرية السوداء.
إذا داهمها الليل تحتمي بالماء. تنام جال...more
وتدارى اخضرار وجهها الغريب في طرحتها الحريرية السوداء.
إذا داهمها الليل تحتمي بالماء. تنام جال...more
181 pages
Published
2005
by دار الشروق
(first published 1999)
Friend Reviews
To see what your friends thought of this book,
please sign up.
Community Reviews
(showing
1-30
of
669)
آه .. حسنًا
أعتقد أنه يتوجب عليّ أن أعترف .. نعم لابد أن أعترف ..
لابد من مسح الريفيو القديم العادى .. الذى يصلح لأى رواية أخرى قرأتها ..
نعم لقد مسحته بالفعل ..
إذن فلأعترف الآن ..
تلك هى الرواية الوحيدة ..
التى كلما دخلت إلى حجرتى و وجدتها تُزاحمها الكتب الأخرى على سطح المنضدة ..
فإننى أجد نفسى بشكل غير إرادى .. أفتحها .. وأقرأ فيها ..
نعم علىّ أن أعترف أننى انجذبت لهذة الرواية ، ولأحداثها المتشابكة ولشخصياتها المركبة بشكل غير طبيعى ..
علىّ أن أعترف أن هذة الرواية جعلتنى أقرأ مناطق الحوار فيها مرات و...more
أحب أن أؤكد أولاً أني لم أقرأ هذه الرواية بطبعة دار الشروق، وإنما وجدتها عندي (وبعد مشاهدة الفيلم بفترة) صـدفـةً نسخـة الهيئة العامة لقصور الثقافة، والتهمتها كما يأكل هذا الرجل شقة البطيخ في 4 ساعات تقريبًا
.
والغلاف هنا لا يوحي بأي شيء من الرواية ـ فيما أرى ـ فيما كان في الغلاف الثاني "القديم" صورة لمركب شراعي، قد يوحي بأن هناك نيلاً :)
المهم
الرواية في نظري ـ لاسيما مقارنة بالفيلم السينمائي ـ جيدة إلى حد بعيد، برع فيها صاحب "مالك الحزين" في رسم تفاصيل شخصيات بسيطة بإتقان بالغ، صنع منها ما أع...more
.
والغلاف هنا لا يوحي بأي شيء من الرواية ـ فيما أرى ـ فيما كان في الغلاف الثاني "القديم" صورة لمركب شراعي، قد يوحي بأن هناك نيلاً :)
المهم
الرواية في نظري ـ لاسيما مقارنة بالفيلم السينمائي ـ جيدة إلى حد بعيد، برع فيها صاحب "مالك الحزين" في رسم تفاصيل شخصيات بسيطة بإتقان بالغ، صنع منها ما أع...more
رواية عصافير النيل رواية تحاكي الإنسانية.. تبدأ من الريف إلى المدينة ترصد حياة ويوميات بسطاء الناس، اختار لها الكاتب "فضل الله عثمان: ليكون مسرحا لأحداثها
رواية تدور بين زمنين.. الماضي الذي تمثله الجدة "هانم" عندما فقدت اتصالها بالحاضر، والمستقبل يمثله الحفيد "عبدالله" الذي تمرد على كل تقاليد ومبادئ عائلته
تحكي الرواية قصة عائلة تعيش في منطقة شعبية تتعرض لأحداث ومواقف إنسانية تبدأ عندما ينتقل "عبدالرحيم" وشقيقته "نرجس" وزوجها من الريف إلى القاهرة
يرسم لنا الكاتب مشهد "عبدالرحيم" وهو طريح الفراش في...more
رواية تدور بين زمنين.. الماضي الذي تمثله الجدة "هانم" عندما فقدت اتصالها بالحاضر، والمستقبل يمثله الحفيد "عبدالله" الذي تمرد على كل تقاليد ومبادئ عائلته
تحكي الرواية قصة عائلة تعيش في منطقة شعبية تتعرض لأحداث ومواقف إنسانية تبدأ عندما ينتقل "عبدالرحيم" وشقيقته "نرجس" وزوجها من الريف إلى القاهرة
يرسم لنا الكاتب مشهد "عبدالرحيم" وهو طريح الفراش في...more
ندرٍ على القلب اللى راب من غربته
ومفرقاه كام سكة متباعدين
ندرت عليه الايام تصاحبه فـ وحدته
وتلملمه فكام ضحكة متواعدين
وبحق شيبته فى انتظار النور
غفّل فى حجر الضلمة مش شايف
وبحق حزنه الخام كما البنّور
لتجود بضم الفرح فى شفايف
الدرب لو ع الضلمة كان مفطور
فمسيره يمشيه مرة مش خايف
والنور على قدوم الخطا الواردين
وجدتنى اتمخض بتلك الكلمات فور انتهائى من الرواية,وهى رواية للوهلة الأولى عندما تقرأها تكاد تغرق فى الإبهام وعدم الفهم..ولكن من قال ان الحكاية مهمة! دهاء ابراهيم أصلان يكمن فى تفاصيله..لازلت أذكر الحلم...more
أول مرة اقرأ لإبراهيم أصلان .. ولا أدري كيف وقعت هذه الرواية بين يدي .. ربما بالصدفة البحتة
عموما لقد شاهدت الفيلم اولا ومن ثم الرواية .. هناك اختلاف بين الاثنين بطبيعة الحال
أكثر ما شد انتباهي في الرواية هو.. التفاح بطعم الكاز وقصة نرجس مع اللمبة في القبر
شدتني بعض الأحداث والبعض الأخر لم أعرها اي انتباه
عموما هي رواية جيدة ولكنها لخبطتني كثير بسبب الانتقال من زمن لزمن ومن مكان لمكان.. ولولا مشاهدتي للفيلم من قبل .. ربما لم افهمها جيدا ..ربما
عموما لقد شاهدت الفيلم اولا ومن ثم الرواية .. هناك اختلاف بين الاثنين بطبيعة الحال
أكثر ما شد انتباهي في الرواية هو.. التفاح بطعم الكاز وقصة نرجس مع اللمبة في القبر
شدتني بعض الأحداث والبعض الأخر لم أعرها اي انتباه
عموما هي رواية جيدة ولكنها لخبطتني كثير بسبب الانتقال من زمن لزمن ومن مكان لمكان.. ولولا مشاهدتي للفيلم من قبل .. ربما لم افهمها جيدا ..ربما
مع لغة أصلان المميزة و رسومات محي الدين اللباد,, تجد نفسك داخل روايه ممنوع من الخروج منها "فضل الله عثمان من هنا"
وبين عالم هانم -الجده- التي وقف اتصالها بحاضرها و انحصرت داخل ماضيها و تشعبت فيه و جذبتني معها لأجد نفسي داخل قصة انسانية من التراز الأول ,, وبين الماضي والحاضر الموت و الحياه أجدني داخل دوامة الحياه
من يأتي الى الدنيا و يذهب عنها وكأنه نسياً منسياً ,, علاقة الموت بالحياه فكل منهم بنتظر نهاية الآخر ليبدأ هو ,, كالعاده التي اعتدتها من الصغر انتظار مولود جديد في العائله يعني بالضروره موت...more
وبين عالم هانم -الجده- التي وقف اتصالها بحاضرها و انحصرت داخل ماضيها و تشعبت فيه و جذبتني معها لأجد نفسي داخل قصة انسانية من التراز الأول ,, وبين الماضي والحاضر الموت و الحياه أجدني داخل دوامة الحياه
من يأتي الى الدنيا و يذهب عنها وكأنه نسياً منسياً ,, علاقة الموت بالحياه فكل منهم بنتظر نهاية الآخر ليبدأ هو ,, كالعاده التي اعتدتها من الصغر انتظار مولود جديد في العائله يعني بالضروره موت...more
مُذهل كيف يملك إبراهيم أصلان الوصف الدقيق للحياة البسيطة في مدينة فضل الله عثمان .
كيف يلحظ تصرفات الإنسان العادية جداً و التي لا يمكن أن نلحظها نحن في خضم هذه الحياة السريعه
و المذهل أكثر كيف ابتدأ مشهد خروج الجدة من المنزل، ثم غيّبه تماماً و عاد و ختم به القصه - أسلوب مرّ عليّ سابقاً في عدة روايات لكن و
الحقٌّ أقول هو أن أصلان رسم مشهد سينمائي بديع جدً ،انادراً ما أجده في فن القصةِ و الرواية
تمنيت لو أسكن مدينة اسمها فضل الله عثمان ، مدينة معتمة كفضل الله عثمان لابُّد أنها في حاجة إلى فتاة جمي...more
إبراهيم أصلان يمارس هوايته في وصف التفاصيل الصغيره الجميله لشخوصه .. الروايه الغير المرتبه زمنيا تنتقل عبر فصولها إلى الماضى تارة و المستقبل تاره ..
الشخصيات واقعيه للغايه .. حتى تدفعك حين تسير في الشارع إلى أن تسأل نفسك أي من الناس هو البهي عثمان ؟؟؟
أو من هو عبد الرحيم ...
روايه تدفعك كما الحلم ... إلى الحنين لمصر أخرى
الشخصيات واقعيه للغايه .. حتى تدفعك حين تسير في الشارع إلى أن تسأل نفسك أي من الناس هو البهي عثمان ؟؟؟
أو من هو عبد الرحيم ...
روايه تدفعك كما الحلم ... إلى الحنين لمصر أخرى
أول قراءة لي لإبراهيم أصلان، وقبل الإنتهاء من الرواية عديت جبت رواية تانية للمؤلف..
وصف التفاصيل فيها مذهل، والحوار بين الشخصيات متقن جداً، ممل أحياناً، ولكن لاتزال من الروايات الأقل تكراراً رغم ذلك، اتقان نقل اللهجة الريفية يساعد على التقمص بطريقة مبهجة وبشكل محبب إلى النفس، باختصار الشخصيات تكاد تكون حيّة ..
الزمن في الرواية متنقل بدون سابق إنذار، يجعلك تشك إذا ما كان الشخص الميت عاد للحياة !! خاصة إن عودة ميت للحياة إستخدمت في الأساس ضمن الحبكة، نقطة كهذه كان من الممكن تجاوزها، بس تقدر بسهولة...more
وصف التفاصيل فيها مذهل، والحوار بين الشخصيات متقن جداً، ممل أحياناً، ولكن لاتزال من الروايات الأقل تكراراً رغم ذلك، اتقان نقل اللهجة الريفية يساعد على التقمص بطريقة مبهجة وبشكل محبب إلى النفس، باختصار الشخصيات تكاد تكون حيّة ..
الزمن في الرواية متنقل بدون سابق إنذار، يجعلك تشك إذا ما كان الشخص الميت عاد للحياة !! خاصة إن عودة ميت للحياة إستخدمت في الأساس ضمن الحبكة، نقطة كهذه كان من الممكن تجاوزها، بس تقدر بسهولة...more
من أين جاء إبراهيم أصلان بتلك الشخصيات؟ من أين ذكرهم حيث عاشوا و ماتوا منسيين لا يذكرهم أحد؟! من أين رسم لنا تلك الصور لفضل الله عثمان الذي يبدو و كأنه أول العالم و آخره؟
كيف عاش هؤلاء المنسيين بلا ترابط حقيقي بواقعهم ولا اهتمام بواقعهم بهم؟! لم يأتوا للدنيا مهمين و لم تشعر الدنيا بوجودهم، فجائت بداياتهم ختلطة مع نهاياتهم! تشابهت حياتهم مع الموت فاختلط بها! و لم يبدو أن للنهاية أهية ففقدت البداية اهميتها كذلك
نفوس محرومة خائفة، منسية، بلا بداية ولا نهاية ولا أحلام! يحلمون بصيد السمك فيصطادون احلام...more
كيف عاش هؤلاء المنسيين بلا ترابط حقيقي بواقعهم ولا اهتمام بواقعهم بهم؟! لم يأتوا للدنيا مهمين و لم تشعر الدنيا بوجودهم، فجائت بداياتهم ختلطة مع نهاياتهم! تشابهت حياتهم مع الموت فاختلط بها! و لم يبدو أن للنهاية أهية ففقدت البداية اهميتها كذلك
نفوس محرومة خائفة، منسية، بلا بداية ولا نهاية ولا أحلام! يحلمون بصيد السمك فيصطادون احلام...more
إنتهيت من هذه الرواية العذبة الآن, وأشعر بالحزن لذلك, وأشعر بأنى أريد أن أقابل هؤلاء الناس : عبد الرحيم ونرجس والبهى عثمان وعبدالله وإحسان. أجلس معهم على كنبة بلدى وقت العصارى وشعاع الشمس مائل على الحائط ونشرب الشاى معا وأسمع ذكرياتهم الحميمة, وسوف تحرص نرجس أن تحدثنى عن سريرها النحاسى وطقم الصينى الذى اندثر مع الزمن.
إبراهيم أصلان يحكى عن البشر والأشياء والحياة والحب والإستمتاع والمعاناة والمرض والموت, عن التفاصيل التى تشغل ذهن كل شخصية, ما يراه وما يسمعه وما يجلس عليه وما يمسكه وما يملكه وما ي...more
إبراهيم أصلان يحكى عن البشر والأشياء والحياة والحب والإستمتاع والمعاناة والمرض والموت, عن التفاصيل التى تشغل ذهن كل شخصية, ما يراه وما يسمعه وما يجلس عليه وما يمسكه وما يملكه وما ي...more
أسلوب أصلان يشدك لتكمل الرواية حتى آخرها ، حتى لو لم تكن الأحداث خاطفة إلا أن اللغة سلسة والحوار تلقائي جدا
هي مثال للواقعية والعادية، إنسانية جدا كعادة أصلان
كئيبة ، شخصياتها على هامش الزمن والمجتمع ، شخصيات بائسة وأحداث مؤلمة كألم الواقع والحياة ، لا يصطنع أصلان البؤس أو الحزن بل يروي لك كل هذا الشقاء كما تواجهك به الحياة
تتأمل الرواية في حياة عدة أجيال وتحكي عن أحلام كل جيل ، بؤسه ونهايته، عن الموت والحياة، المرض والتخبط و الطلوع على المعاش والرغبة والفراغ والفقر
هي مثال للواقعية والعادية، إنسانية جدا كعادة أصلان
كئيبة ، شخصياتها على هامش الزمن والمجتمع ، شخصيات بائسة وأحداث مؤلمة كألم الواقع والحياة ، لا يصطنع أصلان البؤس أو الحزن بل يروي لك كل هذا الشقاء كما تواجهك به الحياة
تتأمل الرواية في حياة عدة أجيال وتحكي عن أحلام كل جيل ، بؤسه ونهايته، عن الموت والحياة، المرض والتخبط و الطلوع على المعاش والرغبة والفراغ والفقر
الراجل ده عبقري و فذ بمعنى الكلمة ، قادر على الإلمام بكل تفصيلة مهما كانت صغيرة ، إبراهيم أصلان مش للقراءة السريعة العابرة لازم تحس كل كلمة بيكتبها ، مش هتلاقي خط درامي واضح للرواية ، لكن رسم الشخصيات بدقة مذهلة و كأنها شخصيات حية زي روايته "مالك الحزين" عم أصلان بيحط حتة من روحه في كل رواية مش أي قارىء هيحس بيها ، خسارة إنه مكتش غير روايتين ، رحمك الله يا عم أصلان :(
أعجبتنى التفاصيل الدقيقة جدا لحياة الأبطال
أفرد إبراهيم أصلان بعض المشاهد ذات الدلالات المختلفة لحياة أبطال الرواية و جعلك تلملم أطراف الحكاية دون أن يحكيها هو أصلا
البهى عثمان و نرجس هما بطلا القصة فى نظرى
و تلك الرقة و "الغلب"إن جاز التعبير
و نرجس الحنونة التى ظلت تلوم نفسها بعد موت زوجها إذ لم تسأله فيم كان يريد المنشار الذى طلب منها إحضاره و عادت لتجده قد فارق الحياة
و كأنها قصرت بعدم سؤاله
هى البساطة فى حياة البسطاء و لكن عمق معناها موجع
أعجبتنى فقط حد الثلاث نجمات :)
أفرد إبراهيم أصلان بعض المشاهد ذات الدلالات المختلفة لحياة أبطال الرواية و جعلك تلملم أطراف الحكاية دون أن يحكيها هو أصلا
البهى عثمان و نرجس هما بطلا القصة فى نظرى
و تلك الرقة و "الغلب"إن جاز التعبير
و نرجس الحنونة التى ظلت تلوم نفسها بعد موت زوجها إذ لم تسأله فيم كان يريد المنشار الذى طلب منها إحضاره و عادت لتجده قد فارق الحياة
و كأنها قصرت بعدم سؤاله
هى البساطة فى حياة البسطاء و لكن عمق معناها موجع
أعجبتنى فقط حد الثلاث نجمات :)
من أسوأ ما قرأت في حياتي، كنت أتمنى لو أني أستطيع أن ارميها في أقرب قمامة و لكن النسخة التي أملكها عليها إهداء الكاتب لي، و هذه السبب الوحيد الذي منعني من فعل أي شيء بهذه النسخة. لا تقرأوها!
أسلوب أصلان يتسم دائما بالاهتمام بالتفاصيل الدقيقة جدا. و في هذه الرواية مع تعدد الشخصيات بالإضافة إلي الاهتمام الزائد عن الحد بالتفصيلات وجدت نفسه تائه تماما و مع ظهور أي شخصية في أي مشهد اجد نفسي أعود للصفحات السابقة محاولا معرفة علاقة الشخضية ببقية الشخصيات.. و بعد فترة قصيرة لم استطع أن اواصل قراءة الرواية بهذا الشكل
Sep 07, 2012
Mai k
marked it as for-sale
Mar 11, 2011
هبه يونس
added it
amazing
There are no discussion topics on this book yet.
Be the first to start one »
Ibrahim Aslan
ولد إبراهيم أصلان بمدينة طنطا بمحافظة الغربية في عام 1935، ثم إنتقلت أسرته الى حي إمبابة الشهير التابع لمحافظة الجيزة. بعد أن أتم دراسته عمل بهيئة البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية. بدأ أصلان الكتابة والنشر في عام 1965. وفي عام 1987 تم إنتدابه للعمل نائبا لرئيس تحرير سلسلة مختارات فصول وإستمر بها إلى أن خرج للمعاش في عام 1995. فى عام 1997 عمل رئيسا لتحرير سلسلة آفاق الكتابة وأستمر...more
More about إبراهيم أصلان...
ولد إبراهيم أصلان بمدينة طنطا بمحافظة الغربية في عام 1935، ثم إنتقلت أسرته الى حي إمبابة الشهير التابع لمحافظة الجيزة. بعد أن أتم دراسته عمل بهيئة البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية. بدأ أصلان الكتابة والنشر في عام 1965. وفي عام 1987 تم إنتدابه للعمل نائبا لرئيس تحرير سلسلة مختارات فصول وإستمر بها إلى أن خرج للمعاش في عام 1995. فى عام 1997 عمل رئيسا لتحرير سلسلة آفاق الكتابة وأستمر...more
Share This Book
No trivia or quizzes yet. Add some now »








































Mar 28, 2013 02:09am
May 13, 2013 12:23am