Goodreads helps you keep track of books you want to read.
Start by marking “الفردوس اليباب” as Want to Read:
الفردوس اليباب
Enlarge cover
Rate this book
Clear rating

الفردوس اليباب

2.79 of 5 stars 2.79  ·  rating details  ·  181 ratings  ·  47 reviews
وإذا رأيته واقفاً بجوارك ليلتها أردن أن أغني. أجل، كان الغناء هو كل ما تواثب إلى الذهن وذراعه تلتف حول ذراعك مثل أفعى. أردت أن أصرخ: (خالدة، لا). وقفت الكلمات خلف الشفاه وبدأ أن العالم صاخب إلى حد ألا تسمعيني. ولكن، ماذا أغني في تلك اللحظة وأنا أرى عامراً الرجل الذي قال لي: "أحبك"، بكل طريقة ممكنة، قالها صارخاً، ضاحكاً، مستلقياً، سابحاً، هامساً، حزيناً، محبطاً، قالها وهو ي ...more
Paperback, 2, 100 pages
Published 2006 by منشورات الجمل (first published February 2nd 2005)
more details... edit details

Friend Reviews

To see what your friends thought of this book, please sign up.

Reader Q&A

To ask other readers questions about الفردوس اليباب, please sign up.

Be the first to ask a question about الفردوس اليباب

عزازيل by يوسف زيدانحقيبة حذر by عاطف البلويتراب الماس by أحمد مرادالطنطورية by رضوى عاشورمئة عام من العزلة by Gabriel Garcí­a Márquez
Best Arabic Novels you read in 2011
142nd out of 155 books — 235 voters
رسائل ممنوعة by مروة الإتربيقصاصة حرير by سارة البدريجاهلية by ليلى الجهنيرجال في الشمس by غسان كنفانيتويا by أشرف العشماوي
Best Books I Read In 2013
26th out of 29 books — 5 voters


More lists with this book...

Community Reviews

(showing 1-30 of 444)
filter  |  sort: default (?)  |  rating details
Arwa
Jul 07, 2011 Arwa rated it 3 of 5 stars
Recommended to Arwa by: Amal Fahad
المقدمة كانت كوجبة شهية جداً ولذيذة , حدّ أن أفسدت على مابعدها ,
لم تكن هناك حكاية , كان هناك مشاعر امرأة مكلومة , الأولى في تخلّي من أحبّت عنها , والثانية في وفاة صديقتها ..
توقعت أفضل من ذلك بكثير , لكن الأسلوب شفع لها وجعلني أستمر حتى أنهي الكتاب .
وصف الكاتبة لاجهاض صبا كان بشعاً , بالنسبة لي على الأقل , مؤلماً خدّ القرف , تمنيت لو تجاوزته بهدوء ..
رذاذ اليحيى
ليلى تمتلك لغة جميلة ، ومفردات صالحة للسرد
لكن بحكم أنها روايتها الأولى ، ربما أنها لم تنضج لديها الفكرة والحبكة جيدًا
وجدت الرواية متداخلة في بعضها ، لا يخرج منها القارئ بملامح
ولا حتى محاولة وصفها ، أو روايتها
برغم أنها قصيرة إذا لم تتجاوز الـ 93 صفحة
لكنها مقطوعة النفس في حين الحديث إلى الطفل ، واللهجة العامية (المصرية)
وتداخل الشخصيات الذي توصلنا معه إلى أن البطلة (صَبا) ماتت
هناك أصوات متحدثة مبهمة
أيضًا من بعض الأشياء التي جاءت على هيئة ذهنية المهلوس أو المحتضر
إلى الحقيقة جعلت شيء من اللا وض
...more
Ganya Ivolgin
في البداية كانت قراءتي للرواية ناقصة مبتورة في بعض أجزائها من الوسط. الحقيقة الرواية أعجبتني ربمــا لخصوصية المكان وهي "جدة"، فكان المونولوج لكلا الشخصيتين الرئيسيتين ( صبا وخالدة ) يتدثر بالتفاصيل التي تنفرد بها جدة كمدينة مختلفة..!!

أعترف لاحقـا بفقد اهتمامي بها بعد أن وجدتها كاملة، لكن هذ لا يغير رأي بأنها مقدمة بأسلوب شاعري جميل يتجاوز سطحية القصة في زمن تفتحت فيه جدة على "العوملة" مع انتشار الفضائيات في تسعينات القرن الماضي..
Mashael Alamri
رأيي فيها أنه لاتوجد رواية بمعنى رواية

فتاة تخطئ مع شخص ظنت أنه حبيبها ويتركها تعاني توابع الحدث لوحدها ليقترن بصديقتها

باختصار الجزء الذي أحببته هو وصفها لمدينة جدة على لسان البطلة أحببته جداً


قد يسعدكم أن تقرؤونها
هدير
رواية هائمة على وجهها* !

- وجدتها في معرض الخرطوم للكتاب سارعت بشرائها لأني سمعت بليلى الجهني هنا كثيرا .. أردت أن أقرأ لها .. توقعت أن أجد بين طياتها شيئا مبهرا ..

-خاب ظني ، الصفحات الأولى كانت جميلة اللغة .. لكن الصفحات التالية لم أجد فيها سوى الملل .. الكثير منه ! ..

- الرواية تحكي عن "صبا" التي تربطها علاقة حب ، علاقة مشبوهة ، محرمة ، يمكنك تسميتها ما شئت مع "عامر " .. نتج عنها طفل ينمو في أحشاء صبا ! .. المهم تطالعك أول صفحة "صبا" وهي في خطوبة "خالدة " .. صديقتها مع "عامر" ديك مزبلة الحب كم
...more
مهنا
أعجبت بلغتها في مجمل الرواية ، لكن استمتاعي كان في البدأ ثم خمد تدريجياً ، خصوصاً لما شعرت بأن الرواية تحولت للثيمة الخليجية -البكائية - دون اي احداث مهمة .
لم اجد اضافة معرفية أو بعد فلسفي في الأحداث و الشخوص . كانت اللغة وحدها ما شدني لإنهاء الكتاب . كاتبة مميزة و لها مستقبل إذا ما اكملت جمال اللغة بالتعمق اكثر في الشخوص و الأحداث . تستحق القراءة . خاصة حديثها عن جدة كان بديعاً .
eman
كتير عليا انى أقراها وكمان اكتبلها ريفيو
ليه كدة ياليلى دة انتى مفضلتى من الخليجيات
صعب إنى أقيم رواية _أى رواية_علشان جمال اللغة وكفى
الرواية بحاجة لتطوير كبير جدا
القصة عادية نعم ،لكن الفكرة التى تريد أن توصلها جيدة
لكن للأسف لم تستطع أن تترجمها بشكل جيد
Odai Alsaeed
رواية متواضعة ركيكة خالية من الابداع..كان على الكاتبة التمهل حتي تصقل موهبتها ولو وصلت الستين اما ان تخرج لنا بهذا الكتاب ذا القصة المكررة الباهتة فهو غير مقبول منها..ردئية القصة وهناك ما هو افضل لقضاء الوقت به.
Mohamed Al Marzooqi
رواية أقل من متواضعة من ناحية الحبكة والحكاية، ولولا لغة الكاتبة العذبة وأسلوبها الجميل لما اتمكنت من إنهائها.
سوسن الجبري
الاسلوب رااقي حبيته .. اما القصة فيمكن لو كانت بتفاصيل اكثر ولو كانت الرواية اطول اعتقد كانت بتكون احلى ..
Radwa
اللغة ناضجة جدا و لكن لم تعجبنى القصة
Ghadeer
رواية جميلة إلى حد ما ،عرفتها بالصدفة من هذا الموقع ، ما شدني لقراءتها أن مؤلفتها تدرس اللغة الإنجليزية وهو تخصصي نفسه و اللذي شجعني أكثر أنها كتبتها باللغة العربية، إذا بدأت بقراءتها من دافع الفضول، و بحثت عنها بشغف ولم أصدق أنها أصبحت بين يدي، بدأت بقراءتها، شدتني ، لكن في منتصفها أحسست أنني ضعت، من الذي يتكلم و ما الذي يحدث الآن، أحسست أنها تفتقد لبعض ترتيب الأحداث، فمعظم الرواية عبارة عن ذكريات من هنا و هناك و كأنها خواطر مجموعة في رواية، كان وصفها لمدينة جدة جميل لكنه كان زائداً عن اللزوم ح ...more
maha
الدكتورة ليلى الجهني تبدو كامراة محترمة جدا،

اسلوبها الوصفي جيد جدا، وربما يحب الكثير هذه الرواية لوصفها النوستالجي لمدينة جدة


القصة خالية من الاحداث وتدور في مخيلة الكاتبة الغارقة في الاكتئاب،الرواية تدور داخل عقلها لم أكثر مما هو خارجه


كانت ضحية رجل تحبه وتنام معه و تركها لأنه رجل الحقير، وتزوج صديقتها، والبطلة حامل منه تحاول ان تسقط جنينها وتموت البطلة نتيجة اجهاض البطيء

AsMa
توجد غصة , مُتأكلة .. وَ رائحة الدم بين الكلمات , أشبه بجرح لا يود أن يسترجع غطاء الجلد من جديد .. و تعاود السباحة في بحيرة الألم في كل مرة

نجمة واحدة لا غير : هذا النوع من الألم متفشي و نمطي للغاية .. أحببته و من ثما تخلى عنها كونها حملت بين أحشائه طفله ,. و هو يظن ب انها عاهرة

لا أُنكر وجود مساحة من الجمال .. و لكن لم تكن بقدر في معنى أن أكبر

Hanady Alotaibi
أُحب حرف ليلى .. لكن الراوية ينقصها الكثير ، تفتقد الأحداث والحوار .. ربما هي تُريد أن تصل لهذة النقطة في روايتها ..

احببت وصفها لجدة كفردوس ، عرفت أن المُدن جزء كبير من حياتنا ..
خالدة جاءت مُختلفة في سرد الرواية ، احببت الصداقة التي رسمتها خالدة لي في سطور مع صبا ..

شكراً ليلى :)
ضجيج
أسهبت الكاتبة في وصف جدة وإن كانَ وصفًا حالمًا لذيذًا إلا أنه إطناب ممل؛ بالنسبة للحبكة فأنا أثناء القراءة شعرت كما يشعر من يسير في طريقٍ وعر بعربة خشبية متهالكة تجنح به ذات اليمين وذات الشمال؛ لا يوجد حبكة حقيقية نستطيع أن نبني عليها هيكل الرواية.... بِشكلٍ عام تظل مفرداتها ملهمة
Ali Alghanim
تأسفت على قراءة هذا الشيء. .


لا يمكن بتسميته رواية أو حتى كتاب من نوع ما. .

لا يوجد شيء غير التلاعب بالكلمات الرنانة و تركيب جمل تجعلك تائه في دوامة. . ما زال صداع قراءتها يلازمني. .

الفكرة سطحية و يمكن قراءتها في سطور كتبتها مراهقة عاشت تجربة جرت في أحلام و أماني ضائعة.
Reema
قصة اولها كأنها مشهد من مسلسل فكرته مُستهلك
أوهام الحب .. الخطيئة .. فندم وإنتحار
خديعة صديقة .. و رجلٌ أحمق !

احببتُ حب ليلى لـ جدة
فأنا أشاركها فيه
وأن ظلمتها قليلآ
لكن لا أجزم به

بشكل عام .. جميلة
Zoubir
ليست رواية فليست هنالك حبكة أو أحداث ماعدا خيانة و انتحار, معظم النصّ عبارة عن سرد للمكان و وصف لجدة و حوار غير مباشر بين الصديقتين. القصة لم تعجبني و لكن الاسلوب رائع
روان طلال

ليلى كاتبـة ذكيـة، تعرف جيدًا كيف تمزج بين البسـاطة و الجمال، بين التفاصيل الصغيـرة و الإجمـال. "الفردوس اليبـاب" خفيف، ملهم، ملموس و جميل.
Creative
اعتقد انه هذه الكاتبة تتحدث لغتي.
قرأت لها من قبل ولازالت بكل رواية تلامس قلبي بكلماتها المليئة بالمشاعر العميقة.
انتي رائعة يا ليلى الجهني.
Mohammad Bahlool
بسيطة ولاتحمل سوى حدثين ، لكن السرد جميل واحياناً اصابني بالملل. لكن تجربة القراءة لليلى مغرية جداً ، واظن انني سأستمتع بها.
Hanadi Al-Naimi
انهيته بساعتين، حديث نفسٍ ليس إلا!
لا أنصح به، خنقتني بعثرة حروفه. كنت قد قرأت للكاتبة ليلى رواية أخرى أرقى وأعمق...
GhaDeeR
قصة عادية لكنها كتبت بأسلوب ساخر جداً
وبالرغم من أنها باكورة نتاج ليلى ألا أنها حصلت على عدد من الجوائز
Maha
سيئه كرواية ، والاسوأ انتمائها لكاتبة كليلى الجهني !
أجمل مابها جمال اللغة وثراء التشبيهات المتميزة
Amal Fahad
Apr 06, 2011 Amal Fahad rated it 3 of 5 stars
Recommends it for: Arwa Al-tamimi
قصة حب أكتملت كما تكتمل قصص الحب في جده, وصفها اللذيذ جعلني أتجاهل قصر الروايه وإختلال حبكتها.
الوجـــد

اللغة شاعرية جدًا
والأحزان تنز كجرح خُدش
بل أشد .

...
Munif
كنت متأمل كثيرًا قبل قرائتها بسبب كتابها الأخر
إبراهيم   عادل
مؤلمة وموجعـة ولكنها راائعة أيضًا
Abdullah Abdulrahman
تشكل اللغة في نصوص "ليلى الجهني" المفتاح الأولى للمتعة, فبعيداً عن الموضوع التقليدي والمكرر, تعيد اللغة تشكيل النص برونق مختلف ورشيق, يأخذ ألوان الطيف وشكل السماء وهي صافية, وكأن الكلام منسوج بطريقة خرافية من فعل ساحر.
قرأت أول ما قرأت لِـ "ليلى".. خواطرها المعنونه بِـ "40 في معنى أن أكبر", وهي أشبه برسائل سريعه, تخاطب فيها نفسها, والحياة, والجسد, والوقت, والعمر, والدنيا أجمع. وكانت لذيذة بشدة وحساسة, لأن اللغة فيها أخذت من النص مساحة شاسعة, وشكلت التعابير على طريقة صوفية ناعمة. ما دفعني للعودة و
...more
« previous 1 3 4 5 6 7 8 9 14 15 next »
There are no discussion topics on this book yet. Be the first to start one »
  • نحو الجنوب
  • بعت الجسد
  • شرق الوادي
  • المرأة واللغة
  • قل لي من أنا أقل لك من أنت
  • الباب المفتوح
  • البحريات
  • الآخرون
  • الحزام
  • مهر الصياح
  • الموت يمر من هنا
  • طوق الطهارة
  • ستر
  • اختلاس
  • حين تترنح ذاكرة أمي
  • العصفورية
  • الحفيدة الأميركية
  • فتنة جدة
1504898
تخصصها في اللغة الانجليزية والتربية ووسائل التعليم منحها سعة أفق لقراءة الادب الانجليزي والدربة على لم شتات التفاصيل الصغيرة وتشكيل عوالمها القصصية والروائية منها . تميزت بالجرأة في طرح مواضيع وقضايا تتحسس جُلُّ النساء من مجرد الاقتراب منها .

ولدت ليلى الجهني عام 1969م في تبوك بالمملكة العربية السعودية حصلت على بكالوريوس في اللغة الانجليزية من كلية التربية فرع جامعة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة
...more
More about ليلى الجهني...
في معنى أن أكبر جاهلية

Share This Book

“القسوة تكاد تخلع الناس من جلودهم والذين لا يقسون على الآخرين يقسون على أنفسهم” 45 likes
“ثمّة أشياء لايغير الوقت من وقوعها الحاد بل ربّما جعلها أكثر حدّة ومرارة” 29 likes
More quotes…