<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<GoodreadsResponse>
	<Request>
		<authentication>false</authentication>
		    <method><![CDATA[]]></method>
	</Request>
	
<book>
  <id>3057057</id>
  <title><![CDATA[صور وخواطر]]></title>
  <isbn><![CDATA[]]></isbn>
  <isbn13><![CDATA[]]></isbn13>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <description><![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]></description>
  <work>
  <best_book_id type="integer">3057057</best_book_id>
  <books_count type="integer">3</books_count>
  <desc_user_id type="integer" nil="true"></desc_user_id>
  <id type="integer">3087958</id>
  <media_type>book</media_type>
  <original_language_id type="integer" nil="true"></original_language_id>
  <original_publication_day type="integer" nil="true"></original_publication_day>
  <original_publication_month type="integer" nil="true"></original_publication_month>
  <original_publication_year type="integer">2003</original_publication_year>
  <original_title>&#1589;&#1608;&#1585; &#1608;&#1582;&#1608;&#1575;&#1591;&#1585;</original_title>
  <rating_dist>total:94|5:15|4:7|3:4|2:0|1:1|</rating_dist>
  <ratings_count type="integer">94</ratings_count>
  <ratings_sum type="integer">407</ratings_sum>
  <reviews_count type="integer">179</reviews_count>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
</work>

  <average_rating><![CDATA[4.33]]></average_rating>
  <ratings_count><![CDATA[89]]></ratings_count>
  <text_reviews_count><![CDATA[12]]></text_reviews_count>
  
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/book/show/3057057._]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/book/show/3057057._]]></link>
  <authors>
    <author>
    <id>1253776</id>
        <name><![CDATA[علي الطنطاوي]]></name>
    <image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/authors/1257608647p5/1253776.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/authors/1257608647p2/1253776.jpg]]></small_image_url>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/author/show/1253776._]]></link>
    <average_rating>4.37</average_rating>
    <ratings_count>634</ratings_count>
    <text_reviews_count>64</text_reviews_count>
  </author>
  </authors>
    <reviews start="1" end="20" total="179">
      <review>
  <id>41073502</id>
    <user>
    <id>981690</id>
    <name><![CDATA[Nms]]></name>
    <location><![CDATA[Jeddah, Saudi Arabia]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/981690-nms-mustafa]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1231773706p3/981690.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1231773706p2/981690.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.35</average_rating>
  <ratings_count>89</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>5</rating>
  <votes>1</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at>Sat Nov 01 00:00:00 -0700 2008</read_at>
  <date_added>Sun Dec 28 04:51:07 -0800 2008</date_added>
  <date_updated>Sun Dec 28 20:43:46 -0800 2008</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[خلاب لدرجة عالية<br/>هو خبرات أب، ومعلم، ورجل دين، ومواطن، وأخ، وأديب، وخطيب... سكبها في قالب صور وخواطر بديعة<br/>أعجبتني الأفكار الإسلامية المطروحة بأسلوب المقالات ا...<a href="http://www.goodreads.com/review/show/41073502">more...</a>]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/41073502]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/41073502]]></link>
</review>
      <review>
  <id>67679178</id>
    <user>
    <id>2634475</id>
    <name><![CDATA[عبدالرحمن]]></name>
    <location><![CDATA[alriyadh, 34, Saudi Arabia]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/2634475]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1250476915p3/2634475.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1250476915p2/2634475.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>0</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at></read_at>
  <date_added>Sun Aug 16 19:45:49 -0700 2009</date_added>
  <date_updated>Sun Aug 16 19:46:50 -0700 2009</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[كتاب روعة لشيخنا علي الطنطاوي..<br/>ستجد فيه الحرف الغاضب والطريف والعجيب والواصف..<br/>كما هي كتب الشيخ رحمه الله..<br/>[ كتاب جدير بالاقتناء :]]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/67679178]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/67679178]]></link>
</review>
      <review>
  <id>73369358</id>
    <user>
    <id>2686195</id>
    <name><![CDATA[Layla]]></name>
    <location><![CDATA[]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/2686195-layla]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://www.goodreads.com/images/nophoto-F-111x148.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://www.goodreads.com/images/nophoto-F-50x66.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>5</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at></read_at>
  <date_added>Sat Oct 03 20:53:12 -0700 2009</date_added>
  <date_updated>Sat Oct 03 20:55:44 -0700 2009</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[ شذا رائحة الأيام الماضية ونور يضيء الدرب لحاضر ومستقبل أجمل ... هذا ما أصف به كتب الطنطاوي رحمه الله .. روعة الخضرمة.  ]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/73369358]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/73369358]]></link>
</review>
      <review>
  <id>67646627</id>
    <user>
    <id>2633673</id>
    <name><![CDATA[عصام]]></name>
    <location><![CDATA[Buraddah, 10, Saudi Arabia]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/2633673]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1250462847p3/2633673.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1250462847p2/2633673.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>5</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at></read_at>
  <date_added>Sun Aug 16 15:28:47 -0700 2009</date_added>
  <date_updated>Sun Aug 16 15:31:18 -0700 2009</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[كتاب جميل جداً ابدع فيه الشيخ الطنطاوي رحمه الله بذكر صور من الحياة وتعليقه عليها ..<br/>لا يمل ابداً ]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/67646627]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/67646627]]></link>
</review>
      <review>
  <id>72099245</id>
    <user>
    <id>2763989</id>
    <name><![CDATA[asd996]]></name>
    <location><![CDATA[Riyadh, Saudi Arabia]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/2763989-asd996-ghanem]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://www.goodreads.com/images/nophoto-M-111x148.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://www.goodreads.com/images/nophoto-M-50x66.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>0</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
            <shelf name="to-read" />
      </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at></read_at>
  <date_added>Tue Sep 22 06:31:53 -0700 2009</date_added>
  <date_updated>Tue Sep 22 06:32:37 -0700 2009</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[لا يحتاج <br/>فالطنطاوي غني عن التعري]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/72099245]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/72099245]]></link>
</review>
      <review>
  <id>76379088</id>
    <user>
    <id>2671074</id>
    <name><![CDATA[Buthaina]]></name>
    <location><![CDATA[Saudi Arabia]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/2671074-buthaina-m]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1251364067p3/2671074.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1251364067p2/2671074.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>4</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at>Sun Nov 01 00:00:00 -0700 2009</read_at>
  <date_added>Sun Nov 01 10:46:53 -0800 2009</date_added>
  <date_updated>Tue Nov 03 11:32:09 -0800 2009</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[مرره حلو اسلوب الكتاب وجدا ممتع ومفيد :)]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/76379088]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/76379088]]></link>
</review>
      <review>
  <id>71179514</id>
    <user>
    <id>2737314</id>
    <name><![CDATA[Khuluod]]></name>
    <location><![CDATA[Saudi Arabia]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/2737314-khuluod]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1256978824p3/2737314.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1256978824p2/2737314.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>5</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at>Mon Oct 05 04:42:45 -0700 2009</read_at>
  <date_added>Mon Sep 14 09:33:17 -0700 2009</date_added>
  <date_updated>Mon Oct 05 04:42:45 -0700 2009</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[this book represents the truth of our living...it can sometimes be harsh but it's true !  it makes you think why im living, what's my goal,and why im here?? these questions pop to u while reading...Answers are there...but don't be blind not to see them !]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/71179514]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/71179514]]></link>
</review>
      <review>
  <id>73312946</id>
    <user>
    <id>2375530</id>
    <name><![CDATA[Asma]]></name>
    <location><![CDATA[Hasa, Saudi Arabia]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/2375530-asma-abdulaziz]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1248632448p3/2375530.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1248632448p2/2375530.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>3</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
            <shelf name="islamic-books" />
      </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at>Sat Oct 31 00:00:00 -0700 2009</read_at>
  <date_added>Sat Oct 03 11:03:05 -0700 2009</date_added>
  <date_updated>Sat Oct 31 01:24:10 -0700 2009</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[يحتوي على مجموعة من الخواطر ، بعضها الهادف وبعضها للآخر للتسلية<br/>من أكثر ما أعجبني :<br/><br/>السعادة ، تسعة قروش ، أعرابي في سينما ، حكمة القدر ، يا ابنتي ، نحن المذنب...<a href="http://www.goodreads.com/review/show/73312946">more...</a>]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/73312946]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/73312946]]></link>
</review>
      <review>
  <id>37241663</id>
    <user>
    <id>1633642</id>
    <name><![CDATA[Sara]]></name>
    <location><![CDATA[jeddah, Saudi Arabia]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/1633642-sara]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1247627293p3/1633642.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1247627293p2/1633642.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>5</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at></read_at>
  <date_added>Sun Nov 09 06:29:15 -0800 2008</date_added>
  <date_updated>Sun Nov 09 06:33:33 -0800 2008</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[كتاب  حيوي ومفعم بعبق تاريخ وخبرات هذا الرجل الفاضل الذي تمنيت انا اراه واعيش معه فلقد تحدث عن مذاكراته في فترات مختلفة من الحقبه الزمنية وتنقلاته بين العراق وسوريه ...<a href="http://www.goodreads.com/review/show/37241663">more...</a>]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/37241663]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/37241663]]></link>
</review>
      <review>
  <id>76522871</id>
    <user>
    <id>977640</id>
    <name><![CDATA[Reem]]></name>
    <location><![CDATA[Jeddah, Saudi Arabia]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/977640-reem-tariq]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1246633641p3/977640.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1246633641p2/977640.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>5</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at>Sun Nov 01 00:00:00 -0700 2009</read_at>
  <date_added>Mon Nov 02 16:06:59 -0800 2009</date_added>
  <date_updated>Sat Nov 21 08:12:14 -0800 2009</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[رائع كجميع كتبه _رحمه الله وأجزل له الثواب <br/>:-)]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/76522871]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/76522871]]></link>
</review>
      <review>
  <id>28143218</id>
    <user>
    <id>940377</id>
    <name><![CDATA[Dina]]></name>
    <location><![CDATA[Lebanon]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/940377-dina]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1203953713p3/940377.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1203953713p2/940377.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>4</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at></read_at>
  <date_added>Thu Jul 24 03:55:12 -0700 2008</date_added>
  <date_updated>Thu Jul 24 03:55:18 -0700 2008</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[<br/>يحتوي الكتاب على خواطر منوعة، بأسلوب شيق جزل ، وفيها الكثير من الفوائد والحكم والتأملات والعبر ! ]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/28143218]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/28143218]]></link>
</review>
      <review>
  <id>18114131</id>
    <user>
    <id>212889</id>
    <name><![CDATA[Rora]]></name>
    <location><![CDATA[Kuwait]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/212889-rora]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://www.goodreads.com/images/nophoto-F-111x148.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://www.goodreads.com/images/nophoto-F-50x66.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>3</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at></read_at>
  <date_added>Wed Mar 19 12:53:59 -0700 2008</date_added>
  <date_updated>Wed Mar 19 12:55:22 -0700 2008</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[if you like too much literature in a book you would like it. IT was good but not the best]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/18114131]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/18114131]]></link>
</review>
      <review>
  <id>81961324</id>
    <user>
    <id>3071886</id>
    <name><![CDATA[مريم]]></name>
    <location><![CDATA[Taif, Saudi Arabia]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/3071886]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1261685132p3/3071886.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1261685132p2/3071886.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>0</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
            <shelf name="to-read" />
      </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at></read_at>
  <date_added>Thu Dec 24 12:30:54 -0800 2009</date_added>
  <date_updated>Thu Dec 24 12:30:54 -0800 2009</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/81961324]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/81961324]]></link>
</review>
      <review>
  <id>81928362</id>
    <user>
    <id>2465135</id>
    <name><![CDATA[Sokara]]></name>
    <location><![CDATA[Riyadh, 10, Saudi Arabia]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/2465135-sokara]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1246135372p3/2465135.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1246135372p2/2465135.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>5</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at></read_at>
  <date_added>Thu Dec 24 02:38:32 -0800 2009</date_added>
  <date_updated>Thu Dec 24 02:38:32 -0800 2009</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/81928362]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/81928362]]></link>
</review>
      <review>
  <id>81681774</id>
    <user>
    <id>3062875</id>
    <name><![CDATA[Fatma]]></name>
    <location><![CDATA[Assiut, Egypt]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/3062875-fatma-mohamed-tawfik]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1261445547p3/3062875.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1261445547p2/3062875.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>4</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at></read_at>
  <date_added>Mon Dec 21 13:53:10 -0800 2009</date_added>
  <date_updated>Mon Dec 21 13:53:10 -0800 2009</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/81681774]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/81681774]]></link>
</review>
      <review>
  <id>81596984</id>
    <user>
    <id>3061451</id>
    <name><![CDATA[Hashem]]></name>
    <location><![CDATA[]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/3061451-hashem-karerei]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1261354663p3/3061451.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1261354663p2/3061451.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>5</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at></read_at>
  <date_added>Sun Dec 20 16:18:48 -0800 2009</date_added>
  <date_updated>Sun Dec 20 16:18:48 -0800 2009</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/81596984]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/81596984]]></link>
</review>
      <review>
  <id>81584528</id>
    <user>
    <id>3061118</id>
    <name><![CDATA[أبو]]></name>
    <location><![CDATA[]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/3061118]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://www.goodreads.com/images/nophoto-U-111x148.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://www.goodreads.com/images/nophoto-U-50x66.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>5</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>true</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at></read_at>
  <date_added>Sun Dec 20 13:44:51 -0800 2009</date_added>
  <date_updated>Sun Dec 20 13:56:48 -0800 2009</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/81584528]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/81584528]]></link>
</review>
      <review>
  <id>81583990</id>
    <user>
    <id>3061118</id>
    <name><![CDATA[أبو]]></name>
    <location><![CDATA[]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/3061118]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://www.goodreads.com/images/nophoto-U-111x148.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://www.goodreads.com/images/nophoto-U-50x66.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">6627460</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">0</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1247991532m/6627460.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1247991532s/6627460.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/6627460</link>
  <average_rating>3.33</average_rating>
  <ratings_count>3</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>0</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at></read_at>
  <date_added>Sun Dec 20 13:38:17 -0800 2009</date_added>
  <date_updated>Sun Dec 20 13:38:28 -0800 2009</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/81583990]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/81583990]]></link>
</review>
      <review>
  <id>80869881</id>
    <user>
    <id>2741558</id>
    <name><![CDATA[Ohood]]></name>
    <location><![CDATA[]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/2741558-ohood]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://www.goodreads.com/images/nophoto-U-111x148.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://www.goodreads.com/images/nophoto-U-50x66.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>3</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at></read_at>
  <date_added>Sun Dec 13 12:14:52 -0800 2009</date_added>
  <date_updated>Sun Dec 13 13:11:51 -0800 2009</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/80869881]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/80869881]]></link>
</review>
      <review>
  <id>80689665</id>
    <user>
    <id>3033991</id>
    <name><![CDATA[Enaam]]></name>
    <location><![CDATA[Taif\Jeddah, 10, Saudi Arabia]]></location>
    <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/user/show/3033991-enaam]]></link>
    <image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1260567642p3/3033991.jpg]]></image_url>
    <small_image_url><![CDATA[http://photo.goodreads.com/users/1260567642p2/3033991.jpg]]></small_image_url>
  </user>
    <book>
  <id type="integer">3057057</id>
  <isbn nil="true"></isbn>
  <isbn13 nil="true"></isbn13>
  <text_reviews_count type="integer">12</text_reviews_count>
  <title>
    <![CDATA[صور وخواطر]]>
  </title>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759m/3057057.jpg</image_url>
  <small_image_url>http://photo.goodreads.com/books/1226241759s/3057057.jpg</small_image_url>
  <link>http://www.goodreads.com/book/show/3057057._</link>
  <average_rating>4.33</average_rating>
  <ratings_count>94</ratings_count>
  <description>
    <![CDATA[نظرت من النافذة فإذا كل شيء أراه نائم، هذه النخلة التي تقوم حيال شباكي، وقبة الأعظمية التي تبدو من ورائها في عظمة وجلال ودجلة التي تجري صامتة مهيبة، والقمر الذي يغسل ماءها بشعاعه... وإذا على الطريق شيخ يسير منهوكاً! على الطريق الذي يمتد في سهل ولا وعر، ولا يسير على سفح جبل، ولا شاطئ ولا بحر، ولا يسلك صحراء، ولا يخترق البساتين.. ولكنه يلف السهل والوعر، والجبل والبحر، والصحراء والبساتين وكل ما تحتويه، ومن يكون فيها.. على الطريق الطويل الذي يلوح كخط أبيض، يغيب أوله في ظلام الأزل، ويختفي آخره في ضباب الأبد... رأيت شبحاً يسير على.. طريق الزمان! وسمعت صائحاً بالدنيا النائمة: تيقظي أن العالم يرحل الآن! ففتحت النخلة عينيها ونظرت، فلما رأته قالت: قد رأيت عشرات مثله تأتي وتذهب، فلم تبدل شيئاً... الفأس لا تزال باقية، وهذا الوحش البشري لا يزال ينتظر تمري ليسلبنيه، ثم إذا قنط مني كافأني بلذع النار... فمالي وللعالم الراحل؟ وأغمضت عينيها فنامت، ولم تكترث! ونظرت القبة، فلما أبصرته قالت: قد رأيت مئات مثله تجيء، وتروح ولم تبدل شيئاًفهذا النخيل قائم حولي كما كان، والشمس تطلع عليَّ كل يوم وتغيب، والنجوم تسطع فوقي كل ليلة، والأرض تنتظرني، تريد أن أهرم فتجذب أحجاري إليها وتأكلني... وكل شيء على حاله، لم يتبدل إلا الإنسان: كان الخليفة يمشي تحت، ويخطر بين أساطين في حلل المجد وأردية الجلال، إن أمر أطاعت الدنيا، وإن نادى لبَّى الدهر، وإن مال مالت الأرض، وكان الناس يطيفون بي أجلة أمجاداً، عباداً أذلاء لله، وملوكاً أعزه على الناس.. فأصبحت وحيدة بعزلة، لا أرى إلا هذه الفئات من العامة المساكين الذين تعرّوا من كل جاه إلا جاه العبادة، ومجد إلاّ مجد الآخرة... فمالي وللعام الراحل؟ وأغمضت عينيها، وعادت تحلم، ولم تكترث!... وأنصت القمر وأطلّ ينظر، فلما رأى العام الراحل قال: لقد رأيت ملايين مثله وقد مللت مرّ السنين وكرّ العصور، فمالي وله؟ وعاد يفيض نوره على الكون ولم يكترث! وبقيت وحدي! بقيت وحيداً...<br/>في هذا النص المقتبس من كتابه صور وخواطر والذي جاء تحت عنوان بيني وبين نفسي لمحات إنسانية فلسفية أودعها الكاتب هذا النص كما باقي نصوصه التي شكلت مادة هذه المجموعة من مؤلفات المبدع علي الطنطاوي. يأخذ الشيخ الدكتور الطنطاوي القارئ على حيث يجد ذاته أحياناً أو يجد آخرين شكلوا أحياناً شخصيات بعض قصصه أو بعض خواطره. تنوعت كتابات الطنطاوي في مجموعته هذه لتشكل عملاً أدبياً جرى في نفسه حكمة الكاتب فلسفته وشفافيته وإبداعه الأدبي بالإضافة إلى ناحية لا يجب إغفالها وهي أن الطنطاوي قدّم مادة عكس من خلالها صورة مجتمعة بكافة جوانبه الإنسانية والحياتية، من هنا كان لا بد من إيحاء أعمال الراحل الطنطاوي من خلال إعادة نشر هذه المجموعة صور وخواطر، قصص من الحياة، قصص من التاريخ، مع الناس.<br/>]]>
  </description>
  <published>2003</published>
</book>

    <rating>5</rating>
  <votes>0</votes>
  <spoiler_flag>false</spoiler_flag>
  <shelves>
        <shelf name="read" />
          </shelves>
  <recommended_for><![CDATA[]]></recommended_for>
  <recommended_by><![CDATA[]]></recommended_by>
  <read_at></read_at>
  <date_added>Fri Dec 11 14:05:06 -0800 2009</date_added>
  <date_updated>Sat Dec 12 11:17:10 -0800 2009</date_updated>
  <read_count></read_count>
    <body><![CDATA[]]></body>
    
  <url><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/80689665]]></url>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/review/show/80689665]]></link>
</review>
    </reviews>
  <popular_shelves>
          <shelf name="to-read" />
          <shelf name="arabic-books" />
          <shelf name="to-bay" />
          <shelf name="have-to-buy" />
          <shelf name="to-buy" />
          <shelf name="فكر-وثقافة" />
          <shelf name="أدب" />
          <shelf name="islamic-books" />
          <shelf name="لازم-اشتريه--" />
          <shelf name="دينية" />
      </popular_shelves>
  <book_links>
    <book_link>
  <id>8</id>
  <name><![CDATA[WorldCat]]></name>
  <link>http://www.goodreads.com/book_link/follow/8?book_id=3057057</link>
</book_link>
  </book_links>
</book>
</GoodreadsResponse>