الفرح ليس مهنتي
Enlarge cover
Rate this book
Clear rating

الفرح ليس مهنتي

4.11 of 5 stars 4.11  ·  rating details  ·  114 ratings  ·  12 reviews
فيما كنت أتسكع تحت الأشجار المزهرة
مع مذكراتي وغليوني
كبطل عجوز يتريض في منفاه
لمحتهم يهرولون في العواصف الثلجية
نصفهم معاطف
ونصفهم عباءات
يرشقون الوحل بنعالهم كالرصاص
وكل منهم يشبك
أصابعه فوق رأسه
ويصرخ :
النجدة .. النجدة
أنا دفتر
أنا ثائر
أنا كاتب عدل
أنا هاتف
أنا ساعي بريد
وأنا أجثم على جدران المدينة
كسلم الحريق
وسيفي مغروس حتى قبضته
في نخاع الباستيل
Paperback, طبعة خاصة توزع مجانا مع جريدة القاهرة, 80 pages
Published August 15th 2006 by دار المدى للثقافة والنشر - دمشق (first published January 1st 2006)
more details... edit details

Friend Reviews

To see what your friends thought of this book, please sign up.
This book is not yet featured on Listopia. Add this book to your favorite list »

Community Reviews

(showing 1-30 of 403)
filter  |  sort: default (?)  |  rating details
Mona
كتاب جميل يتميز بالسلاسة

"كنا نؤمن بأنّ الجبال زائلة
والبحار زائلة
والخضارات زائلة
أمّا الحبّ فباقٍ...
وفجأة: افترقنا
هي تحبّ الأرائك الطويلة
وأنا أحبّ السفن الطويلة
هي تعشق الهمس والتنهدات في المقاهي
وأنا أعشق القفز والصراخ في الشوارع
ومع ذلك..
فذراعاي على امتداد الكون
بانتظارها..."
ahmed abdelazim
مع تغريد البلابل وزقزقة العصافير

أناشدك الله يا أبي

دع جمع الحطب والمعلومات عني

وتعال لملم حطامي من الشوارع

قبل أن تطمرني الريح

أو يبعثرني الكنّاسون

هذا القلم سيقودني إلى حتفي

لم يترك سجناً إلا وقادني إليه

ولا رصيفاً إلا ومرغني عليه

و انا اتبعه كالماخوذ

كالسائر فى حلمه
Safaa
نفس الحزن والكآبة الموجودين في شعر السيَاب
Madimoiz'elle Nes
مقتطفات
----------
اه
الحلم...
الحلم...
عربتي الذهبية الصلبة
_______________
لكل مصباح فراشة
كل خروف جرس
و لكل عجوز موقد و عباءة
___________
دموعي زرقاء
من كثرة ما نظرت الى السماء و بكيت
دموعي صفراء
من طول ما حلمت بالسنابل الذهبية و بكيت
___________
-من هذه العجوز الجامدة عند المنعطف ؟
و البعوض يحوم فوق رأسها
كأنه مصباح أو مستنقع!!
انها لا تسأل و لا تجيب
و إنها تهز رأسها يمنة و يسره
و هي تلعك حجابها المبلل بالدمع

-إنها دمشق
___________
-مدينتي؟ لا مدينة لي سوى جيوبي
-مدينتك وطنك. .
___________
دمشق الخيول الجامحة
و السفن...more
سها
رغم غيابك إلا انك أيها الماغوط كثيف الحضور، عتيق الحزن، جريح الروح ،طفل عرف اليتم والحزن قبل أن يفطم ،طيب القلب كوطننا تماما ..
دوما تعيد إلي ثقتي بالكلمة التي لطالما سرقتها ألوية كاذبة وساسة معجونون بالرياء والنفاق والبشاعة وقامات محسوبة على الوطن ... وهي لا تريد منه سوى نياشنا تضعها في المناسبات لتحتل بذلك مقاعدا و مناصبا تمتص بها دموع الفقراء وأحلامهم ..
من يعرفك يؤمن بأن الفرح ترف لا يحق للمحزونين مثلك ..
وحدك تعرف تماما أن الضحكة .. ثمنها في أوطاننا غال
وهي تسرق خلسة بعيدا عن أعين الأمن والر...more
Mona M. Kayed

مجموعة شعرية صغيرة يغلب عليها الحزن المختبئ بين الحروف ، الآن بإمكاني القول أن نثر الماغوط ساخر بألم ، في حين أن نظمه حزين لدرجة الألم ..

لفتت نظري قصيدة "سلمية" في الثلث الأول من الديوان ، لم أستطع منع نفسي من التفكير في روعة الصورة الفنية التي رسمها الماغوط لأمّة بائسة كان مصيرها السقوط .. أقتبس منها بداياتها :

سلمية ، الطفلة التي تعثرت بطرف أوروبا .. و هي تلهو بأقراطها الفاطمية ، و شعرها الذهبي .. و ظلّت جاثية و باكية منذ ذلك الحين : دميتها في البحر ، و اصابعها في الصحراء ! يحدّها من الشمال...more
Doaa Alkhateeb
لكلمة "وطن" معنى آخر عندما تقرأه في أدب الماغوط , لانه لم يأت وليد لُغة وألفاظ إنما ألم وتشرد وطرقات احتضنته طويلاً
كنت اتساءل ماذا سيصنعُ لو بقي بيننا ورأى ثورة شعبهُ التي طالما انتظرها حتى رأها في منامه ورحلَ دون أن يدركها..؟
وكيف سيمشى بشوارع دمشق وأرصفتها التي كانت الهامه الأبديّ ؟
ووجدت ذلك بإحدى قصائده "الشبح الكبير" التي يصفُ بها حال دمشق الآن كما لو أنه يراها , وكيف يقسو عليه الوطن دائماً وما له من حول إلا أن يصفح عنه ويحبّه...
Ateyat Essam
احلم بسلم من الغبار
لأصعد الى اعالى السماء
واعرف
اين تذهب آهاتنا وصلواتنا ؟
لابد من ان تكون كل الآهات والصلوات
كل التنهيدات والاستغاثات المنطلقه من ملايين الافواه والصدور
وعبرآلاف السنين والقرون
متجمعه فى مكان ما فى السماء .. كالغيوم
ولربما كانت كلماتى الآن , قرب كلمات المسيح
فلننتظر , لتمطر السماء
Mona Al-mahiaoi
اول كتاب أقرأه للأستاذ :محمد الماغوط رحمه الله
...
مليء بالحزن ولكن بصوره جميله
Ikhaled
رائع رائع رائع هذا المنفي القادم من سَلمية ، أبكتني قصائده
شيماء


وما من قوة فى العالم
ترغمنى على محبة ما لا احب
وكراهية ما لا اكره
ما دام هناك
تبغ وثقاب وشوارع

..
اه يا حبيبتى
عبثا استرد شجاعتى وبأسى
المأساة ليست هنا
انها هناك
فى المهد.. فى الرحم
فانا قطعا
ما كنت مربوطا الى رحمى بحبل سره
بل بحبل مشنفه
..
ومع ذلك
فذراعاى على امتداد الكون بانتظارها
Ali Kabalan
كتاب شعري للكبير محمد الماغوط. لا أسمح لنفسي بنقد شعره، لكني أرى كتاباته النثرية أجمل وأسعد أكثر بقراءتها.
Reham Kareem
عمر الفرح لم يكن مهنتك ايها الماغوط
احترام لصراحتك
Mohammed Yusuf
هذا القلم سيقودني إلى حتفي

لم يترك سجناً إلا وقادني إليه
Nizar Mar
عظيمة مثل كاتبها تعانق شغاف الروح والالم
Rihab mechlioui
Rihab mechlioui marked it as to-read
Jul 21, 2014
Hanametatla
Hanametatla marked it as to-read
Jul 19, 2014
Amal Owf
Amal Owf marked it as to-read
Jul 16, 2014
Allosh Fadel
Allosh Fadel marked it as to-read
Jul 16, 2014
Razan
Razan marked it as to-read
Jul 15, 2014
Mounir
Mounir marked it as to-read
Jul 11, 2014
FATIN
FATIN marked it as to-read
Jul 09, 2014
Masooma Ali
Masooma Ali marked it as to-read
Jul 03, 2014
Tom
Tom marked it as to-read
Jun 29, 2014
Yahya
Yahya marked it as to-read
Jun 28, 2014
Sara Shaheen
Sara Shaheen is currently reading it
Jun 26, 2014
Khaoula
Khaoula marked it as to-read
Jun 26, 2014
Tarek
Tarek marked it as to-read
Jun 26, 2014
« previous 1 3 4 5 6 7 8 9 13 14 next »
There are no discussion topics on this book yet. Be the first to start one »
2043856
شاعر وأديب سوري ، ولد في سلمية بمحافظة حماة عام 1934. تلقى تعليمه في سلمية ودمشق و كان فقره سبباً في تركه المدرسة في سن مبكرة، كانت سلمية ودمشق و بيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه، وعمل في الصحافة حيث كان من المؤسسين لجريدة تشرين كما عمل الماغوط رئيساً لتحرير مجلة الشرطة، احترف الفن السياسي و ألف العديد من المسرحيات الناقدة التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير المسرح السياسي في الوطن العرب...more
More about محمد الماغوط...
سأخون وطني سياف الزهور الأرجوحة اغتصاب كان و أخواتها الأعمال الشعرية

Share This Book