Goodreads helps you keep track of books you want to read.
Start by marking “الحمامة” as Want to Read:
الحمامة
Enlarge cover
Rate this book
Clear rating

الحمامة

3.66 of 5 stars 3.66  ·  rating details  ·  5,052 ratings  ·  470 reviews
عندما قلبت فجيعة الحمامة، التي ألمت به، كيانه رأساً على عقب، كان جوناثان نوبل قد تجاوز الخمسين من العمر ويراجع الآن ذكرى عشرين سنة هنية أمضاها من دون أن تجري فيها أي أحداث، مطمئناً إلى مستقبل لن يجري له فيه أي شيء جوهري بعد، حتى يحين الأجل. كانت حياته الآمنة في العشرين سنة الأخيرة رضية مرضية، فهو يمقت الأحداث، ويمقت منها خصوصاً تلك التي تزلزل التوازن الداخلي وتخل بنسق الحي ...more
Paperback, الطبعة الأولى, 79 pages
Published June 1st 2007 by منشورات الجمل (first published 1987)
more details... edit details

Friend Reviews

To see what your friends thought of this book, please sign up.

Reader Q&A

To ask other readers questions about الحمامة, please sign up.

Be the first to ask a question about الحمامة

This book is not yet featured on Listopia. Add this book to your favorite list »

Community Reviews

(showing 1-30 of 3,000)
filter  |  sort: default (?)  |  rating details
Bonnie
‘At the time the pigeon affair overtook him, unhinging his life from one day to the next, Jonathan Noel, already past fifty, could look back over a good twenty-year period of total uneventfulness and would never have expected anything of importance could ever overtake him again – other than death some day.’

‘The Pigeon’ is an incredibly short story detailing a day (albeit a rather momentous day) in the life of Jonathan Noel. Jonathan leads a secluded and private life as a bank security guard in P
...more
mai ahmd


شعرت أنني وجوناثان نشبه بعضنا :)

لذلك كان قريبا مني
صوّر زوسكيند الخوف على هيئة حمامة
على أن الحمامة كانت دائما ترمز للسلام وللبياض
لكنها هنا بدت بشكل مقزز وكأن لها أنيابا
الخوف القمع أشياء كثيرة تتراكم وتظهر يوما ما هنا كانت على شكل حمامة لكنها لدى كل إنسان تتخذها شكلا ما


أعجبتني الرواية هذه جدا لشدة ما شعرت أن جو كان أنا في مشاهد كثيرة
ولو حصل وكتبت رواية يوما ما فأنني أحلم بأن تكون كحمامة زوسكيند
K.D. Absolutely
May 04, 2011 K.D. Absolutely rated it 4 of 5 stars  ·  review of another edition
Recommended to K.D. by: 1001 Books You Must Read Before You Die (2006-2010)
Shelves: 1001-core
Jonathan Noel and his sister were abandoned by their parents when they were small so a distant uncle, who they met for the first time, brought them up. During the war, his uncle hid them in the forest. When he was old enough, he joined the army and fought in Indochina. Then he came back, found that his sister has married and left without telling him. He married a pregnant girl who later abandoned him and ran away with her Tunisian lover.

"...he came to the conclusion that you cannot depend on p
...more
Mashael Alamri
في فترة الصيف وعلاوةً على الحر الشديد الذي يفقدني التركيز في كل شيء وأي شيء , أكثر ما أتضايق منه هو أن خططي القرائية يصيبها شيء من "فوضى العطل" ليس لأنني لا أريد القراءة أو أن مزاجي كعادتة غير وجهته في آخر لحظة لكن لأن الإجازة الصيفية تنتهك خصوصياتنا إذ أننا ملزمين أن نشارك الاخرين أكبر قسم ممكن من الوقت الأصدقاء ومناسباتهم الزوار وحضورهم المفاجئ النوم الذي يقتنص وقته من بين الأشغال الكثيرة والتي تكون دائماً مهمة و "مستعجلة" وهؤلاء الآخرين يفرضون وجودهم بالقرب مننا مما يربك أي عملية خاصة نقوم به ...more
Ebrahim Abdulla
جوناثان نويل عاش وقتاً بائساً في بداية حياته: وفاة والدته، اختفاء مفاجئ للأب، والأخت لاحقاً، خيانة زوجته، كل هذه الأحداث جعلته يقرر بأن الحياة مع الناس لا تناسبه "وأن المرء إذا أراد الهدوء والسلامة أن يبتعد عنهم"(ص7). يسحب كل مدخراته ويتجه إلى باريس حيث عاش في انعزال تام لثلاثين سنة. ثلاثون سنة من الحياة الهادئة، نعم لم تحدث له أشياء عظيمة يمكن أن يُفاخر بها، لكن أيضاً لم يحدث له أي أمر سيء يُخل بتوازن حياته، حياة روتينية وشخص وجوده في الحياة كعدمه، هذا بالضبط ما يريده. خلال هذه الفترة، عمل كحار ...more
kaire
هذه الروايه دوختني
!!! أذهلتني
!!! أصابتني بالجنون
وأنا قلما أصاب بالجنون والذهول أمام نص روائي
!!! صدمتني
!!! جعلتني كالذين يسيرون وهم نيام
أقف ، أبحلق بالفضاءأعود فأجلس
العقل بحاله دهشه
الحواس مخدره
جعلتني أصمت لفتره طويله
أفكر وأتمعن
والبطل يقف بقربي وكأنه بصوره ما
!!!!! أنا
هذا الأدب الحقيقي
الكاتب جعلني بحاله جحظان مستمر وأنا أقرأ السطور
الكلمات ، الجمل ، العبارات ، القصه
رؤيته في وصف أدق التفاصيل
!!!! اللعنه
الحمامه / براز الحمامه / أرجل الحمامه /
عرق البطل جوناثان/ سياره المدير / العاطل
براز العاطل
...more
أحمد شاكر
عظيم،
رائع،
عظيم..
لا شيء يقال بعد أن تقرأ عمل يوصلك إلي حالة الانجذاب المحببة في القراءة، عمل صغير: ثمانون صفحة فقط. استطاع زوسكيند أن يبين لنا فيها: كم هو الانسان هش وضعيف ومسكين. حمامة تقلب حياته رأسا علي عقب؛ الحمامة رمز السلام والأمان تجعل هذا الانسان المتغطرس الهش يخور ويرتعد ويهرب من مسكنه ويقلب حياته كلها. الحمامة!! تخيل. كم نحن مساكين والله، وكم أنت رائع يا زوسكند أن تلبس جوناثان بطلك، رداء مسخ كافكا، مع اختلاف المصير.
عمل مرعب، فذ، غير متوقع.
هيفاء
حكاية قصيرة تُصور الرعب بشكل مخيف حقًا ومذهل خاصة عندما يصف الكاتب شعور الخوف والقلق الذي انتاب جوناثان من حمامة! حمامة يا جوناثان وهل يخاف أحدنا من حمامة التي هي الرمز للسلام والنقاء؟ أي خوف يستقر في أعماقك أيها الرجل المسكين؟ وذُهلت أيضًا عندما وصف جوناثان مشاعره التي تأرجحت بين الغيرة والقرف من تأمله للرجل المتشرد! فالخوف هو ما يستَبِدُّ بنا ويُحيل حياتنا إلى جحيم وترقب مستمر ولا عجب أن كانت السياسات على مر العصور تتعامل مع الشعب بزرع الخوف في أعماقه ليبدأ في التآكل ثم يرضخ ويصبح مواطن جيد. ف ...more
Ebthal
تخيل معايا
بركة ميه بقالها سنييييييين طويلة محدش جه جمبها
وف يوم من الأيام ورقة شجر وقعت فيها

أكيد الطبيعي ان تتكون حواليها دايرة أو اتنين من الموجات الصغيرة وخلاص
تخيل بقا لو ورقة الشجر تسببت في فيضان!!!!!

غريب مش كده
هيا دي بالظبط قصة جوناثان بطل القصة
حياة أقرب ما تكون للموت يهزها ويقلبها رأسا علي عقب حادث صغير مثل وجود حمامة أمام باب بيته.

الكاتب بيصور الأحاسيس بشكل مذهل
إزاي جوناثان بيخاف من الناس وكلامهم
وإزاي الحمامة أثرت علي حياته كلها
وإزاي بيخطط لأي حاجة بتحصل عشان يتأكد إنها هتنتهي بالشكل اللي ه
...more
هالةْ أمين
عجيبة هذه الرواية وعجيبة شخصية جوناثان
..
الطبيعة البشرية تميل للتغيير والتجديد غالبا مع ملل مستمر من الروتين الحياتي القاتل
إلا أنها مع ذلك تنفر من أبسط الأحداث التي تحدث في سبيل تغيير هذا الروتين
..
حياة معقدة ونفسية أعقد تريد أن تحصل على كل شيء ولا تريد أن تبذل في سبيل الحفاظ عليها شيء
..
جوناثان بسبب ترسبات وفشل في حياته السابقة حاول بقدرالمستطاع أن يأمن لنفسه حياة خالية من الصدمات ومن أحداث غير متوقعة
بسبب حمامة وقفت عند باب شقته زلزلت كيانه وجعلته عرضة لأفكار وتخيلات رهيبة
..
الحال كذلك معنا بمجرد م
...more
nofah
حينما وصلت للصفحة الأخيرة فغرت فاهي بدهشة، ونطقت بـ واو كبيرة .

بداية الرواية شعرت بأن هناك شيء ما لا يعجبني فيها، سمعة الكتاب الكبيرة وحديث الآخرين عنها بكل شغف جعلني أقرأها، وبصراحة عدد صفحاتها القليلة حمستني أكثر لأن أخصص لها من وقتي بدل قراءة كتاب سياسي متخم بالحشو يقبع بجانبي.

بداية القصة حين تحدث المؤلف عن طفولة جوناثان رغبت بمعرفة المزيد، تعجبت لم قفز بسرعة بأحداث الرواية، وخشيت أن أصدم بها كما حدث لي مثلا برواية الهجرة الى الشمال، والتي فجعت حقيقة أنها ليست كما تخيلت، لكن هذه الرواية صفعت
...more
Tahani
؛
؛
#الحمامة القابعة خلف باب غرفة جوناثان نويل ليست سوى رمزاً لكل ما نخشى أن ينقضّ على رتابة الأيام ويسحق بفوضاه ما اعتدنا عليه. وما نخال بأننا غير قادرين على المضيّ قدماً إذا ما زال وانقضى.
.
.
.
جوناثان الذي كان يسكن إلى وحدته واعتزاله الآخرين. كان أخشى ما يخشاه أن تأكل وجهه نظراتهم الفضولية، وأن تتهشّم عزلته على بلاط أسئلتهم اللامرغوبة. ولذا أصابه الرعب وصار أسير الفاجعة ما إن ظهرت الحمامة خلف بابه ذات صباح. قفز الخوف من المجهول والغضب الكامن في صدره منذ وُلد على سطح سلوكه وراح يتخبّط هنا وهناك بلا
...more
Fatema Hassan , bahrain
يحدث أن تفقد زمناً من الأمان وتكبر في فقاعةٍ من توتر وأنت تقفز فوق بقعة مائية خلّفها مطر في عهد طفولتك ولكن هل ستعود لذات البقعة المائية في سن كهولتك لتلتقط زمنك المفقود من جديد!


رواية الحمامة ل باتريك زوسكيند بسلاسة قصّها و صفحاتها القليلة ستثير داخلك دوامة زمانية و ستهمس لك عن أعراض النّبذ الذي يعتري جوناثان الطفل في داخل كلّ منا الذي يُرحّل والداه في يومٍ ماطر فتضيق به وبأخته سبل العيش ليرحلا بدورهما للإقامة مع قريبهما ، يشّب جوناثان في فقاعة توتره منبوذاًو مهمشاً كما قدّر له الفقد المبكر ، لي
...more
Tariq Alferis




.عندما تقرآ نص يجعلك تتنهد بعد ان تنتهي منها تعبا ...

باتريك زوسكيند روائي عملاق ،ورواية الحمامة مدهشة ،الكاتب يخلق شئ عميق من شئ عادي جدا ..يرصد اعماق النفس البشرية ..الهوس ،الهستريا، الخوف ،التعب، كل شئ

كل واحد منا هــو جونثان ، كل شخص منه لديه مرضه المتعلق بالرتابة المقيتة ، لاجدوي فـ الحياة ،نمطية العيش المملة .

مع تقدمنا في العمر يصبح لدينا نقاط ضعف ، وتصبح الحمامة اكبر مخاوفنا .



مثل هذا الكلام ،يهدد العقل ..يجعلك تصاب بالدهشة ...اكاكي اكاكيفتش ،غريغور ، وجوناثان ..شخصيات تثير الرعب في نفسك ..
Julia
Apr 01, 2008 Julia rated it 5 of 5 stars  ·  review of another edition
Recommends it for: kafka fans, paranoid people
For fans of Kafka, this one is for you. It's written in deceptively simply language and full of paranoia and self-loathing. The main character seems at first forgettable but quickly descends into a personal and claustrophobic hell.

I'm not fully sure why this was the perfect book for the moment, but I was completely absorbed. This book is perfect for waiting at the airport or any impersonal place where you feel alone.
howl of minerva
A perfect little novella in the line of Kafka, the Melville of Bartleby and the Sartre of Nausea. A psychologically acute and beautifully written account of a sudden disworlding and alienation from alienation, all from the wing-beats of a dove...
Khadija

تتحدّث الرواية عن رجل تشبّث بعمله "السقيم" لسنوات طويلة لأنه يمنحه الشعور بالاستقرار (من وجهة نظره) و لا يتطلّب سوى انحناءة استقبال أو وداع و كلمات بسيطة يتمنى بها يومًا سعيدًا لمدير البنك, و ينهي بها وقفته المتصلّبة لساعات

لا شك أن من يعيش بيوم واحد يحفظ تفاصيله الصامتة عن ظهر قلب، و يكرّره على مدى عشرين عامًا، سيربكه و يبعثره حضور عبثي لحمامة, و هذا ما حدث لـ "جوناثان نويل" بطل الرواية

الروتين ممل و ساحق، لكنه مريح لمن يتفادى الصدامات, و نوبات الهلع, قدر الإمكان

بقي أن أقول أنها من أحبّ الروايات
...more
Carmo Santos
Chega a ser absurda a proporção dos acontecimentos provocados pelo simples aparecimento de uma pomba frente à porta do quarto de um homem, deitando por terra toda a segurança da sua vida rotineira. Esta ave desencadeia tal inquietação, leva a um tal devaneio, que este homem, obcecado pela ordem e estabilidade vê-se repentinamente preso num delírio ridículo, povoado de terrificas visões de um futuro degradante e calamitoso. É tanto desvario, que chega a ser cómico.
Mas talvez o melhor do livro est
...more
إبراهيم   عادل
هذه الرواية تعد مثالاً جيدًا جدًا لما يجب أن تكون عليه الرواية القصيرة (النوفيلا)، يمكن تصور عنوانها أيضًا على أنه (أثـر الحمــامـة) ... جاءت ممتعة وشيقة إلى حد بعيـد

.
ذكرتني فكرة "زوسكيد" وبطله مع الحمامة بأفكار "ساراماجو" في رواياته، من حيث الاتكاء على فكرة مختلفة وغير مألوفة، إلا أن زوسكيد قد أجاد هنا في أن الفكرة لم تفلت منه كثيرًا، وكانت مناسبة لأن تكون رواية قصيرة ومحكمة
.
.
.


شكرًا شادي
E7san
سنعود بعد قليل ;)
عدنا ..
قلتُ مرّة بأنّني أحبّ الرّوايات الّتي تدفعني - لشدّة نفاد الرّوائح فيها - إلى الابتعاد مسافة كافية عن الحروف، وقتذاك أشارت لي صديقة لا أتذكرها بأن: اقرئي العطر، مزدحمة بالروائح القاتلة وسوف تعجبك، لكنّني أجّلت قراءة العطر لسبب لا أفهمه، هذا السبب الذي يدفعني لتأجيل قراءة معظم الروايات الّتي تشدّني، هل أؤجل قراءتها حتّى أكبر وأفقد حواسي فتكون هي حواسًا جديدة لي؟ لا أفهم .
دون ميعاد قرأتُ رواية أخرى لمؤلف "العطر"، "الحمامة"، متخمة بالحمام، بكلّ ما فيه من حزن ووحدة وأنين وعبث
...more
harryknuckles
The Pigeon ~ Patrick Süskind


The Pigeon is a strange little tale in many ways. In only 77 pages Süskind gives you a rather unusual and momentous day in the life of Jonathan Noel.

In the first five pages you have pretty much been given his life story. After a rocky childhood as a result of World War II, Jonathan Noel had a good thirty years of mundane existence. He has been renting a room for that time and even though he does not even have a private bathroom he has decided to buy it. He works as do
...more
Abdullah
الرواية تحكي قصة جوناثان نويل ذو الخمسين عاما والذي يعمل حارس في أحد البنوك الباريسية. فيصف لنا الكاتب كيف أن حياة جوناثان خالية تماما من الأحداث وتملؤها الرتابة والملل والروتين. ولكن في أحد الأيام يخرج جوناثان من شقته الصغيرة, فيجد حمامة تقبع في الممر الخارجي, وبعدها تنقلب حياته رأسا على عقب بسبب هذه الحمامة.

تُعتبر "الحمامة" من أجمل الروايات القصيرة التي قرأتها, واستمتعت كثيرا معها. خصوصا أن الكاتب سطّر لنا أروع الوصوف فيها بشكل جذاب. كيف لا وهو كاتب رواية العطر الشهيرة, ومقدرته الخارقة في وصف
...more
حسين العُمري
لم أقرأ عملاً بهذه الكثافة والإبداع والعمق وبهذا الحجم من قبل ،، قصة قصيرة تدخل إلى أعماق رجل عاش طفولة بائسة وحياة بعيدة عن كل شيء وكل أحد ثم فجأة وجد نفسه في مواجهة الخوف الذي كسر كل ما حاول طوال حياته أن يحافظ عليه وهو الابتعاد واللاشيء ،، يبدو أن في داخل كل إنسان جوناثان ما قد لا يبدو ظاهراً لكنه موجود ،، الحوار الداخلي الذي أداره الكاتب ببراعة بتفاصيل صغيرة لحياة حارس بنك في يوم عمل واحد بما يحتويه هذا الفرد من مخاوف وغضب وأفكار وتعاسة وتأمل وإحباط وجبن وشجاعة وتردد وتعب كل ما سبق جعل من هذ ...more
Aya Fathy
رائعة ..

ليتني أصير مثل جوناثان أنعزل عن العالم الخارجي بكل ما له وعليه ، و أعيش بعزلتي أختبيء منهم عند ذهابي لحمام مشترك ، أتقوقع داخل غرفتي وعملي الروتيني الممل دون أي أحداث عارضة .. لكن جائت حمامة و هدت كل تلك الكلاسيكية الصارمة جعلته ينسى علبة اللبن و يتأخر في مزاولة عمله الممل ويتحدث مع الغريبة التي يكرهها و يبيت بفندق و يتخلى عن غرفته .. يا لها من حمامة !!

أنا حياتي مليئة بالحمام .. كان من المفترض أن أنتحر من زمَنٍ ولّى !
سها
دوما يتألق باتريك بكل ما يقدمه ، قدرته على عرض أدق التفاصيل مذهلة .
صادق جدا ففي داخل كل منا يقبع جوناثان نويل ، روح تقتلها الرتابة والروتين اليومي ، لتمر عقود من عمره كأنه ميت برسم الأحياء ، أما الحمامة التي حطت رحالها قرب غرفته فقد كانت بمثابة ومضة أشعلت فتيل الحياة في أعماقه .

هذا الكاتب يملك سحرا خاصا يميزه عن غيره أحببتها :)
Coincidence F
قرأتها بترجمة كاميران حوج من إصدار منشورات الجمل ، الترجمة ممتازة جداً وعميقة .
ذكرتني هذه الرواية أو القصة بفيلم الأنميشن الرائع mary & max
وخصوصاً شخصية ماكس الذي تتقاطع شخصيته مع جونثان نويل بطل الرواية .
تحكي الرواية عن شخص تواطئت ظروفه التعيسة مع قدره ، بعدما كان يعيش طفولة سعيده ومستقره مع والدين وأخت وبيتٍ يضمهم جميعاً

كانت الظروف وانسياب جونثان لرتم الأحداث القاسي ، كسمكة تسبح مع التيار سبباً رئيسياً في جعله يعيش في بوتقة الروتين والعيش على الهامش ، أن يكون ظلاً للاشئ المهم أن يجدَ سكينت
...more
Al Bità
This is a short work, 77 pages long, and using largish type. It is by the author of the brilliant novel 'Perfume', and just as in that novel the author allows the reader to enter almost seamlessly and painlessly into the mind of an obsessive psychotic murderer, here the author eases us into the mind of a psychologically damaged individual. In both cases, we can say that we as readers have experienced what it must be like to be the central character. The origin of the psychological damage is not ...more
ARWA WALEED
أحببت هذه الرواية جدا, رغم قلّة صفحاتها, وأحداثها البسيطة في ظاهرها وارتكازها على حدث وحيد رئيس يلعب دوره بطل القصة " جوناثان نويل " ..
إلا أنها تسلّط الضوء على "العوالم الخفيّة غير الظاهرة" لجوناثان..
ذاك الذي أمضى حياته وحيدا ومعزولا عن البشر وانتباذهم, يمتهن وظيفة عامل حراسة لأحد البنوك في باريس, مستأجرا نُزلا في إحدى البنايات القديمة, مجرد غرفة صغيرة تليق به وتأويه وتكون له ملاذا.. كانت أقصى أمانيه أن يعيش باطمئنان يحرّره من كل من يفرض عليه صيغةً لحياته.. يكفيه ما عاش من طفولته بعد وفاة والد
...more
Daniel
Jul 07, 2014 Daniel rated it 4 of 5 stars  ·  review of another edition
Recommended to Daniel by: Jacob
First, a huge thank you to Jacob, who sent me a spare copy of this lovely novella.

Suskind throws an obsessive, habit-bound man into a silly situation that sparks an existential crisis. "Pigeon" read like a 19th century novel of similar ilk, such as "Notes from the Underground." I appreciate this kind of literary technique, and I love Suskind's prose. If he ever writes another novel, I will read it.
« previous 1 3 4 5 6 7 8 9 99 100 next »
There are no discussion topics on this book yet. Be the first to start one »
  • Patterns of Childhood
  • الجميلات النائمات
  • The German Lesson
  • Kindergeschichten
  • The Parable Of The Blind
  • Simplicissimus
  • Lotte in Weimar: The Beloved Returns
  • Jahrestage
  • Nichts als Gespenster: Erzählungen
  • Cat and Mouse (The Danzig Trilogy, #2)
  • هكذا كانت الوحدة
  • Professor Unrat
  • Schlafes Bruder
  • The Invention of Curried Sausage
  • The Burrow
  • Transit
  • جيوب مثقلة بالحجارة ورواية لم تكتب بعد
  • Sansibar oder der letzte Grund
39402
From 1968-1974 he studied medieval and modern history in Munich and Aix-en-Provence. In the '80s he worked as a screenwriter, for Kir Royal and Monaco Franze among others.

After spending the 1970s writing what he has characterized as “short unpublished prose pieces and longer un-produced screenplays”, Patrick Süskind was catapulted to fame in the 1980s by the monodrama Der Kontrabass [The Double B
...more
More about Patrick Süskind...
Perfume: The Story of a Murderer The Story of MR Sommer El contrabajo On Love and Death Three Stories and a Reflection

Share This Book

“المشي يهدىء الأعصاب ،في المشي تكمن قوة شافية. هذه الرتابة في تحريك قدم بعد الأخرى بإيقاع متزن مع التلويح بالذراعين على الجانبين، هذا التسارع في تردد النفس والنشاط الخفيف في النبض ، ذلك التوظيف الضروري للعينين والأذنين لتحديد الإتجاه والمحافظة على التوازن ، هذا الشعور بالهواء الذي يهف على الجلد، كل هذه أشياء تضطر الروح والجسد للتوحد بطريقة حتمية،وتترك الروح، حتى لو كانت في أشد حالاتها غياباً وتثاقلاً، تنمو وتتسع.” 37 likes
“...he came to the conclusion that you cannot depend on people, and that you can live in peace only if you keep them at arm's length.” 32 likes
More quotes…