Goodreads helps you keep track of books you want to read.
Start by marking “السلطة في الإسلام - نقد النظرية السياسية ” as Want to Read:
السلطة في الإسلام - نقد النظرية السياسية
Enlarge cover
Rate this book
Clear rating
Open Preview

السلطة في الإسلام - نقد النظرية السياسية

3.78  ·  Rating Details  ·  36 Ratings  ·  4 Reviews
قدم هذا الكتاب تاريخ النظرية السياسية بالتوازى مع تاريخ الصراع السياسى، وكيف كانت تتكون النظرية السياسية كردود أفعال على تداعيات العلاقة بين أطراف الثالوث السياسى المكون من حكومة سنية وتيارين معارضين الشيعة والخوارج.
ويطرح اشكالات التعامل مع الواقع، داخل العقل السياسى الاسلامى المعاصر بين مكوناته السلفية العاجزة عن ايجاد حلول للاشكالات المعاصرة وعن الاستجابة لثقافة العصر، و
...more
350 pages
Published by المركز الثقافي العربي

Friend Reviews

To see what your friends thought of this book, please sign up.

Reader Q&A

Be the first to ask a question about السلطة في الإسلام - نقد النظرية السياسية

Community Reviews

(showing 1-30 of 318)
filter  |  sort: default (?)  |  Rating Details
علي الفقير
Sep 13, 2013 علي الفقير rated it really liked it
هذا الكتاب هو امتداد للكتاب الأول (السلطة في الإسلام – العقل الفقهي السلفي بين النص والتاريخ). ويجدر بالقارئ المهتم الابتداء بقراءة الكتاب الأول، لأنه يؤسس للفكرة المتناولة في الثاني ويضع للقارئ المنهجية التي سار عليها الكاتب في دراسته.
في هذا الكتاب يقدم كاتبنا القدير عبد الجواد ياسين تاريخ النظرية السياسية عند أطراف "الثالوث" الإسلامي السياسي (السنة – الشيعة – الخوارج) في خضم الصراع الذي خاضته هذه الأطراف فيما بينها على السلطة.
الفرضية الرئيسية لهذه الدراسة (الكتاب الأول وهذا الثاني) – وأنا هنا
...more
Yassin Omar يس
Jan 24, 2016 Yassin Omar يس rated it really liked it
تكملة هامة وقيمة للجزء الأول عن السلطة في الإسلام يناقش فيها عبد الجواد ياسين الثالوت الإسلامي السني- الشيعي(الإمامي/الزيدي/لمحات عن الاسماعيلي)- الإباضي .. تحليلات أتفق مع أغلبها وملاحظات صغيرة لا تفسد تماسك الطرح أبدا.. دراسة هامة جدا بجزئيها..


“هاتان مقولاتان مختلفتان؛ الأولى: أن تكون الدعوة إلى الدين سبب تحريك عوامل نشأة الدولة، والثانية: أن يكون الدين قد أمر وجوبا بإنشاء سلطة خاصة به لفرض تعاليمه على الناس. لا وجود لهذه الأمر لأنه لا حاجة إليه، فالدولة كيان طبيعي بنشأ تلقائيا متى تضافرت عوام
...more
Hala Juneh
Nov 20, 2015 Hala Juneh rated it really liked it
هذا الكتاب هو الجزء الثاني لكتاب السلطة في الاسلام 1 الذي ناقش أثر التاريخ السياسي على النص الديني، في الجزء الثاني يناقش الكتاب الفروق بين النظريات السياسية في شتى المذاهب الاسلامية، من سنة و شيعة و خوارج ، كيف تم تأسيس هذه النظريات، و ما مدى عقلانيتها ، هل سبقت نشأة الدولة النظرية السياسية ، أم العكس ؟

تكمن أهمية الكتاب في أنه دراسة شاملة و تفصيلية ، يطرح أسئلة ذكية دون أن يفرض رأياً أو حكماً مسبقاً، فالحكم الوحيد للعقل، و المحكوم هو التاريخ.

الكتاب زخم و مصطلحاته ليست سهلة، و قد لزم مني وقتاً
...more
Tamir Batran
Jun 20, 2013 Tamir Batran rated it really liked it
كتاب مهم جداً
انجليتا !
انجليتا ! marked it as to-read
Apr 30, 2016
Toufic Shaaban
Toufic Shaaban marked it as to-read
Apr 29, 2016
سماح عطية
سماح عطية marked it as to-read
Apr 14, 2016
Ayman Hashbool
Ayman Hashbool marked it as to-read
Mar 29, 2016
خلود خالد
خلود خالد marked it as to-read
Mar 01, 2016
Muhammad
Muhammad marked it as to-read
Feb 23, 2016
Hager Elmaradny
Hager Elmaradny marked it as to-read
Feb 17, 2016
Ali Hassan
Ali Hassan is currently reading it
Feb 16, 2016
Amany Shaaban
Amany Shaaban marked it as to-read
Feb 16, 2016
محمد طه
محمد طه marked it as to-read
Feb 10, 2016
Yazeed Ahmed
Yazeed Ahmed marked it as to-read
Feb 07, 2016
علاء أحمد
علاء أحمد marked it as to-read
Feb 05, 2016
Raed Choukru
Raed Choukru marked it as to-read
Jan 27, 2016
د. أسمهان
د. أسمهان marked it as to-read
Jan 08, 2016
Faridali
Faridali rated it it was amazing
Jan 29, 2016
Sarchil Abdula
Sarchil Abdula marked it as to-read
Jan 08, 2016
Angie Al-Baidhani
Angie Al-Baidhani marked it as to-read
Jan 03, 2016
آلاء عابد
آلاء عابد marked it as to-read
Jan 02, 2016
Galal
Galal marked it as to-read
Jan 02, 2016
MOHAMED SAMIR
MOHAMED SAMIR marked it as to-read
Jan 02, 2016
Sassi Toufik
Sassi Toufik marked it as to-read
Jan 01, 2016
Yasser Nabil
Yasser Nabil marked it as to-read
Jan 01, 2016
Fahad
Fahad marked it as to-read
Dec 30, 2015
احمد ابراهيم
احمد ابراهيم marked it as to-read
Dec 29, 2015
« previous 1 3 4 5 6 7 8 9 10 11 next »
There are no discussion topics on this book yet. Be the first to start one »
  • أسس التقدم عند مفكري الإسلام في العالم العربي الحديث
  • المعرفة والسلطة في التجربة الإسلامية: قراءة فى نشأة علم الأصول ومقاصد الشريعة
  • الفتنة: جدلية الدين والسياسة في الإسلام المبكر
  • قضية الأغلبية من الوجهة الشرعية
  • Globalized Islam: The Search for a New Ummah
  • نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام - الجزء الأول
  • مع الحركات الإسلامية في العالم
  • التوحيد؛ مضامينه على الفكر والحياة
  • الحق الإسلامي في الاختلاف الفكري
  • نشأة الفقه الإسلامي وتطوره
  • الخطاب الإسلامي: إلى أين؟
  • النظام السياسي في الإسلام (حوارات لقرن جديد)ـ
  • في الاجتماع السياسي والتنمية والاقتصاد وفقه الإصلاح: مدخل لتكوين طالب العلم في عصر العولمة
  • المعجزة أو سبات العقل في الإسلام
  • نقد الخطاب السلفي: ابن تيمية نموذجا
  • فقه الخلافة
  • كتاب دلائل الإعجاز
  • الغرب والعالم: تاريخ الحضارة من خلال موضوعات - القسم الاول
4522045
مفكر متميز استطاع كسر أغلال السلفية التي كبلته لعقود من الزمن. قاضي مصري سابق من مواليد 1954، تخرج من كلية الحقوق في جامعة القاهرة سنة1976، وتدرج في سلك النيابة العامة والقضاء منذ تخرجه. له مؤلفات في الفكر السياسي والفقه الدستوري، آخرها: تطور الفكر السياسيفي مصر خلال القرن التاسع عشر.
More about عبد الجواد ياسين...

Share This Book



“ووفقا للنظرية إذا بايع أهل الحل والعقد رجلا فصار إماما (ولزم كافة الأمة الدخول في بيعته والانقياد لطاعته). ولكن النظرية - سواء في الفقه أو الكلام - لم تناقش صفة أهل الحل والعقد كطرف في عقد الإمامة؟ ما الذي يجعل بيعة أهل الحل والعقد ملزمة للأمة، وهل هم طرف أصيل يمثل ذاته؟ فمن أين استمدوا هذه الصلاحية؟ أو هم وكلاء عن الأمة فمن الذين فوضوهم وما سند هذه الوكالة؟ وهو موقف مفهوم يعكس الغياب الأصلي لدور الشعب أو جمهور الأمة في عملية الحكم، ويشير إلى غياب الأمة كمفهوم سياسي، وإن كانت حاضرة كمفهوم ديني يرادف مباشرة معنى الإسلام ذاته.” 5 likes
“ومع أن يزيد كان فاسقا، حسب ابن خلدون، إلا أن (الصحابة الذين كانوا معه بالشام وبالحجاز والعراق) لا يأثمون بمخالفة الحسين وقعودهم عن نصره لأنهم (رأوا أن الخروج على يزيد وإن كان فاسقا لا يجوز لما ينشأ عنه من الهرج والدماء). ورغم أنهم لا يرون خروج الحسين جائزا، إلا أنهم لا يعدونه بغيا يستحق القتال. ولذلك يخطّيء ابن خلدون القاضي أبا بكر بن العربي الذي صرح في كتابه الشهير (العواصم من القواصم) أن (الحسين قُتل بشرع جده) يعني بذلك أن خروجه كان بغيا على الدولة يستحق المواجهة.
ويحتج ابن خلدون بأن (قتال البغاة عندهم من شرطه أن يكون مع الإمام العادل، وهو مفقود في مسألتنا؛ فلا يجوز قتال الحسين مع يزيد ولا ليزيد، بل هي من فعلاته المؤكده لفسقه، والحسين فيها شهيد مثاب، وهو على حق واجتهاد، والصحابة الذين كانوا مع يزيد على حق أيضا واجتهاد).
وهكذا بمعيار الصحبة، يساوي ابن خلدون بين الحسين والذين كانوا مع قاتل الحسين. وفيما لا يجيز الخروج على يزيد، لا يجيز ليزيد مواجهة الخارج عليه وهو يخلط في سبيل ذلك بين مثاليات الدين الممزوجة بميله العاطفي للحسين وبين شروط الفقه السني العملية التي لم يكن من بينها أن يكون الإمام عادلا حتى يعد الخروج عليه بغيا.”
3 likes
More quotes…