دماء على ستار الكعبة
Enlarge cover
Rate this book
Clear rating

دماء على ستار الكعبة

4.03 of 5 stars 4.03  ·  rating details  ·  110 ratings  ·  20 reviews

Friend Reviews

To see what your friends thought of this book, please sign up.
This book is not yet featured on Listopia. Add this book to your favorite list »

Community Reviews

(showing 1-30 of 299)
filter  |  sort: default (?)  |  rating details
ناشدة للحرية
كل الحياة إلى زوال ..
حكامها .. تيجانها.. ألقابها..
فالناس تمضي أو تجيء..
والعمر يرحل لا يجيء..
لكن أعظم ما يراه الناس فوق الأرض
إنسان أقام العدل في زمن الضلال
فالعدل في زمن السلاسل والقيود..
هو المحال
إنسان يرى أن الحرام هو الحرام..
أن الحلال هو الحلال..
أن الشعوب أمانة لله في عنق الرجال
فرق كبير بين شعب في يد الشرفاء
أو شعب يمزقه الدجل
فرق كبير بين من يُحي الحياة
وبين آخر قد قتل
فرق كبير بين من نهب الشعوب
وبين آخر قد عدل..
هذا هو الإنسان يا حجاج !
إنسانٌ .. عَدَل !
Mohamed
كم من حجاج مر علينا و كم من حجاج ينتظر دوره في مواصلة الظلم و الطغيان
كم من حجاج يولد من رحم الخنوع ؟؟
سيبقى شاهرا سيف التعسف ما دام الشعب شيطانا أخرص
Aliaa Mohamed
ومازالت اعمال فاروق جويدة مثيرةللجدل كعادته ..لم اكن اتوقع ان ذلك العمل تم كتابته خلال فترة الـ80 ومر مرور الكرام دون اعتقال او اغتيال جويدة !!
مسرحية تنبأت بثورة الشعب ع الطغاة وع المفسدين بالأرض
ليس الطغاة فقط هم المسئولين عن طغيانهم ولكن الشعب ساهم معهم ف ذلك عن طريق سكوتهم وقبولهم بالأمر الواقع واستمرار تعاملهم مع الحكام وكأنهم آلهة معصومين من توجيه النقد إليهم اذااخطأوا
أول قراءة لى لمسرحية شعرية ..من اراد ان يفسر الاحداث التى مرت بنا من الثورة مرورآ بطغيان المجلس العسكرى فعليه بقراءة " دماء...more
Hazem Kamal
دماء على أستار الكعبة مسرحية شعرية فكرتها المحورية التى تدور حولها جيدة ... فهى تشير إلى الحجاج بن يوسف الثقفى الطاغية الذى قتل أكثر من مائة ألف نفس مسلمة بل وتخطى الأمر إلى أن هاجم مكه وأمر بضرب الكعبة بالمنجانيق وبالفعل تم وهدمت الكعبة المشرفة وذلكـ كان لإخماد "الثورة" ومع ذلكـ فان المسرحية لم تكن سيرة ذاتية للحجاج ولكنها كانت وصفا لكل طاغية ..
ومن كلام جويدة عن المسرحية : "إن الحجاج فى هذه المسرحية رمز للقهر وإغتيال حرية الإنسان فى كل مكان أي زمان ومكان ..ولم يكن الحجاج هو الطاغية الوحيد فى تا...more
Ahmed Emad
المسرحية رائعة جدا في صورتها وفكرتها التي استمدت من تاريخ الحجاج خيطا للربط بالواقع الآن.
المسرحية تجسد فكرة كيف يتحاول الزعيم المحبوب إلى مستبد ظالم حين ينفصل عن شعبه وأظن أن الكاتب فيها متأثر جدا بشخصية جمال عبد الناصر والإسقاط قريب جدا منها
أعتبرها من أفضل أعمال فاروق جويدة قاطبة من حيث الفكرة والمضمون وتسلسل الأحداث والألفاظ وتنوع الصور
Mostafa Wfa
من أروع ما قرأت لفاروق جويدة...فهي مسرحية شعرية تاريخية ذات إسقاط مُباشر على عبدالناصر بوجه خاص.. و على كل الرؤساء بوجهٍ عام...اُصدرت في عام 87 , إن كانت صدرت بعد ذلك لأذاقت مبارك نقد اقوى من هذا , قاربت على الانتهاء من اعمال فاروق جويدة كلها , هذه هي المفضلة غلي حتى الآن لما فيها من حبكةٍ درامية و إتقان شِعري .
Ikram Sameeh
قد يخسرُ الانسان أشياءَ كثيرة ...
قد يخسرُ..
الأموال.. والأعمار .. والأوطان .
ويعودُ يبدأُ من جديدٍ بالأمل
هو كلّ شيءٍ في هذه الحياة...
إن مات فينا لن تصير لنا حياة...
هدير
قد كنت إنسانا ..
وقد يندر أن تري في الأرض بين الناس إنسانا ..!
Abdurrahman Hafez
سلام : هذا جبروت يا حجاج
الحجاج : أنا لم أقل للناس هيا واعبدوني .. لكنهم عبدوني
أنا لم أقل للناس قوموا وارفعوني .. لكنهم رفعوني


-----

الحجاج : القهر فيكم ليس قي حكامكم .. فأنا الإله صنعتموني بيمكم
وعبدتموني ثم جئتم ترجمون إلهكم
سيجئ بعدي ألف حجاج جديد
عفاف الشاذلي
يحكي واقع مصر بدقة
الشعب يصنع الحجاج ويقدسه
والبعض مازال يحيا على أمل مستحيل بأن يعود عدنان !
Ahmed Saber
فعلا مسرحية شعرية في غاية الروعة .. بتتكلم عن الواقع بين الحاكم الظالم والشعب المقهور والساكت على ظلمه عن طريق تجسيد أشخاص ومشاعر في صورة شخصيات المسرحية .. فكر ممتاز في التجسيد ده وفي تصور السيناريو اللي حصل في النهاية في واقعنا احنا .. ثورة ٢٥ يناير .. رغم ان المسرحية كتبت في الثمانينات
Reem
اول مرة اقرا فيها مسرحية شعرية
و حبيت الفكرة يعني !
بالنسبة للمسرحية اول حاجه خطرت ع بالي و انا بقراها مسرحية كاليجولا بس الفرق كبير ما بينهم
هل هاستمتع بقرايتها مرة تانية بنفس القدرة !
حاليا مش قادرة احدد لكن هاتقع ما بين اربع غو خمس نجوم !
Wafaa Khaled
كتبتُ الكثيرَ أثناء قرائتي لها في ورقة ،
و لكن خلال النصف الثاني منها توقفتُ عن الكتابة

ماذا أقول ؟
كمّ فينا من حجاجٍ و كم فينا من عدنان ؟

-- عدنانٌ في كلٍ منا ، حتى في الحجّاج !

مُدهشة =) !
Arwa Khalil
الحاكم الظالم يظل يحاول أن يجد المبررات لظلمه حتى لو ألزمه أن يخوّن كلّ شعبه ويعدمه أو يسجنه في سبيل البقاء في الحكم
وكأن هذا الكتاب كُتب ليحكي هذا الواقع

أجاد الكاتب بالوصف
محمد عبادة
تؤذيني فقط فجاجة الإسقاطات على الواقع المَعيش، على غرار هتاف الأتباع للحَجّاج: "بالروح بالدم نفديك يا حَجّاج" .. أحتاج إلى مشاهدة المسرحية
Mohamed Fawzy


فاروق جويدة كعادته يستخدم نفس الأسلوب نفس المشاعر نفس الصور بل نفس الألفاظ
مللٌ .. مللٌُ .. ملل
شيمـاء الراشـد
يأخذ فاروق هذه المرة طابع المسرحيات. رائع و لكن روعة دواوينه أعلى بكثير.
الملك المقيد
دماء علي ستار الكعبة حكاية كل حاكم ظالم وشعب مقهور وأمل في أحشاء الزمن.
Ahmed Samy
عجبتنى جدا خصوصا التشبيهات الكتير اللى فيها
Zahra'a Mousa
جميــلة جـــدَا
:) ربما تكون لي عودة
تامر
fdr6yfugbhniol
كمال فهمي
كمال فهمي marked it as to-read
Jul 19, 2014
Mohamed Gad
Mohamed Gad marked it as to-read
Jul 10, 2014
نود
نود marked it as to-read
Jul 05, 2014
Huda Aweys
Huda Aweys marked it as to-read
Jul 04, 2014
Helm
Helm marked it as to-read
Jun 30, 2014
Ph Rema
Ph Rema marked it as to-read
Jun 27, 2014
Maryam
Maryam marked it as to-read
Jun 24, 2014
« previous 1 3 4 5 6 7 8 9 10 next »
There are no discussion topics on this book yet. Be the first to start one »
1335181
شاعر مصري معاصر ولد عام 1946، و هو من الأصوات الشعرية الصادقة والمميزة في حركة الشعر العربي المعاصر، نظم كثيرا من ألوان الشعر ابتداء بالقصيدة العمودية وانتهاء بالمسرح الشعري.

قدم للمكتبة العربية 20 كتابا من بينها 13 مجموعة شعرية حملت تجربة لها خصوصيتها، وقدم للمسرح الشعري 3 مسرحيات حققت نجاحا كبيرا في عدد من المهرجانات المسرحية هي: الوزير العاشق ودماء على ستار الكعبة والخديوي.

ترجمت بعض قصائده ومسرح...more
More about فاروق جويدة...
لو أننا لم نفترق في عينيك عنواني شيء سيبقى بيننا لأني أحبك زمان القهر علمني

Share This Book

“لا تدعوا إنا نحب الأرض من أجل التراب
فالناس لا تهوى التراب ..
الناس تعشق أرضها من أجل بيت أو حبيب أو رغيف أو أمل
أما التراب فلا يساوي أي شئ كي يحب”
21 likes
“ما عدت قريبا من أحد حتى نفسي ..
ما أبعد نفسي عن نفسي”
19 likes
More quotes…