سجين المرايا
Enlarge cover
Rate this book
Clear rating

سجين المرايا

by
3.38 of 5 stars 3.38  ·  rating details  ·  418 ratings  ·  117 reviews
نبذة النيل والفرات:
وفي هذا العمل يقترب الراوي من الذات الإنسانية ونوازعها الخفية فيزاوج ببراعة ما بين أطروحات النقد السردي الحديث وتقنيات علم النفس والتحليل النفسي ليصوغ فيه مركباً نقدياً يسعى إلى استكناه قضايا متعددة: الوطن، الآخر المحتل، العقاب والثواب، القيم والمثل، الحزن والوحدة، الذكريات والتداعيات. وهي في مجموعها خطابات أو رسائل يحدد فيها الروائي تصوره لذاته في علاقت...more
Paperback, الطبعة الأولى, 247 pages
Published 2011 by الدار العربية للعلوم ناشرون
more details... edit details

Friend Reviews

To see what your friends thought of this book, please sign up.

Community Reviews

(showing 1-30 of 1,641)
filter  |  sort: default (?)  |  rating details
بثينة العيسى

لا أملك أي تحفظ على أدوات الكاتب. لا أستطيع أن أقول بأن توظيفه للسرد والحوار أو أيٍ من أدواته السردية قد حال بيني وبين أن أستمتع بالعمل، كل ما في الأمر أنني وجدتُ في الرواية الكثير من الكلاسيكية الكويتية ( قد أكون أول من نطق بهذا المصطلح ) ..

الكتاب يكرّس رؤية نموذجية جداً لمجتمعي، تكاد تكون مملة ومكرورة وفيها كثيرٍ من البداهة.

بعد 20 سنة ما زال الكاتب يعالج الغزو العراقي بنفس الرؤية الكويتية المتولدة في عام 90 .. مثلاً، وأنا أفترض بعد مرور كل هذه السنوات أن تتسع الرؤية وتنضج وربما تتحرر قليلاً...more
ريم الصالح
انتَهيتُ من حكَاية سَجين المَرايا..
أو رُبما.. لأسميها
السَّابحُ في الذِّكرى..

لَم يخب ظني أبَداً
كاتبٌ فذ وروايةٌ تستَحق القراءَة..
بينَ صفحاتها فلسَفةٌ ناعمَة للحَياة بكاملها..
تلكَ الحياة التي تجترنا إلى الماضي بلحظة شَوق
ثم تُعيدُنا إلى الحَاضر بصَدمَة جديدَة..

أنصَحُ بها كُل من فقَد الأمَل بالشباب -وإني لأعلم بشاعة هذا الشّعور المُقيت-
أنصحُ بها كل من حَكم على قصص الحُبّ بالفقر الفكريّ..

^^
ليلى المطوع
رأيي في الرواية انها كانت متماسكة والحبكة ممتازة جدا ، ابدع الكاتب في رسم تفاصيل الشخصية ؛ حتى الامور الثانوية تم توظيفها بذكاء الكاتب لتكون سببا او مبررا لتصرفات عبدالعزيز وشخصيته المتشائمة ، ولم َ تمسك لدرجة الجنون بأول قطرة حب امطرتها عليه غيمة القدر.

لكن لم يعجبني اللغو والمبالغة في المشاعر (للاسباب خاصة ) ولكن كما اوضحت وظفها الكاتب حتى يبين لنا شخصية البطل .

اللغة الفصحى ممتازة، نلاحظ مدى ترابط الجمل.

للرواية هدف واضح وصريح وكانت الصفحات ك رسالة توجه للشباب .

واعتقد ان الكاتب سعود من افضل الك...more
ياسمين ثابت


description


اي شخص قرأ هذه الرواية قطعا سيخبرك انها لا شئ مقارنة بابداع الكاتب في ساق البامبو

لا اختلف على هذا ولكن...هذه الرواية هي نوعية الروايات التي تلمسني ....النوعية التي احبها بالضبط والتي اغرق فيها بكل مافي من مشاعر

ذاك العبد العزيز....الذي صار بعد 60 صفحة من الرواية فارس احلامي....احببته...احببته كثيرا لدرجة اني شعرت بالغيرة عليه!...نعم وجدت نفسي اشعر بالضيق والغيرة حين اقترب من كاثرين....هل ما انا فيه طبيعي؟؟؟

لكل قراء رواية احببتك اكثر مما ينبغي .... قصة حب جمانة وعبد العزيز....شتان الفارق بين هذا ا
...more
محمود أغيورلي
مقتطفات من رواية سجين المرايا للكاتب سعود السنعوسي
---------------------
تفقد الذاكرة بمرور السنوات مشاهد واحداث شتى .. ولكن بعضها يبقى عالقاً في ثناياها .. تظهر بعض المشاهد بين الحين والآخر مهما تحالفت الايام مع الظروف لإسقاطها .. تذكرنا بالذي لم ننساه يوماً .. وتوجه الضوء الى الظلمات التي يختبىء خلفها نقصنا الذي لا يعوضه شيء .. تشتعل الشموع في الاماكن الفارغة من اصحابها لتذكرنا برحيلهم
------
اصبحت في تلك السنة دوائي الذي ادمنته حتى قتلني .. اصبحت الهواء الذي اتنفسه حتى كدت اموت اختناقاً بك .. فقد...more
Esraa Adel

عودتُ نفسي على عادة غريبة بعض الشئ
واتبعتها في كل ما قرأته مؤخراً
فكلما ألتقي بجملة تجذبني في كتاب
أثني طرف صفحتها العلوي
حتى أنتهي من ذلك الكتاب
لأجدني إما طويت القليل او الكثير من صفحاته
وفي تلك الرواية
تكرر ذات الموقف الذي حدث لي في ساق البامبو من قبل
ووجدتني من قبل الانتهاء منها
متفاجئة بعدد الصفحات المطوية
وحين انتهيت منها .. أعني .. حين انتهت هي مني
وجدتهم أربعون صفحة وصفحة
وأنا على يقين اني فقدت بعض تركيزي أثناء قرائتي لها
وبالتالي اذا قمت بقرائتها ثانية يوما ما
وهذا ما انتويه
فأنا أتوقع زيادة هذا العد
...more
Maryam Same Same
سجين المرايا
قراتها بعد ساق البامبو

الروايه كما قالت أ
-
سعديه مفرح في المقدمه روايه الفرد الواحد
ع طول الصفحات نقرا عن اليتيم الوحيد عبد العزيز و حزنه وبؤسه بعد يتمه ويومياته الممله
بعدها يتعرف ع ريم بدايه الحب عن طريق الهاتف
كاغلب قصص الحب الخليجيه
وعبد العزيز مثال للرجل النفسيه الكئيب
ما حبيته
الروايه لغتها جميله راقيه
من النوع المحافظ
بس هالنوع من الروايات
اللي كاتب مع نفسه طول الوقت ما تعجبني
احب الروايات اللي في ابطال
كثر و اماكن كثير وعلاقتهم مع بعض

فكره ان يسافر لندن
عشان يتعلم انجلش عشانه...more
مهنا
ما استفدته من هذه الرواية ( أنه لا حدّ للتطوّر ما دمنا نجتهد ) .
فرق هائل ما بين رواية السنعوسي الأولى -هذه- و الثانية "ساق البامبو ".
استطيع التقريب بين الإثنتين في اللغة العذبة الجميلة . لكن الأحداث و الشخوص و العمق متفاوت جداً .
بعد هذه الرواية التي كثرث اشباهها في الرأدب الخليجي ( بكائيات البطل على حب فاشل ، وسرد طويل لكل تفاصيل محبوبته ) نضج سعود كثيراً في تجربته الثانية الفائزة بالبوكر . مثبتاً بهذا امكانية التطور لجيل الأدباء الشباب الجدد .
يعجبني هذا الرجل فعلاً .
Sawsan
الشيء الوحيد الجميل في الرواية هي لغتها !

بعض المقتطفات التي أعجبتني:

صوتك ربيعي.. ما ان تبادري بالكلام حتى تختل موازين الكون، يذوب الشتاء في أحضان الصيف.. ويتجمد الصيف في أحضان الشتاء .. يموت الخريف بينهما ولا يبقى سوى الربيع .. تشرق الشمس في منتصف الليل وتردي الظلام قتيلا .. تنفتح الازهار على الارض الجليدية ويتحول البياض إلى درجات من اللون الأخضر
~~~~~
أحبك ولكن بكلمة أخرى.. كلمة أعمق.. أصدق.. أوسع أكبر وأشمل .. كلمة لم تستهلكها الألسن.. أحبك بكلمة لم ينطق بها المنافق والكذاب.. كلمة لم يتفوه بها...more
Eng.Rana Abed
لم يحصد عبثا جائزة البوكر عن رواية ساق البامبو... سعود السنعوسي مازلت تبهرني... :)
ذكرياتي يا ذكرياتي... هذا اول ما خطر في بالي اثناء قرأتي لسجين المرايا...
اهلكته ذكرياته... حاصرته كما يحاصرك انعكاس لوجهك على مرايا تحيط بك من جميع الجهات...
احبها... وهو لا يعرف منها سوى اسمها الذي اكتشف متأخرا بأنه ليس اسمها الحقيقي... اراد ان يصنع من نفسه صورة طبق الاصل عنها وهو لا يعلم انها كانت تبحث فيه عن نواقصها... تضادها...
لم يسمح لنفسه ان يحب اخرى... على الرغم من ابتعادها عنه... وقطيعة تشربت علاقتهما... و...more
Ketab
Feb 23, 2014 Ketab added it
Shelves: ketab-me
الرابط المباشر
https://archive.org/download/ketab665...
Dana
صدمتني الروايه
روايه فازت بجائزة ليلي العثمان للابداع توقعتها اقوي و اجمل
الروائي يكتب باسلوب ممل و رتيب
اسلوب قديم و كأن الزمن وقف لديه عند حدود الستينات
لا اكاد اصدق انه شاب في التاسعه و العشرين من عمره روايه تفتقد لروح التجديد و تقع في فخ التشبيهات و الاوصاف الساذجه و التكرار الي حد الرغبه بالصراخ
روايته تتشابه في فكرتها مع فكرة سقف الكفايه لمحمد حسن علوان و لكن اين تلك الروايه من هذه الروايه
علوان كان يكتب باسلوبا جميلا ساحرا و السنعوسي يكتب ياسلوب قاتل
تمنيت منه كروايه كويتيه ان اشعر بروائح الك...more
Kiwi
مع احترامي الشديد للكاتب ولكن هذا الكتاب يرفع الضغط، أكملت الفصل الثاني ثم سألت نفسي لماذا أعرض نفسي لهذا العذاب وضياع الوقت. حقا حقا تعبت أعصابي من هذا الكتاب والقصة التي وصلت إلى ما يقارب نصف الكتاب ولا أعرفها بعد. مسألة "أنا أكثر إنسان يعاني في العالم" التي ظل الكاتب يكررها في كل فقرة على مدى 100 صفحة هي فعلا شيء متعب. حتى رواية أنثى العنكبوت كانت أهون، على الأقل كان هناك أحداث في الرواية. قصة حب كلاسيكية جدا وملينا منها.

أظن المشكلة أنني بعد قراءة ساق البامبو الذي أعجبني كثيرا كنت أتوقع أفضل...more
Mona
رواية جيدة .. ليست مثل ساق البامبو " في الواقع حتى اللآن لا شيء مثل ساق البابمو " ... رغم الفرق الواضح و النضوج الكبير في أسلوب السنعوسي لكن بسهولة تستطيع أن تدرك كم هو موهوب ... و رغم إن الفكرة التي تدور حولها الرواية مكررة و قصة الحب تبدو نوعا ما ركيكة لكني أحببتها ... و أحببت عبد العزيز رغم إني عادة ما أكره قصص رثاء الذات
الكاتب أسلوبه رائع .. و تناوله للشخصيات مبهر ... أحب وجهات نظره و آراءه في الحياة و فلسفته

Aya yaser
جميلة وأجملها النهاية
أعتقد أنني انجذبت إليها لأنني وجدت فيها مايشبهني و وجدت فيها ما أبحث عنه أيضا
كل شخصية منهم فيها شيئ مني حتي دكتور غازي وهو يتحدث عن نفسه وضع نهاية لحكايتي ليت قصتي تنتهي بأن أصبح مثله لأفهم نفسي ،هي أمنيتي فعلا ليتها تحدث لي كما حدثت له
سأجرب أن أكتب لأننا لا نفهم ما يخرج من أدمغتنا بل نفهم ما يدخل إليها كما قال عبد العزيز
Basma
رواية كان ينقصها الكثير من الجاذبية.
Bent

كتاب يعجبني عن ما يحدث لبعض الشباب في مقتبل العمر من رفض لكل الأشياء ومن غضب ومن كراهية أو سخط على بلاده .... استطاع عبد العزيز بطل الرواية التخلص من مخاوفه وهواجسه وعمل أن الذكريات لا تنسى ولكننا نستطيع أن نتحكم بها دوما .... وتخلص من شخصيته القديمه وهواجسه بعدما سطر بيده قصة حياته على الورق وتعلم الكثير ...

من أجمل العبارات التي استوقفتني في الرواية :

لا أظن أن في هذا العالم وجوها تتسم بالبراءة كتلك الوجوه التي تنتمي للعرق الآسيوي . تلك الوجوه الملساء*
الباسمة وكأنها ترى العالم أكبر مما تراه رغ...more
Sumayah
القصة مستهلكة كعادة قصص الحب لا جديد فيها
لغة الكاتب جميلة جداً التشبيهات عميقه ووصف المشاعر دقيق
(هنا تقرا مشاعر وأحاسيس بضغط النظر عن القصة)
Lina Alattar
خمس نجوم للنهاية المتفاءلة التي اختتم بها القصة و للخلاصة المهمة التي أوردها في نهايات الرواية رغم أني اعرف ان الكثيرين لا يقتنعون بهذه النهايات و يرونها ضربا من الخيال لا تمت للواقع بصلة لكني أراها قمة الواقعية بعد كل ما عاناه و كل التجارب التي عاشاها بحثاً عن ذاته و هرباً منها ، و لأسلوب الكاتب الممتاز ادبيا و فنياً و الكم الهائل من الصور و التشبيهات التي أغنت مخيلتي و قاموسي ، الكاتب لا يحكي قصة حب فقط ، هو يحكي هروباً عاشه عزيز من نفسه و من كل ماضيه و كان يريد ان يتخلص منه بفتاة ، لكنه يعي ف...more
Creative
الي الكاتب سعود. شكرا على هذا الوقت الممتع الذي قضيت بين صفحات روايه اولي لك فاقت كل توقعاتي.
استطعت ان تحول من قصه حب بسيطه بين شخصين الي حبكه دراميه مشوقه جعلتي اتّوق الي صفحات الروايه عند تركها ان اضطريت.
اسلوب مجازي خفيف علي النفس والسطور. قراءه لقصه بدون الحاجه الي التركيز الذهني.
احببت كيف عجن لحظات الماضي والذكريات بين سطور القصه ولكن بشكل واضح ومريح.
بطل الروايه فاقد الحنان والابوين وملئ بالوحده ويبحث عن الحب في مكان خاطئ.
الكاتب استطاع ان يبث الروح في ابطاله حتي اعتقدت اني اقرأ سيره لشخ...more
Suad Al ibrahim
بداية ذي بدء...
على قارئ هذه الراوية خصوصا من سبق له ان عاش تفاصيل ( ساق البامبو ) ان يتخلى عن ذكرياته مع عيسى الطاروف ... حتى يتمكن من إنصاف بطلنا ( عبدالعزيز) و عدم إبخاسه حقه..
قرأت العديد من الأراء بعضها كان يلتف بالعدل و الاخر كاد ان يكون جلادً ..
انها ليست بالتوأم لـ ساق البامبو ،، ولا حتى تربطها بها صلة قرابة سوى انهم لكاتب واحد،،
يأخذنا سعود السنعوسي بين سطور هذه ( المؤلمة ) في رحلة عقل عبد العزيز الباطن ... ذلك المتحدة اغلب الأحيان ... من يصارع ذكريات الطفولة و مشقات الشباب ،،
مسكين عبد...more
رزان
لا أحبذ المقارنة بين روايتي سعود السنعوسي ، لأن كلا منهما لها روحاً وحكاية وتأثيرا يختلف عن الأخرى. لكن الشيء الملاحظ بأن الكاتب متأثر كثيرا بأحداث الغزو فقد ناقشها في الروايتين على نفس النحو، كما وجدت بأني لو كنت قرأت سجين المرايا من دون معرفة كاتبها لقلت بأنه هو نفس من كتب ساق البامبو لتشابه الأفكار والطرح بغض النظر عن اختلاف الموضوع ، وهذا ليس عيبا أكثر من كونه ملاحظة. سجين المرايا.. تعتبر من أجمل ما قرأت من الروايات ، لها تأثيرها وطابعها الخاص ، تشد القارئ من البداية إلى النهاية.
عبدالرحمن عقاب
هنالك روايات تقرأ سريعًا لأنك تريد أن تنهيها بحثًا عن نهاياتها، و الأخرى لتستعجل الخلاص منها..
هذه الرواية من تلك الأخيرة، التي اشترتيها دون مزيد تأمّل بعد أن غرّني العنوان، فخطر لي أنّه يتحدّث عن الإنسان الذي يكون سجين المرايا التي يحرص أن يُرى بها في عيون الآخرين، ممّا يخلق فيه شخصيات متناقضة ولربما مغتربة عن بعضها البعض، وكلّها ليست هو، لا فرادى ولا مجتمعة!
لم تكن الرواية عن هذا وإن قاربته...!! 
وهذا ربما ذنبي كقاريءٍ و ليس ذنب الكاتب. ولكنّها أيضًا وكما أختها ( ساق البامبو) ليست أكثر من سرد ي...more
Reem Mukbel
الرواية جيدة, بس ذكرتني بروايات زمااااان :(
القصة والفكرة مكرره, بس الأسلوب والكلمات جميلة جدا.
jawaher saad
لم تكن المرة الأولى التي أقرأ فيها للكاتب فقد قرأت ساق البامبو من قبل وقد اعجبتني كثيرا مما دفعني لقراءة كتابه هذا الذي اعجبني أيضا وإن كان بشكل أقل فأنا لازلت مشدودة بأسلوبه وسردة للأحداث وتحليله النفسي لشخصية البطل وعرضها ظاهرا وباطنا
كان وقت ممتع يتخلله الحزن قضيته مع سجين المرايا يجعلني أتوق لما سيكتبه سعود السنعوسي من بعد
روان العتيبي
لم أحبب هذه الرواية ، رواية تقليدية عادية للغاية ومملة في بعض الأحيان .. قصة عادية
وحبكة و شخصيات أدبية معهودة و العديد من الأفكار الأخرى الواردة في النص مكررة
وتم اجترارها أكثر من مرة ، لغة الكاتب لا باس بها تمنيت لو ورّط اللغة أكثر و أغدق في الأوصاف
لفت انتباهي تكراره لاستعارة عندما تقرأها لأول مرة تعجبك ، ولكن تكرارها - إذ وردت أكثر من ثلاث
مرات - في النص ، جعلها ثقيلة على النفس و غير مستساغة .. وهذه الاستعارة هي عندما قال
تزوجت الوحدة وأنجبت الحزن كابن أكبر لي ، ثم ما يفتأ ان يكرر هذه الاستعا...more
صَبية  الْنقآء
رواية سجين المرايا
أو بلفظ أبسط [ سجين العزلة ]
لم تضف لي شيء جديداً گل ما گتب قد قيل
لگنها لا تخلو من إثبات بعض الحقائق
نحتاج إلى الگتابة لنستمر ف الحياة
لاسيما إذا ما اختنقنا بأحدهم
عند محافظتنا على الحياة بشگل جيد .
Manar
رغم الانتقادات التي قرأتها عن الكتاب لم تستوقفني ابدا مضيت فدما لقتناءه ولم يخذلني الكاتب
أبهرتني الأفكار والأحداث وكأنني أقرأ ننفسي بين الأسطر !
راودني سؤال لوهلة أجميعنا نعاني نفس المعاناة أم أنها تتطرق وتبدأ من ألم واحد ألا وهو الذكرى ! ونبحث عن علاج واحد ذلك الذي يسمى بالنسيان !!
عجبا لتلك الصناديق التي تقيدنا وعجبا لتلك الأحرف التي تحررنا طالما كتبناها لنفهم أنفسنا !!

الله , الوطن , الأرض , الوالدين , الأقارب , الاصدقاء ومن أحببنا ومازلنا والعابرون
هل أعرنا حديثهم أي اهتمام , وتلك النصائح في ال...more
راضي الشمري
هي أكملت نِصاب الرواية في نظري ، لذا أعطيتها نجمتين .
أزعجتني سرياليتها المبتذلة ، و لولا العنوان لم أكن لأفهم فلسفة الرواية في النهاية.
والنهاية كانت متوقعة .

رواية غريبة، ولكن ليست سيئة .
« previous 1 3 4 5 6 7 8 9 54 55 next »
There are no discussion topics on this book yet. Be the first to start one »
  • كبرتُ ونسيت أن أنسى
  • قلبي ليس للبيع
  • إنترنتيون سعوديون
  • تحت شمس الضحى
  • مملكة الفراشة
  • في حضرة العنقاء والخل الوفي
  • ترنيمة سلام
  • يا مريم
  • بورتريه الوحدة
  • في قلبي أنثى عبرية
  • القندس
  • وجه النائم
  • أبابيل
  • العبيد الجدد
  • السيدة من تل أبيب
  • طشاري
  • هاجس
  • بقايا القهوة
4603829
كاتب وروائي كويتي

نشر عدة مقالات وقصص قصيرة في جريدة "القبس" الكويتية

كاتب في مجلة "أبواب" الكويتية منذ 2005 وحتى توقف صدورها في 2011

عضو رابطة الأدباء في الكويت

عضو جمعية الصحافيين الكويتية 2009-2011

صدر له عن الدار العربية للعلوم:

- سجين المرايا، رواية 2010
- ساق البامبو، رواية 2012

حائز على جائزة الروائية ليلى العثمان لإبداع الشباب في القصة والرواية في دورتها الرابعة وذلك عن رواية سجين المرايا 2010

حائز...more
More about سعود السنعوسي...
ساق البامبو

Share This Book

“شعورنا بالحنين للأماكن لا يزول بمجرد العودة إليها؛ فهو ليس حنيناً للأماكن وحسب، بل هو حنين للأشخاص و الظروف و الأشياء التي اجتمعت في تلك الأماكن” 21 likes
“من الجميل أن يفهم المرء ما نقول، ومن الرائع أن يفهم ما لا نستطيع قوله” 19 likes
More quotes…