ياسر أحمد

more photos (3)




Ahmad A...
114 books | 2,913 friends

Biba mina
631 books | 471 friends

DR Pinkish
171 books | 48 friends

Marwa E...
1,449 books | 2,273 friends

Raya  K...
1,109 books | 2,585 friends

Ghofran
862 books | 1,344 friends

Araz Goran
1,409 books | 3,019 friends

Amira M...
5,106 books | 4,386 friends





ياسر أحمد

Goodreads Author


Born
in Cairo, Egypt
Website

Twitter

Genre

Member Since
June 2010

URL


كاتب وروائي حاصل على جائزة ساويرس الثقافية عن كتابه الأول "عكس الاتجاه".
صدرت له روايتان الأولى في عام 2012 تحت عنوان "عكس الاتجاه" والثانية في العام 2014 تحت عنوان "جمهورية القرد الأحمر".


Yasser Ahmad (fiction writer, Born in 1980, Egypt) is a young writer. His first novel [‘Reverse Course’] won the 2012 Sawiris Prize in the young authors' category. His novel have been the subject of first book program at the French council in Cairo. Four chapters of the novel will be translated into French language and published in Al-Ahram Hebdo. He has written several short stories and articles online. In 2014 he published his second novel "The Red Monkey Republic". Mr. Ahmad has several technical articles in English posted online focusing on Arabic cont
...more

Average rating: 3.71 · 225 ratings · 74 reviews · 2 distinct works · Similar authors
عكس الاتجاه

3.82 avg rating — 138 ratings — published 2012
Rate this book
Clear rating
جمهورية القرد الأحمر

3.54 avg rating — 87 ratings — published 2014
Rate this book
Clear rating

* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.

يقف المؤلف على رأسه أو هكذ بدا له الأمر في البداية. لقد فقد فجاءة الرؤية المعتادة وصار كل ما يراه مقلوب. لم يفهم السبب وراء ما حدث له ولكنه تابع الموقف من موقعه وبعد حينا بدأ يمعن النظر وهو يرسم على وجهه إبتسامة خبيثة، لقد أعجبه الأمر. عندما حضر الناشر في المساء وسأله عن أعماله […]


The post المؤلف appeared first on Yasser Ahmad.

Read more of this blog post »
 •  0 comments  •  flag
Twitter icon
Published on March 14, 2015 14:56 • 55 views

Upcoming Events

No scheduled events. Add an event.

ياسر’s Recent Updates

6554223
ياسر أحمد liked that Best Crime Books & More wants to read 110 books in the 2017 Reading Challenge
5493
She has read 34 books toward her goal of 110 books.
 
Create your own 2017 Reading Challenge »
ياسر أحمد liked that Hanoo9090 wants to read 70 books in the 2017 Reading Challenge
5493
She has read 50 books toward her goal of 70 books.
 
Create your own 2017 Reading Challenge »
ياسر أحمد is now following salwa elkady's reviews
2988566
ياسر أحمد is currently reading
The Moment of Clarity by Christian Madsbjerg
Rate this book
Clear rating
ياسر أحمد is currently reading
Dealing with Darwin  by Geoffrey A. Moore
Rate this book
Clear rating
ياسر أحمد is currently reading
Strategy Safari by Henry Mintzberg
Rate this book
Clear rating
ياسر أحمد wants to read
Oreo by Fran Ross
Rate this book
Clear rating
ياسر أحمد wants to read
But What If We're Wrong? Thinking About the Present As If It ... by Chuck Klosterman
Rate this book
Clear rating
More of ياسر's books…
“أعتقد فى أن الطفولة هى مرحلة وسطى ما بين الملائكة والبشر.”
ياسر أحمد, عكس الاتجاه

“ما أجمل الحياة عندما تشعر بأن هناك موسيقى رائقة تعزف فى الخلفية. شيء يجعل فى إيقاع حياتك ريتما موزونا يخفف من ثقل الخطوات ويجعل لمشيتك خفة. ما أجمل الحب عندما يكون هناك فى انتظارك عندما تصحو كل صباح. أمل يتناثر فى لحظات حياتك فيجعل لها وقعا رائعا وسياقا جميلا.”
ياسر أحمد, عكس الاتجاه

“شئ واحد يستطيع ان يفعله الأنسان، أن يجد شيئا يخصه، شيئا يملكه أو يسكنه حتى وأن كان حلما أو فكرة. شيئا يحاول أن يصنعه ليصنع به نفسه، يحاول إيجاده ليتواجد به.”
ياسر أحمد, عكس الاتجاه

“في الليل يتذكر الغريب متجهاً نحو الخطر. قليلون هم أبناء اللحظة، أبناء اليقين والصعب، هؤلاء المارون نحو المجهول.”
ياسر أحمد, جمهورية القرد الأحمر

“كل الكتب التى مرت عليك قد نسيتها عندما مزقك بيت شعر في قصيدة منسية.”
ياسر أحمد
tags: شعر

“الأيام التى تمضى بك، هى حدث دائمٌ متوالي، وأنت تحاول جاهداً أن لا تقودك بعيداً عن الأشياء التى تريدها. قواعد اللعبة تحتم عليك أن تحتمل ما تفقده، وليس أن تفرح بما تكسبه. توالي الأيام مستمر دون توقف والأشياء تتبدل فيه من غير تفسيرات. فى نهاية المطاف لن يتبقى لك سوى ما أنتهيت عنده، وحتى هذا ربما يكون قد تغير وأنت فى خضم الأحداث. تموت وتحيا فى داخلك أشياء وأنت تمضى فى السياق. هى فصول خريف التساقط وشتاء الحزن وربيع الإنتشاء وصيف القيظ، تطوى الأيام قدماً وتهب الرياح كل يوم من صوب جديد.”
ياسر أحمد, جمهورية القرد الأحمر

“عندما يعلو الظل فوق الرؤوس وتنام الخطوات في كنف الظلام.. سيأتي قادماً من بيوت الغياب.. سيحن للحلم الذي يناديه من جوف الأحزان.. سيعود للأرض وللوطن وسيقف هنا عندما يذهب الجميع”
ياسر أحمد, جمهورية القرد الأحمر

“سنفترق؟.. نعم سنفترق فهذا الدرب لابد أن يقود إلى مفترق.. سيمضي كل منا فى اتجاه، وسنصير فرادى كل واحد منا يمضي إلى حال سبيله.. أليست تلك هي الحياة؟.. كل منا يسير نحو وحدته.. نحو ذاته التى ينتهي إليها.. سمنضي مبتعدين حيثما تتشعب الطرقات.. سنتقاتل على كل شيء ولاشيء.. سنتقاتل على كل معنى حتى تصبح كل المعاني خاويةً من كل ما كانت تحمله.. سنفترق هنا ولن نلتقِ سوى فى الذكريات ونواصي المقاهي صدفةً.. ستظل وجوهنا حاملةً نفس الملامح ولكن ستغيب كل الأشياء التى عرفناها عن بعضنا البعض وسنظل مجرد ملامح لأشياء كثيرةٍ ضائعة.. سنفترق بلا عودة.. وحتى لو التقينا في أي زمان أو مكان سنكون غرباء.. غرباء حتى عن انفسنا.. كلنا صار يخاف الآخر.. نخاف تلك الغربة التى خلقناها من باطن هواجسنا.. نخاف طعنات القدر المتمثلة فيَّ وفيك.. نعم كان حلمنا واحد.. انبثق من أرض واحدة وشارع واحد .. نفس الرصيف ونفس القدر المُرّ ولكننا انقسمنا عند مفترق الطرق.. كل منا حمل أحلامه وحده ومضى بها في طريقه.. وفي طريقه صار يلعن الآخر على الملأ.. صارت الطرقات كخناجر تقطعنا وتمزقنا.. كل منا صار وحدياً في وجه العاصفة.”
ياسر أحمد, جمهورية القرد الأحمر




Comments (showing 23-72)    post a comment »

ياسر أحمد "أحذر خيانة الحلم"
هكذا قال الصندوق الذي أنفتح فوجد فيه قلب مطعون ينزف المذكرات الفاضحة التي عرت الأشياء أمامه، كل شئ كان قد تبدل أمامه في لحظة وللأبد. هو في القصة أحيانا فكرة أو حلم يمشي على قدمين. القصة كانت هو، وكانت هم، وكانت نفسها. تفرقوا في دروبها وتلاقوا وحكت عنهم جميعا. كانوا كلهم ملء الحضور عندما تلاقوا فيه وتلاقوا مع أنفسهم.
ذات مساء روت القصة نفسها عندما أطلت فى المرآة، كاشفت نفسها بنفسها وأخرجت ما أختزنته. الغائبون يطلون عليه من قلب الأحزان. الغياب يصفع الحاضر بمواجهة مؤجلة، يعريه أمام نفسه ليرى إين يقف، يحفر له ذاكرته ويعيد القصة إلى البدايات.
تنتهى القصص عندما لا تجد من يصدقها، ولا تنتهي القصص التى تظل تُحكى وتعبر عبر الأخيلة والأزمان، تلك القصة كانت تروى كثيرا هنا وهناك. كانت تخلق منها قصص صغيرة وقصص كبيرة وهوامش، وفى كل مرة كانت تُحرف وتنقص وتزيد حتى صارت أحيانا قصة أخرى لأحداث أخرى لأشخاص أخرون. القصة كانت كثيرا ما تمشي بعيدا حتى أنها تنصلت من أصحابها ولم يعودوا موجودين فيها. ربما عندما كان هم أنفسهم يحكونها كانوا يخشون منها، وفى أحيان أخرى خافوا أن تتطأهم وتقتلهم فى غمار أحداثها، أو أن تنتهى بهم فى زمن لم يروه فى أحلامهم. خافوا أن يتوهوا فى غياهب اليأس فيخرجون فى النهاية بلا قصة. كثيرون شوهوا القصة وكثيرون لم يقروا حتى بحدوثها. ولكن رغم كل ذلك القصة لم تنتهي فقد بقيت لأنها حكت الكثيرون فحكوها وظل يحكونها حتى لأنفسهم عندما لم يكن هناك أحد ليستمع.
- جمهورية القرد الأحمر


ياسر أحمد من منا الذي لا يخطئ؟ عمرك مرّ من هنا بينما كنت تقف مكانك بلا حراك. عمرك كان يضيع بلا هدف وأنت تائهٌ تحت رحمة الأحلام المتساقطة. محاطٌ بكل الأشياء التي لا تفهمها. تعيش حياة الحلم الذي يأكله الواقع.
المطر ينهمر من سماءٍ رماديةٍ بينما تتجمد اللحظات في انتظار قدوم القدر. الطرقات تربض انتظاراً للمجهول. يطالعونه أينما مرّ وكأنّه شئٌ عجيب. لا أحد يقترب منه وكأنه محصن وغير قابل للمساس. من هذا القادم إلى هنا؟ يتقدم بين الأطلال التي خلفتها المعركة الكبرى بينما يطلون عليه من فوق الأسوار. يتجمعون في مجموعات تحتل النواصي وتستتر خلف المتاريس. يقيمون على رؤوس المباني المتداعية التي أكلتها الحرائق. ينتشرون في أنحاء مملكتهم التي سيطروا عليها. كلما مضى في طريقه تراجعوا أمامه، أزالوا الأفخاخ المنصوبة وفتحوا له الكمائن التى أقاموها وكأنهم يدلونه على الطريق. لم يعلم إلى أين سينتهي؟ ولكنه كان يمر ويمر.


message 70: by ياسر (last edited Mar 14, 2015 03:19PM)

ياسر أحمد يقف المؤلف على رأسه أو هكذ بدا له الأمر في البداية. لقد فقد فجاءة الرؤية المعتادة وصار كل ما يراه مقلوب. لم يفهم السبب وراء ما حدث له ولكنه تابع الموقف من موقعه وبعد حينا بدأ يمعن النظر وهو يرسم على وجهه إبتسامة خبيثة، لقد أعجبه الأمر.

عندما حضر الناشر في المساء وسأله عن أعماله الجديدة قام بتفحصه قليلا ثم ضحك. دار حول الناشر دورة كاملة وهو يتهكم من ملابسه المهندمة وقصة شعره ثم مالبس أن أشار إلى الباب. لم يفهم الرجل ما يحدث ولكنه شعر بالإهانة فخرج وهو يتمتم. ما أن غادر حتى فكر المؤلف قليلا، لقد فرغ بالفعل من كتابة الرواية الجديدة وهو بالفعل يحتاج لناشر ولكنه كان يكره الناشرين، كلهم مغرور,ن وهم لا ينتجون شيئا، يقفزون فوق العمل كأنه غنيمة جاهزة ثم يسا,منه حول الحقوق، هذا بالإضافة لفريق المحررين المزعجين من مدعي الفصاحة اللغوية والحنكة الأدبية، يبدون آرائهم المتشعبة في كل تعبير ولفظ، هؤلاء من أنصاف المواهب اللذين فشلوا في الكتابة فتحولوا لمهنة فارغة بلا قيمة. تخيل روايته وهي مصفوفة في متجر الكتب بين عشرات من الكتب الساذجة المنتشرة في تلك الأيام عن الرعب والمصاصي الدماء والتعويذات السحرية وضحك. تخيل القراء وهم يتجاوزون روايته وضحك بعدم إكتراث.

تطلع نحو أوراق الرواية التي فرغ منها منذ عدة أيام ثم انتقى ورقة وشرع يقرأ ما كتب وبعد أن انتهى لم يفهم لماذا كتب هذا؟ لم يبدو الأمر واضحا إليه ربما لأنه كان قد قرر أن يكتب تلك الرواية دون أن يتدخل فيها. لقد ظل يكتب فقط دون تنميق ودون تدخل يذكر من عقله. تسائل إن كان الكلام الذي ورد على لسان بطل الرواية حقيقي أم لا؟ لكنه سرعان ما رد على نفسه بحزم “على كل شخص أن يقول ما يريد، ولماذا أريد أن أعرف؟ فليقول ما يريده”. وضع الصفحة بحرص في مكانها بين الصفحات.

خرج للشرفة يدخن وطالع السيارات وهي تمضي فوقه والعصافير وهي تهبط للسماء بأسفل، تعجب قليلا ثم ضحك. فكر في كل الأشياء التي لا نسيها من سنين، تذكر صوت عجلات القطار عندما سافر لأول مرة وطعم لآيس كريم على شاطئ البحر والفتاة التي إلتقاها عند المفرق منذ خمسة عشر عاما وأطلت نحو دفتره ثم سألته عما يكتب؟ تذكر أول مرة جلس أمام الورق ليكتب، تذكر خفقان قلبه مع كل كلمة تخرج، أحلام تتطاير وأحاسيس تندمج وتنسال. تذكر كل التفاصيل الصغيرة في حجرته الوحيدة الكامنة بطرف البيت، صفين من الكتب مازل عبق رائحتهم يعربد في ذاكرته، مصباح صغير على المكتب كان ينير له مساحات من خياله تبتلع مدن وطرقات وشطآن، جدران يسكنها أشخاص وهميون يتحدثون معه ليل نهار. الآن يتذكر ويتذكر وتبحر مراكبه في زمن بدأ فيه كل ما كان. لم يكن هناك شئ مقلوب في ذلك الزمن، كل شئ كان موجودا في موضوعه. كانت أحلامه تشبهه تماما.

عاد إلى الغرفة وطالع كل كتبه السابقة المقلوبة على الرف وسئل نفسه، هل كل ما قاله كان يعنيه؟ لم تجاوبه الكتب الصامتة بشئ.
http://www.yasserahmad.com/thewriter/


ياسر أحمد Writing in cafes while listening to classical or Jazz music and drinking coffee are writer Yasser Ahmed’s special rituals that help him find inspiration to add one or two new chapters to the novel he’s writing. Unlike most ordinary people, he can’t concentrate in quiet places, as he usually enjoys writing on the road, on his way to work or home.

Ahmed is a fiction writer, born in 1980. He holds a degree in Computer Science and he’s currently working as a digital marketing head. However, he was always obsessed with writing novels considering it the biggest passion in his life.

In 2012, his first novel “Reverse Course” was released to the Egyptian book market, shedding light on the current situations and problems in Egypt. It tells the story of a man who decided to leave the luxury and welfare of Dubai and return to his homeland, showing the struggles and obstacles that face every young Egyptian man nowadays.

The novel won the 2012 Sawiris Prize in the young authors’ category and was the subject of first book programme at the French council in Cairo. Four chapters of the novel will also be translated into French language and published in Al-Ahram Hebdo newspaper.

After two years of exhausting research and analysis, Ahmed published his second novel “The Red Monkey Republic” that provided a documentation of the Arab spring revolutions and people’s high expectations that turned into depression and frustration. Although he can be classified as a political novelist, Ahmed is also obsessed with writing about technology, Internet and travel. He also has several technical articles in English posted online focusing on Arabic content.

In his interview with Daily News Egypt, writer Yasser Ahmed revealed some secrets about the preparation of his first two novels, his favorite writers as well as his upcoming novels and literary works.
Full interview at: http://www.dailynewsegypt.com/2015/03...


ياسر أحمد العالم الأن لم يعد سوى مكينة تسويق ضخمة وصاخبة تحاول أن تجعلك تشتري أكثر. أشتري حذاء نيكي الجديد فتصبح شخص رياضي خارق. أشتري أيفون الحديث لتصبح من الصفوة. أنت مميز لأنك تجلس مع قدح ضخم الفرابتشينو مع الكريمة والكراميل. أنت خارق لأنك مشترك في خدماتنا المميزة. أنت مبهر حسب تصنيف ملحقاتك التي تحملها. العالم يسوق لك نفسك. أشتري الإصدار الجديدة من شخصيتك لتصبح أكثر سعادة.


ياسر أحمد My interview on writing and my novels with the Daily News
http://www.dailynewsegypt.com/2015/03...


ياسر أحمد صفحتي على الفيس بوك
https://www.facebook.com/author.yasse...


ياسر أحمد "أنت تشبه تماما أحاسيسك التى لا تفهمها.. هي تلك الأشياء التى لا نفهمها، تغيرنا"

جمهورية القرد الأحمر


ياسر أحمد أنا بحثك في الفراغ
وأنا الكامن في ذاتك
جمهورية القرد الأحمر


ياسر أحمد تدوينة جديدة: الطفل صاحب شجرة الأحلام
http://www.yasserahmad.com/%D8%A7%D9%...


ياسر أحمد “Writing is a way of talking without being interrupted.”
― Jules Renard


ياسر أحمد لن تفهم أبدا الأشياء التى لا تريد أن تفهمها


ياسر أحمد الرواية الجديدة "جمهورية القرد الأحمر" الأن بالمكتبات
جمهورية القرد الأحمر by ياسر أحمد


ياسر أحمد description
كتاب عكس الاتجاه بمعرض الشارقة الدولي للكتاب


ياسر أحمد Essi wrote: "رااق لي كل حرف رسمته
دمت ودام لنا إبداعك
أمنياتي لك بالتوفيق
وشكرا لصداقتك هنا

...تحیاتي وتقدیري :)"


عاجز عن التعبير والشكر .. أنتظر قريبا روايتي الثانية


ياسر أحمد Mission almost accomplished: Only one chapter left to finish my novel :)


message 55: by Essi

Essi Michael رااق لي كل حرف رسمته
دمت ودام لنا إبداعك
أمنياتي لك بالتوفيق
وشكرا لصداقتك هنا

...تحیاتي وتقدیري :)


ياسر أحمد الأخوة المقيمين بدولة الامارات: كتابي متوفر بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب - جناح دار العين للنشر


ياسر أحمد الجهل وطن والوعي منفى


message 51: by Nevey

Nevey Thanks for accepting my request.


message 50: by Nada

Nada ياسر wrote: "روايتي "عكس الاتجاه" فازت بالجائزة الأولى لمؤسسة ساويرس كأحسن عمل روائي"

That's great!.....congratulations... :)


ياسر أحمد Ena'am wrote: "ياسر wrote: "روايتي "عكس الاتجاه" فازت بالجائزة الأولى لمؤسسة ساويرس كأحسن عمل روائي"

مبروووك :) ومن تقدم إلى أكبر إن شاء الله ^__^"


شكرا صديقتي :)


ياسر أحمد Tahany wrote: "ألف مبروك وعقبال البوكر"

شكرا يا تهاني :)


message 47: by Tahani

Tahani Sleim ألف مبروك وعقبال البوكر


message 46: by Ena'am

Ena'am ياسر wrote: "روايتي "عكس الاتجاه" فازت بالجائزة الأولى لمؤسسة ساويرس كأحسن عمل روائي"

مبروووك :) ومن تقدم إلى أكبر إن شاء الله ^__^


ياسر أحمد روايتي "عكس الاتجاه" فازت بالجائزة الأولى لمؤسسة ساويرس كأحسن عمل روائي


ياسر أحمد في مثل هذا اليوم قالوا مصر ليست تونس ولم يعلموا أن الحلم حق للجميع!


ياسر أحمد فى تلك اللحظة أحسست بأنك أقرب لى أكثر مما كنت أتخيل، ولكن فى نفس الوقت شعرت بأن حبى لك حزين


ياسر أحمد I think if we meet once again some day, all the sad memories will go away...


ياسر أحمد بين خيال الانسان وادراكه مسافة لا يدركها سوى حنينه


ياسر أحمد ممارسة رياضة الغطس في البطاطين


ياسر أحمد قائمتي لعام 2012

أفضل رواية عربية قرأتها: "دروز بلجراد" لربيع جابر
أفضل مجموعة قصصية: "قبل أن يعرف البحر أسمه" لمحمد الفخراني
أفضل رواية عالمية: "كافكا على الشاطئ" لهاروكي موركامي
أفضل عمل لكاتب شاب: "أوقات قلقة" لجهاد الطونباري - منشورة في طبعة إلكترونية
أفضل قصائد: أعمال عبدالرحمن الأبنودي الأخيرة
أفضل كتاب سياسي: "سر المعبد" لثروت الخرباوي
أفضل كتاب فكري: "ثم صار المخ عقلا" لعمرو شريف
أفضل كتاب فكر ديني: "الكتاب والقرآن" لمحمد شحرور
أفضل مذكرات: "أسرار صغيرة" لريتا خوري
أفضل غلاف: غالبية أعمال كريم أدم
أفضل وصف أدبي: مقطع المأمون من رواية الفيل الأزرق لأحمد مراد

قائمة الأسوأ
أسوأ رواية: "السنجة" أحمد خالد توفيق
أسوأ جريدة أدبية: "أخبار الأدب" بلا منازع
أسوأ كتاب: بلال فضل، علاء الأسواني وإبراهيم عيسي
أسوأ شاعر: تميم البرغوثي وعبدالرحمن يوسف
أسوأ الكتب: كل الكتب التي صدرت عن الثورة المصرية وأحداثها
أسوأ ظاهرة: كل دور النشر المصرية وإستغلالهم المادي البشع للكتاب


ياسر أحمد روايتي "عكس الاتجاه" بالقائمة القصيرة لجائزة ساويرس هذا العام :)


ياسر أحمد My story is sometimes considered as fiction madness literaryish.. you don't need to believe it because I don't believe it myself!


ياسر أحمد أخبار الرواية أيه؟ :)


message 34: by Salma

Salma و أخيرا جبت الرواية :)
و صيت عليها صديق من مصر بعد لفيت عليها كل عمان و جابلي اياها امبارح, متحمسة كتير اقرأها


ياسر أحمد أنا بهلوان هذا الزمان.. جئت من عالم الأخر لأسخر منكم عندما تسخرون


ياسر أحمد هكذا كان في الحلم.. كل شئ يبدأ فيه ولا يتم.. بيكاسو كان هناك تعبث في وجهه الألوان.. كان هناك لحنا يمشي في نهر وشارع على أرصفته بحر.


ياسر أحمد أقلب في مدونات قديمة في صفحات دفتر غامض وجدته بين الكتب.. قصائد بخط يدي، تبدو لي كأنما كتبها شخص أخر أرق مني كثيرا.. كم يغيرنا الزمان


ياسر أحمد أنه المطر.. يذكرنا بحب بعيد


ياسر أحمد “شئ واحد يستطيع ان يفعله الأنسان، أن يجد شيئا يخصه، شيئا يملكه أو يسكنه حتى وأن كان حلما أو فكرة. شيئا يحاول أن يصنعه ليصنع به نفسه”


ياسر أحمد إن الشريعة ليست مجرد حدود ، فالعدل شريعة والرحمة شريعة والعلم شريعة والعمل شريعة


ياسر أحمد November rain :)


ياسر أحمد روايتي الأولى "عكس الاتجاه" متوافرة بمعرض الشارقة الدولي للكتاب
(V6)قاعة 1 جناح رقم
دار العين للنشر


ياسر أحمد بصبر الحصان المُعَدّ لمُنْحَدرات الجبالِ
انتظرها،
بذَوْقِ الأمير الرفيع البديع
انتظرها،
بسبعِ وسائدَ مَحْشُوَّةٍ بالسحابِ الخفيفِ
انتظرها،
بنار البَخُور النسائيِّ ملءَ المكانِ
انتظرها،
ولا تتعجَّلْ، فإن أقبلَتْ بعد موعدها
فانتظرها،
وإن أقبلتْ قبل موعدها
فانتظرها


ياسر أحمد "Literature opens a dark window on the soul, revealing more about what is bad in human nature than what is good."


ياسر أحمد ها نحن نبيع أحلامنا ولا نتلقى مقابل.. هي أحلام فائضة عن الحاجة.. والحاجة تلح.. والإلحاح تكرار.. والتكرار إجبار.. والحلم لا يعرف قيود!


« previous 1
back to top