عبد الرحمن يوسف
Author profile
born
September 18, 1970
gender
male
website
|
يوميات ثورة الصبار
— published 2011 |
|
|
ديوان على المكشوف
|
|
|
ديوان حزن مرتجل
|
|
|
ديوان لا شئ عندى اخسره
|
|
|
أمام المرآة
|
|
|
فى صحة الوطن
— published 2004 |
|
|
ديوان اكتب تاريخ المستقبل
|
|
|
ديوان نزف الحروف
|
Upcoming Events
No scheduled events.
Add an event.
“يحيا الرئيس للأبد ... يحيا هو الفرد الصمد
له صِفاتُ ربنا ... لكنه له ولد
به نعوذ مِن جَوَىً ... وحاسِدٍ إذا حسد
به نلوذ دائماً ... مِن فاقة ومِن كمد
نراه مع عدونا ... يطفح صبراً وجَلـَد
لكنه مع كل أهلِ ... أرضِنا كما الأسد
نحبه بالطوع أو بالكَرهِ ذلك الرَشَد
يعيش في تقشفٍ ... وفي الفلوس قد زهد
لذاك ربي خصّه ... أرصدة ً بما حَوَت
مكتملٌ وكاملٌ ... لذاك ليس يُنتـَقد
الصالحون حوله ... وليس فيهم مَن فسد
دوماً يصون مالنا ... وصادقٌ إذا وعد
قد كان دوماً كادحاً ... والحق مَن جَدَّ وَجَد
قد كان دوما نابغاً ... وليس فيه مِن عُقـَـد
وذِكْره في صادق ... القرآن فعلاً قد وَرَد
واقرأ إذا كذبتني ... آخِر سورة البلد
يا رب طـَوِّل عُمرَه وعَهدَه ..... إلى الأبد”
― عبد الرحمن يوسف, فى صحة الوطن
له صِفاتُ ربنا ... لكنه له ولد
به نعوذ مِن جَوَىً ... وحاسِدٍ إذا حسد
به نلوذ دائماً ... مِن فاقة ومِن كمد
نراه مع عدونا ... يطفح صبراً وجَلـَد
لكنه مع كل أهلِ ... أرضِنا كما الأسد
نحبه بالطوع أو بالكَرهِ ذلك الرَشَد
يعيش في تقشفٍ ... وفي الفلوس قد زهد
لذاك ربي خصّه ... أرصدة ً بما حَوَت
مكتملٌ وكاملٌ ... لذاك ليس يُنتـَقد
الصالحون حوله ... وليس فيهم مَن فسد
دوماً يصون مالنا ... وصادقٌ إذا وعد
قد كان دوماً كادحاً ... والحق مَن جَدَّ وَجَد
قد كان دوما نابغاً ... وليس فيه مِن عُقـَـد
وذِكْره في صادق ... القرآن فعلاً قد وَرَد
واقرأ إذا كذبتني ... آخِر سورة البلد
يا رب طـَوِّل عُمرَه وعَهدَه ..... إلى الأبد”
― عبد الرحمن يوسف, فى صحة الوطن
“فـُكَـاهَـة
بـِرَبِّكَ كَيْفَ تَكُونُ الحَياةُ كَسِلْسِلَةٍ مِنْ نِكَاتٍ
تُمَارِسُ فيهَا الكِفَاحَ ولا تَسْتَكِينْ ؟
تُوَاصِلُ مَعْرَكَةَ الحَقِّ عَبْرَ السِّنينْ ...
وتَضْحَكُ والسَّرَطَانُ يُقَطِّبُ مِنْكَ الجَبينْ ...
تَزيدُ عَلَيْكَ الهُمُومُ وأنْتَ تُواصِلُ دَكَّ حُصُونِ التَجَهُّمِ مِنْ
خَنْدَقِ الضَّاحِكينْ ...
أُحِسُّ بأنَّ رَحِيلَكَ سُخْريَةٌ
نـُكْتَةٌ
مَقْلَبٌ
صُغْتَهُ كَيْ تُرَوِّحَ عَنَّا بـِهَذا الزَّمَانِ الحَزينْ ...
أُحِسُّ بأنَّكَ سَوْفَ تُفَاجِئُنَا عَابـِرًا بَابَ قَاعَةِ تَأبينِنَا
ثُمَّ تَضْحَكُ مِنَّا تَقُولُ :
« ضَحِكْتُ عَلَيْكُمْ
سَأبْقَى كَأنِّي رَئيسٌ لَعِينْ ... »
إذا كَانَ هَذا مِزَاحًا
فَيَكْفي ...
ووَعْدًا بأنـَّا سَنَضْحَكُ إنْ عُدْتَ
فَارْجِعْ لَنَا الآنَ يَا سَيِّدَ السَّاخِرينْ
قصيدة هذا المساء رثاء”
― عبد الرحمن يوسف
بـِرَبِّكَ كَيْفَ تَكُونُ الحَياةُ كَسِلْسِلَةٍ مِنْ نِكَاتٍ
تُمَارِسُ فيهَا الكِفَاحَ ولا تَسْتَكِينْ ؟
تُوَاصِلُ مَعْرَكَةَ الحَقِّ عَبْرَ السِّنينْ ...
وتَضْحَكُ والسَّرَطَانُ يُقَطِّبُ مِنْكَ الجَبينْ ...
تَزيدُ عَلَيْكَ الهُمُومُ وأنْتَ تُواصِلُ دَكَّ حُصُونِ التَجَهُّمِ مِنْ
خَنْدَقِ الضَّاحِكينْ ...
أُحِسُّ بأنَّ رَحِيلَكَ سُخْريَةٌ
نـُكْتَةٌ
مَقْلَبٌ
صُغْتَهُ كَيْ تُرَوِّحَ عَنَّا بـِهَذا الزَّمَانِ الحَزينْ ...
أُحِسُّ بأنَّكَ سَوْفَ تُفَاجِئُنَا عَابـِرًا بَابَ قَاعَةِ تَأبينِنَا
ثُمَّ تَضْحَكُ مِنَّا تَقُولُ :
« ضَحِكْتُ عَلَيْكُمْ
سَأبْقَى كَأنِّي رَئيسٌ لَعِينْ ... »
إذا كَانَ هَذا مِزَاحًا
فَيَكْفي ...
ووَعْدًا بأنـَّا سَنَضْحَكُ إنْ عُدْتَ
فَارْجِعْ لَنَا الآنَ يَا سَيِّدَ السَّاخِرينْ
قصيدة هذا المساء رثاء”
― عبد الرحمن يوسف
“قـَانــُـــونُ الـدَّوْلـــَــــةِ . . . !
أدِّ الـسـَّـــــــــلامَ لـِحَـضــْــــــــرَةِ الـضـُبـــَّــــــاطِ
يَـتـَجَـمـَّـلــُـــــــونَ بـِسَـائــِـــــــــــر ِ الأنــْـــــــــواطِ
ألـْــق ِ الـسـَّـلامَ . . . و قــُــلْ تـَقــَــدَّسَ سِـرُّكـُــمْ
فـُقـْـتــُــمْ جَـميــَـعَ الـرُّسْــــل ِ و الأسْـبـَــاطِ ! ! !
قدتم سفينتا لأسوإ لجه
غرقا ببحر الذل والإحباط
فالبطن يأكل جوعه في عهدكم
والظهر ببحر الذل والإحباط
قامت قيامة دولتي .. وكبيرها
يشدو بخطبته كصوت ضراط!!
قامت قيامتنا .. وجل قيادتي
يترقبون بداية الأشراط
خـُصِيـَــتْ جـُيـُــوشُ الحـَــقِّ قـَبــْــلَ أوَانـِهــَــا
و الـفِـكــْـــرُ . . . مـَعـْهــُــودٌ إلـــى لــَـــوَّاطِ ! ! !
و خِـزَانـَـتـــي فـــي كـَـــــفِّ لِــــــصٍّ أرْعـَـــــن ٍ
و "الـتـلـفـزيــون" مَـضـَى بـِنـَهـْـج ِ الـخـَاطِــي !
فـَحَـظـُــوا بـِلـَـعْــن ِ الـمُـسْـلِـمـِـيـــنَ جَـمِـيـعِـهـِــمْ
و حَـظـُـوا بـِسَـــبِّ الـدِّيــن ِ مِـــنْ أقـْبـَـاطِ ! ! !
وغدا شعار الناس بعد علوهم
فوق الجميع ..أيا مواطن طاطي
والشعب والأرض الحبيبة أمسيا
جرمين في فلك بغير رباط
نـَـمَـــــط ُ الـطـُّغـَــــاةِ الـحَـاكِـمـِـيــــنَ بـِلـَيـْـلِـنـَـــا
يَـنـْـفـِــــــي دَوَامَـــــــا ً سَـائِــــــــرَ الأنـْمـَـــــــاطِ
نـَمــَــــط ٌ عـَـقِـيـــــمٌ ، مُـسْـتـَـبــِــــدٌ ، أرْعــَــــنٌ
و يَـقــُولُ : " إنَّ الـنـَّهـْــجَ ديمُـقـْـرَاطـِــي "! ! !”
― عبد الرحمن يوسف, فى صحة الوطن
أدِّ الـسـَّـــــــــلامَ لـِحَـضــْــــــــرَةِ الـضـُبـــَّــــــاطِ
يَـتـَجَـمـَّـلــُـــــــونَ بـِسَـائــِـــــــــــر ِ الأنــْـــــــــواطِ
ألـْــق ِ الـسـَّـلامَ . . . و قــُــلْ تـَقــَــدَّسَ سِـرُّكـُــمْ
فـُقـْـتــُــمْ جَـميــَـعَ الـرُّسْــــل ِ و الأسْـبـَــاطِ ! ! !
قدتم سفينتا لأسوإ لجه
غرقا ببحر الذل والإحباط
فالبطن يأكل جوعه في عهدكم
والظهر ببحر الذل والإحباط
قامت قيامة دولتي .. وكبيرها
يشدو بخطبته كصوت ضراط!!
قامت قيامتنا .. وجل قيادتي
يترقبون بداية الأشراط
خـُصِيـَــتْ جـُيـُــوشُ الحـَــقِّ قـَبــْــلَ أوَانـِهــَــا
و الـفِـكــْـــرُ . . . مـَعـْهــُــودٌ إلـــى لــَـــوَّاطِ ! ! !
و خِـزَانـَـتـــي فـــي كـَـــــفِّ لِــــــصٍّ أرْعـَـــــن ٍ
و "الـتـلـفـزيــون" مَـضـَى بـِنـَهـْـج ِ الـخـَاطِــي !
فـَحَـظـُــوا بـِلـَـعْــن ِ الـمُـسْـلِـمـِـيـــنَ جَـمِـيـعِـهـِــمْ
و حَـظـُـوا بـِسَـــبِّ الـدِّيــن ِ مِـــنْ أقـْبـَـاطِ ! ! !
وغدا شعار الناس بعد علوهم
فوق الجميع ..أيا مواطن طاطي
والشعب والأرض الحبيبة أمسيا
جرمين في فلك بغير رباط
نـَـمَـــــط ُ الـطـُّغـَــــاةِ الـحَـاكِـمـِـيــــنَ بـِلـَيـْـلِـنـَـــا
يَـنـْـفـِــــــي دَوَامَـــــــا ً سَـائِــــــــرَ الأنـْمـَـــــــاطِ
نـَمــَــــط ٌ عـَـقِـيـــــمٌ ، مُـسْـتـَـبــِــــدٌ ، أرْعــَــــنٌ
و يَـقــُولُ : " إنَّ الـنـَّهـْــجَ ديمُـقـْـرَاطـِــي "! ! !”
― عبد الرحمن يوسف, فى صحة الوطن
Is this you? Let us know. If not, help out and invite عبد to Goodreads.


































