رؤوف مسعد





رؤوف مسعد


Born
in بورسودان, Sudan
January 01, 1937

Genre


رؤوف مسعد اسم لروائي مصري كبير قرر أن يعيش خارج مصر بعد أن ذاق مرارة السجن بها ومعه القاص عبد الحكيم قاسم والروائي صنع الله إبراهيم بسبب اشتراكه في احد التنظيمات الشيوعية، وداخل السجن تفجرت طاقاته الإبداعية فاخرج عمله المسرحي الأول داخل السجن ومن ثم توالت أعماله التي أنهاها بروايته الرائعة (غواية الوصال). هو ابن لقسيس بروتستانتي ولكنه تمرد على مذهب أبيه وأصبح لا ديني. وحينما ضاق عليه الخناق بعد خروجه من السجن حزم حقائبه وغادر إلى بولندا لدراسة الإخراج المسرحي. ومن بولندا بدأت رحلته في العواصم العربية والأفريقية التي امتدت بين بغداد والقاهرة إلى أن استقر به المطاف في أمستردام. له عدة روايات قيمة أمثال: بيضة النعامة، مزاج التماسيح

Average rating: 3.13 · 302 ratings · 58 reviews · 12 distinct works · Similar authors
بيضة النعامة

3.07 avg rating — 111 ratings — published 1993 — 3 editions
Rate this book
Clear rating
صباح الخير يا وطن : شهادة م...

3.93 avg rating — 55 ratings — published 1983
Rate this book
Clear rating
إيثاكا

2.60 avg rating — 73 ratings — published 2007
Rate this book
Clear rating
رءوف مسعد يحاور نصر أبوزيد

by
3.53 avg rating — 15 ratings — published 2011 — 2 editions
Rate this book
Clear rating
مزاج التماسيح

liked it 3.00 avg rating — 15 ratings — published 2000
Rate this book
Clear rating
في انتظار المخلص، رحلة إلى ...

3.88 avg rating — 8 ratings — published 2000
Rate this book
Clear rating
صانعة المطر وحكايات أخرى

liked it 3.00 avg rating — 6 ratings — published 1996
Rate this book
Clear rating
زجاج معشق

liked it 3.00 avg rating — 5 ratings
Rate this book
Clear rating
زهرة الصمت

liked it 3.00 avg rating — 3 ratings — published 2016
Rate this book
Clear rating
غواية الوصال

2.50 avg rating — 2 ratings — published 2002
Rate this book
Clear rating
More books by رؤوف مسعد…

Upcoming Events

No scheduled events. Add an event.

“ما دمت حيَا فمارس حياتك، كل واشرب، تحرك واضحك، أحبب واصدق، لأن ثمة لحظة قادمة، انفجار مقبل، لن يترك شيئَا خلفه”
رؤوف مسعد, صباح الخير يا وطن : شهادة من بيروت المحاصرة

“أية طمأنينة كان يبعثها هذا العشق اللانهائي للحياة وسط الدمار والوباء ورائحة النفايات المحترقة ؟!”
رؤوف مسعد, صباح الخير يا وطن : شهادة من بيروت المحاصرة

“لكن السؤال يبقى: ما هو الخط الفاصل بين الشجاعة والجبن، بين التماسك والتخاذل ؟
حينما تفتح الصنبور فلا تنهمر المياه كالمعتاد، وحينما تضغط على مفتاح الكهرباء فلا تضاء الغرفة كالمعتاد، وحينما تفتح الثلاجة فلا تجد فيها طعامًا كالمعتاد، وحينما تتجول في الشوارع تبحث عن خبزك اليومي وخضارك اليومي كالمعتاد فلا تجد هذا المعتاد.
حينما تمزق الطائرات الإسرائيلية عاداتك اليومية وأمنك اليومي وتطاردك من بيت إلى بيت ومن مخبأ إلى مخبأ، وتتعلق حياتك ساعتها على الصدفة أو على جزء من الثانية، وحينما تنهار العمارات المجاورة ويدفن تحت أنقاضها العشرات، وحينما تنفجر سيارة ملغمة كنت قد تجاوزتها - بالصدفة - منذ دقائق، وحينما تفكر أنك قد تصاب فلا تجد سيارة اسعاف لتنقلك إلى المستشفى لأنه لا يوجد بنزين - كالمعتاد - أو بلازما أو كهرباء أو لقاح أو مضاد للحيويات أو غرفة معقمة للعمليات.
فحين تواجه كل هذا جميعه في كل صباح، في كل يوم، في كل ساعة، فأين إذن ذلك الحد الفاصل، القاطع ؟!”
رؤوف مسعد, صباح الخير يا وطن : شهادة من بيروت المحاصرة



Is this you? Let us know. If not, help out and invite رؤوف to Goodreads.