أنور السادات





أنور السادات

Author profile


born
December 25, 1918 in ميت أبو الكوم - المنوفية, Egypt

died
October 06, 1981

gender
male

website

genre


About this author

محمد أنور محمد السادات (25 ديسمبر 1918 - 6 أكتوبر 1981)، رئيس جمهورية مصر العربية من 28 سبتمبر 1970 وحتى 6 أكتوبر 1981




Average rating: 3.47 · 298 ratings · 23 reviews · 5 distinct works
البحث عن الذات
by
3.58 of 5 stars 3.58 avg rating — 320 ratings — published 1978 — 5 editions
My rating:
didn't like it it was ok liked it really liked it it was amazing
add to my books
يا ولدي هذا عمك جمال
2.43 of 5 stars 2.43 avg rating — 7 ratings — published 2005
My rating:
didn't like it it was ok liked it really liked it it was amazing
add to my books
وصيتي
2.4 of 5 stars 2.40 avg rating — 5 ratings — published 1982
My rating:
didn't like it it was ok liked it really liked it it was amazing
add to my books
قصة الثورة كاملة
2.5 of 5 stars 2.50 avg rating — 2 ratings
My rating:
didn't like it it was ok liked it really liked it it was amazing
add to my books
قصة الوحدة العربية
0.0 of 5 stars 0.00 avg rating — 0 ratings — published 1957
My rating:
didn't like it it was ok liked it really liked it it was amazing
add to my books
More books by أنور السادات…
“ما معنى الايمان .. ؟
أن تنظر إلى أى شىء كريه يحدث على أنه قدر لابد من مواجهته وتحمله .. وبعد ذلك تتغلب على الأثار الناجمه عن هذا ..فيجب ألا تفكر أنه ليس هناك حل لأى مشكله .. لأن الحل دائما هناك ..
ما الذى يجعلك تفكر هكذا ؟ إيمانك بأن الله قد خلقك لأن عليك دوراً يحب أن تؤديه فى هذه الحياه .. والإله الذى خلقك ليس شريرا على الاطلاق .. بالعكس انه خير جداً .. لا كما يصوره لنا الشيخ فى كُتاب القريه - جبار .. مخيف .. ولذلك فالعلاقه بين الأنسان والله لا تنبنى على الخوف او الثواب والعقاب ..بل على قيمة اسمى من كل قيمه ..
وهى الصداقة ..فمن صفات الخالق الرحمه والعدل والحب ثم هو قادر على كل شىء لأنه مصدرالاشياء جميعا فإذا اتخذت صديقا منحك الاطمئنان .. فتحت اى ظروف وفى جميع الأحوال تحبه ويحبك .
إن تحليل العالم النفسانى لم يحل لى عقدة الهزة العصبيه فقط بل فتح أمامى افاقا من الحب لا حدود لها فى علاقاتى بالكون .. كانت كامنه فى خضم الحياة العادية فكشفت عنها تجربة السجن ومعاناتها بحيث أصبح الحب المنطلق الرئيسى لكل افعالى ومشاعرى .
من أجل هذا .. ولانى أصبحت مليئاً باليقين والاطمئنان لم أهتز لحظه واحدة وسط الاحداث المتقلبة التى واكبت حياتى فى جميع مراحل العمر .. ولم يخذلنى الحب مرة واحدة .. بل كان دائما ينتصر فى النهاية ..”
أنور السادات