مصطفى اللباد





مصطفى اللباد

Author profile


born
Egypt
gender
male

genre


About this author

كاتب مصري يشغل منصب مدير مركز الشرق للدراسات الإقليمية والإستراتيجية بالقاهرة ورئيس تحرير مجلة شرق نامه المتخصصة في الشئون الإيرانية والتركية وآسيا الوسطى.

حصل مصطفى اللباد على درجة الدكتوراه في "الاقتصاد السياسي للشرق الأوسط" من جامعة هومبولدت في برلين بألمانيا عام 1994.


Average rating: 3.84 · 159 ratings · 33 reviews · 4 distinct works · Similar authors
حدائق الأحزان: إيران وولاية...
3.85 of 5 stars 3.85 avg rating — 105 ratings — published 2006
Rate this book
Clear rating
تركيا: بين تحديات الداخل ور...
by
3.97 of 5 stars 3.97 avg rating — 38 ratings — published 2010
Rate this book
Clear rating
إيران: جمهورية إسلامية أم س...
by
3.53 of 5 stars 3.53 avg rating — 17 ratings — published 2009 — 2 editions
Rate this book
Clear rating
العرب وتركيا: تحديات الحاضر...
by
2.0 of 5 stars 2.00 avg rating — 1 rating — published 2012
Rate this book
Clear rating

* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.

Upcoming Events

No scheduled events. Add an event.

“الملاحظ على نظرية "ولاية الفقيه" أنها تتفق مع تيارات الإسلام السياسي، سواء السنية منها أو الشيعية، على أرضية مشتركة مفادها أن الإسلام دين شامل يغطي الجوانب الدنيوية والدينية. كما تتفق نظرية "ولاية الفقيه" مع التيار العام للإسلام السياسي في أن للإسلام حق الحاكمية في الأرض، مما يستلزم إقامة الحكومة الإسلامية.”
مصطفى اللباد

“وعندما أذيع خبر وفاة الإمام الخميني، حدث ما يشبه الزلزال، وتفجرت الأحزان وانفجرت العيون بالدمع، فقد رحل الإمام من جديد. وربما لم يسجل التاريخ نموذجا يضاهي هذه الأحزان من حيث شدتها وعظمتها، إل ربما في جنازات لينين في روسيا وعبد الناصر في مصر، وكأن الإمام الخميني قد أبى إلا أن يظل ظاهرة كاريزمية تاريخية حتى في أثناء تشييعه، حيث تكرر مشهد الحشود الملاينية في حياته. وقدرت وكالات الأنباء العالمية الرسمية عدد الذين جاءوا لاستقبال الإمام عام 1979 بستة ملايين شخص، في حين قدرت عدد الذين شاركوا في مراسم التشييع بحوالي تسعة ملايين شخص.”
مصطفى اللباد

“وعلى هذا تصدرت المرجعيات ذات الأصول غير العربية منصب المرجعية الشيعية في مقابل إبعاد مرجعيات النجف الأشرف ولبنان، وهو الأمر الذي لم يحدث ربما طوال تاريخ المسلمين الشيعة. فالمسلمون الشيعة جسدوا - أرادوا ذلك أم لم يحتسبوا - مثالاً حياً على الأخوة العربية الفارسية، بسبب إختلاط المقلدين من العرب والإيرانيين في تقليد هذا المرجع أو ذاك.”
مصطفى اللباد



Is this you? Let us know. If not, help out and invite مصطفى to Goodreads.