<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<GoodreadsResponse>
	<Request>
		<authentication>false</authentication>
		    <method><![CDATA[]]></method>
	</Request>
	<author id="1975368">
  <name><![CDATA[أبو حامد الغزالي]]></name>
  <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/author/show/1975368._]]></link>
  <fans-count type="integer">2</fans-count>
  <followers-count type="integer">0</followers-count>
  <image_url>http://photo.goodreads.com/authors/1249930584p5/1975368.jpg</image_url>
  <about><![CDATA[هو أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي الشافعي الطوسي الملقب بحجة الإسلام ولد في مدينة طوس أودوز وهي مدينة توركمانية ولا زال توركمان حاضرين في هذه مدينة في خراسان في حدود عام 450هـ. عالم وفقيه ومتصوِّف إسلامي، أحد أهم أعلام عصره وأحد أشهر علماء الدين في التاريخ الإسلامي.

ولد أبو حامد الغزالي بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي بقرية &quot;غزالة&quot; القريبة من طوس من إقليم خراسان عام (450هـ = 1058م)، وإليها نسب الغزالي. ونشأ الغزالي في بيت فقير من عائلة توركمانية وكان والده رجل زاهد ومتصوف لا يملك غير حرفته، ولكن كانت لديه رغبة شديدة في تعليم ولديه محمد وأحمد، وحينما حضرته الوفاة عهد إلى صديق له متصوف برعاية ولديه، وأعطاه ما لديه من مال يسير، وأوصاه بتعليمهما وتأديبهما.

اجتهد الرجل في تنفيذ وصية الأب على خير وجه حتى نفد ما تركه لهما أبوهما من المال، وتعذر عليه القيام برعايتهما والإنفاق عليهما، فألحقهما بإحدى المدارس التي كانت منتشرة في ذلك الوقت، والتي كانت تكفل طلاب العلم فيها.

درس الغزالي في صباه على عدد من العلماء والأعلام، أخذ الفقه على الإمام أحمد الرازكاني في طوس، ثم سافر إلى جرحان فأخذ عن الإمام أبي نصر الاسماعيلي، وعاد بعد ذلك إلى طوس حيث بقي بها ثلاث سنين، ثم انتقل إلى نيسابور والتحق بالمدرسة النظامية، حيث تلقى فيها علم أصول الفقه وعلم الكلام على أبي المعالي الجويني إمام الحرمين ولازمه فترة ينهل من علمه ويأخذ عنه حتى برع في الفقه وأصوله، وأصول الدين والمنطق والفلسفة وصار على علم واسع بالخلاف والجدل. كان الجويني لا يخفي إعجابه به، بل كان دائم الثناء عليه والمفاخرة به حتى إنه وصفه بأنه &quot;بحر مغرق&quot;.

درس الفقه في طوس ولازم امام الحرمين أبو المعالي الجويني في نيسابور ، وأشتغل بالتدريس في المدرسة النظامية ببغداد بتكليف من نظام الملك، ودخل بغداد في سنة اربع وثمانين ودرس بهـا وحضره الأئمة الكبار كابن عقيل وابي الخطاب وتعجبوا من كلامه واعتقدوه فائدة ونقلوا كلامه في مصنفاتهم ثم انه ترك التدريـس والرياسـة ولبـس الخام الغليظ ولازم الصوم وكان لا ياكل الّا من اجرة النسخ وحج وعاد ثم رحل إلى الشام واقـام ببيـت المقـدس ودمشق مدة يطوف المشاهد ثم بدأ في تصنيف كتاب الاحياء في القدس ثم اتمـه بدمشق الّا انه وضعه على مذهب الصوفية وترك فيه قانون الفقه، ثـم ان أبا حامد عاد إلى وطنه مشتغلًا بتعبده فلما صارت الوزارة إلى فخر الملك احضره وسمع كلامه والزمه بالخروج إلى نيسابور فخرج ودرس ثم عاد إلى وطنه واتخذ في جواره مدرسة ورباطًا للصوفية وبنى دارًا حسنة وغرس فيها بستانًا وتشاغل بالقران]]></about>    <gender>male</gender>  <hometown>Khorasan</hometown>  <born_at>01/01/1058</born_at>  <died_at>01/01/1111</died_at>  
  
  
  <books>
        <book id="4744535">
  <id>4744535</id>
  <title><![CDATA[بداية الهداية]]></title>
  <authors>
    <author>
      <name><![CDATA[أبو حامد الغزالي]]></name>
      <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/author/show/1975368._]]></link>
    </author>
      </authors>
  <average_rating>4.71</average_rating>
  <ratings_count>7</ratings_count>
  <published>1992</published>  
  
</book>
        <book id="5989602">
  <id>5989602</id>
  <title><![CDATA[مختصر إحياء علوم الدين]]></title>
  <authors>
    <author>
      <name><![CDATA[أبو حامد الغزالي]]></name>
      <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/author/show/1975368._]]></link>
    </author>
        <author>
      <name><![CDATA[أحمد بن محمد الغزالي]]></name>
      <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/author/show/1737265]]></link>
    </author>
      </authors>
  <average_rating>4.00</average_rating>
  <ratings_count>6</ratings_count>
    
  
</book>
        <book id="1575439">
  <id>1575439</id>
  <title><![CDATA[شك و شناخت ؛ المنقذ من الضلال]]></title>
  <authors>
    <author>
      <name><![CDATA[أبو حامد الغزالي]]></name>
      <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/author/show/1975368._]]></link>
    </author>
        <author>
      <name><![CDATA[ترجمه : صادق آئينه وند]]></name>
      <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/author/show/508026]]></link>
    </author>
      </authors>
  <average_rating>3.50</average_rating>
  <ratings_count>2</ratings_count>
  <published>1360</published>  
  
</book>
        <book id="6676685">
  <id>6676685</id>
  <title><![CDATA[المنقذ من الضلال والمفصح بالأحوال]]></title>
  <authors>
    <author>
      <name><![CDATA[أبو حامد الغزالي]]></name>
      <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/author/show/1975368._]]></link>
    </author>
        <author>
      <name><![CDATA[سميح دغيم]]></name>
      <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/author/show/1679624]]></link>
    </author>
      </authors>
  <average_rating>3.00</average_rating>
  <ratings_count>2</ratings_count>
  <published>1993</published>  
  
</book>
        <book id="6403921">
  <id>6403921</id>
  <title><![CDATA[أيها الولد]]></title>
  <authors>
    <author>
      <name><![CDATA[أبو حامد الغزالي]]></name>
      <link><![CDATA[http://www.goodreads.com/author/show/1975368._]]></link>
    </author>
      </authors>
  <average_rating>5.00</average_rating>
  <ratings_count>1</ratings_count>
  <published>2006</published>  
  
</book>
      </books>
</author>
</GoodreadsResponse>