ابن كثير





ابن كثير


Born
in Busra, Syrian Arab Republic
August 26, 1300

Died
August 26, 1372

Genre

Influences


هو الامام عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القرشي الدمشقي الشافعي. ولد في سوريا سنة 700 هـ كما ذكر أكثر من مترجم له أو بعدها بقليل كما قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة. وكان مولده بقرية "مجدل" من أعمال بصرى من منطقة سهل حوران وهي درعا حالياً في جنوب دمشق بسوريا, وكان أبوه من أهل بصرى وأمه من قرية مجدل. والأصح أنه من قرية مندثرة تسمى الشريك تقع بين قريتي الجيزة وغصم ويمر من جانبها وادي مشهور اسمه وادي الزيدي وهي في منطقة حوران أو درعا حالياً. انتقل إلى دمشق سنة 706 هـ في الخامسة من عمره وتفقه بالشيخ إبراهيم الفزازي الشهير بابن الفركاح وسمع بدمشق من عيسى بن المطعم ومن أحمد بن أبى طالب وبالحجار ومن القاسم بن عساكر وابن الشيرازى واسحاق بن الامدى ومحمد بن زراد ولازم الشيخ جمال يوسف بن الزكى المزى صاحب تهذيب الكمال و ...more

Average rating: 4.41 · 8,605 ratings · 445 reviews · 146 distinct works · Similar authors
قصص الأنبياء

4.46 avg rating — 3,527 ratings — published 1981 — 46 editions
Rate this book
Clear rating
البداية والنهاية

4.42 avg rating — 1,365 ratings — published 1372 — 15 editions
Rate this book
Clear rating
تفسير القرآن العظيم

by
4.60 avg rating — 786 ratings — published 1980 — 15 editions
Rate this book
Clear rating
مختصر تفسير ابن كثير

by
4.37 avg rating — 431 ratings — published 1991 — 4 editions
Rate this book
Clear rating
البداية والنهاية - الجزء الأول

4.27 avg rating — 230 ratings — published 1327 — 4 editions
Rate this book
Clear rating
النهاية في الفتن والملاحم

4.14 avg rating — 233 ratings — published 1988 — 5 editions
Rate this book
Clear rating
المصباح المنير في تهذيب تفس...

by
4.35 avg rating — 132 ratings2 editions
Rate this book
Clear rating
تفسير القرآن العظيم - الجزء...

by
4.30 avg rating — 116 ratings — published 2000 — 11 editions
Rate this book
Clear rating
تفسير القرآن العظيم - الجزء...

by
4.39 avg rating — 82 ratings — published 1996 — 10 editions
Rate this book
Clear rating
البداية والنهاية - الجزء ال...

4.37 avg rating — 70 ratings — published 1365
Rate this book
Clear rating
More books by ابن كثير…
The Story of Creation Early Days: Stories of the ... Life and Times of the Messe... The Life of the Prophet Muh... The Valley Came Alive: Life... In Defence of the True Faith قصص الأنبياء
البداية والنهاية (9 books)
by
4.45 avg rating — 3,870 ratings

البداية والنهاية - الجزء الأول البداية والنهاية - الجزء ال... البداية والنهاية - الجزء ال... البداية والنهاية - الجزء ال... البداية والنهاية - الجزء ال... البداية والنهاية - الجزء ال... البداية والنهاية - الجزء ال...
البداية والنهاية (21 books)
by
4.34 avg rating — 762 ratings


السيرة النبوية,#1 السيرة النبوية,#2 السيرة النبوية,#3 السيرة النبوية,#4 السيرة النبوية,#5 السيرة النبوية,#6 السيرة النبوية,#7
السيرة النبوية (12 books)
by
4.33 avg rating — 120 ratings

قصص الأنبياء #1 قصص الأنبياء #2 قصص الأنبياء #3 قصص الأنبياء #4 قصص الأنبياء #5 قصص الأنبياء #6 قصص الأنبياء #7
قصص الأنبياء (7 books)
by
3.95 avg rating — 42 ratings

More series by ابن كثير…
“قال سفيان بن حسين: " ذكرت رجلاً بسوء عند إياس بن معاوية، فنظر في وجهي، وقال أغزوت الروم؟ قلت: لا، قال: فالسند والهند والترك؟ قلت: لا، قال: أفتسلم منك الروم والسند والهند والترك، ولم يسلم منك أخوك المسلم؟! قال: فلم أعد بعدها ”
ابن كثير, البداية والنهاية

“قال تعالى"اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"
صدق الله العظيم.سورة الزمر آية 39

تفسير ابن كثير:
يقول تعالى مخاطباً رسوله محمداً صلى اللّه عليه وسلم: { إنا أنزلنا عليك الكتاب} يعني القرآن { للناس بالحق} أي لجميع الخلق من الإنس والجن، لتنذرهم به، { فمن اهتدى فلنفسه} أي فإنما يعود نفع ذلك إلى نفسه { ومن ضل فإنما يضل عليها} أي إنما يرجع وبال ذلك على نفسه، { وما أنت عليهم بوكيل} أي بموكل أن يهتدوا، { إنما أنت نذير} { إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب} ، ثم قال تعالى مخبراً عن نفسه الكريمة بأنه المتصرف في الوجود بما يشاء، وأنه يتوفى الأنفس الوفاة الكبرى بما يرسل من الحفظة الذين يقبضونها من الأبدان، والوفاة الصغرى عند المنام، كما قال تبارك وتعالى: { وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار} الآية، وقال: { حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون} ، فذكر الوفاتين الصغرى ثم الكبرى، وفي هذه الآية ذكر الكبرى ثم الصغرى، ولهذا قال تبارك وتعالى: { اللّه يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى} ، فيه دلالة على أنها تجتمع في الملأ الأعلى، كما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خَلَفه عليه، ثم ليقل باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين" "أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة مرفوعاً" وقال بعض السلف: يقبض أرواح الأموات إذا ماتوا، وأرواح الأحياء إذا ناموا، فتتعارف ما شاء اللّه أن تتعارف { فيمسك التي قضى عليها الموت} التي قد ماتت، ويرسل الأًخرى إلى أجل مسمى، قال السدي: إلى بقية أجلها، وقال ابن عباس: يمسك أنفس الأموات، ويرسل أنفس الأحياء، ولا يغلط { إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}”
ابن كثير

“الحسن بن صافي كان متعصبا الروافض وحين مات فرح أهل السنة بموته فرحا شديدا وأظهروا الشكر لله فلا تجد أحدا منهم إلا يحمد الله”
ابن كثير