عبد الرحمن الكواكبي





عبد الرحمن الكواكبي

Author profile


born
January 01, 1854 in حلب, Syrian Arab Republic

died
June 14, 1902

gender
male

genre


About this author

ولد عبد الرحمن الكواكبي بن أحمد في عام 1854 ، وعندما بلغ السادسة من عمره توفيت والدته ، فأرسله أبوه إلى خالته بأنطاكية ، فحضنته وعلمته القراءة والكتابة واللغة التركية ، ثم عاد إلى حلب ليتابع دراسته في المدرسة الكواكبية ، وكان أبوه مديراً لها ومدرساً فيها ، فتعلم مبادئ الدين واللغة العربية . ثم تلقى العلوم العصرية الرياضية والطبيعية وأتقن اللغتين التركية والفارسية تكلماً وكتابة . وكانت صحف استانبول تصل إلى حلب وفيها خير المترجمات عن العلوم والآداب الغربية ، فراح يعب منها حتى استقام لسانه واتسع أفقه .

عندما بلغ الثانية والعشرين من عمره عين محرراً غير رسمي لجريدة فرات ، وهي الجريدة الرسمية التي كانت تصدرها الحكومةباللغتين العربية والتركية ، وبعد عام أصبح محرراً رسمياً لهذه الجريدة براتب شهري قدره 800 قرش . عام 1878 أنشأ الكواكبي جريدة الشهباء و...more


Average rating: 4.35 · 634 ratings · 115 reviews · 3 distinct works
طبائع الاستبداد ومصارع الاس...
4.36 of 5 stars 4.36 avg rating — 601 ratings — published 1900 — 12 editions
My rating:
didn't like it it was ok liked it really liked it it was amazing
add to my books
الأعمال الكاملة: عبد الرحمن...
by
4.26 of 5 stars 4.26 avg rating — 23 ratings — published 1995 — 3 editions
My rating:
didn't like it it was ok liked it really liked it it was amazing
add to my books
أم القرى
4.2 of 5 stars 4.20 avg rating — 10 ratings
My rating:
didn't like it it was ok liked it really liked it it was amazing
add to my books

* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.

“أضر شئ علي الانسان هو الجهل وأضر اثار الجهل هو الخوف”
عبد الرحمن الكواكبي, طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

“العوام هم قوَة المستبد وقوته،بهم عليهم يصول ويطول،يأسرهم فيتهللون لشوكته،ويغصب أموالهم فيحمدونه علي ابقائه حياتهم،ويغري بعضهم علي بعض فيفتخرون بسياسته،واذا اسرف في اموالهم يقولون كريما،واذا قتل منهم ولم يمثل يعتبرونه رحيما”
عبد الرحمن الكواكبي, طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

“وإذا تتبعنا سيرة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما مع الأمة، نجد أنهما مع كونهما مفطورين خير فطرة، ونائلين التربية النبوية لم تترك الأمة معهما المراقبة والمحاسبة ولم تعطهما طاعة عمياء.”
عبد الرحمن الكواكبي, طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد