Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following جورج طرابيشي.

جورج طرابيشي جورج طرابيشي > Quotes


جورج طرابيشي quotes (showing 1-30 of 34)

“الظلامية هى مثل الثورات، بل أكثر من الثورات ، فى قسوتها على أبنائها . فإن كانت الثورة تنتهي بأكلهم ، فأن الظلامية تبدأ به . فهى لاتطيق وجود متنورين حتى فى صفوف دعاتها.”
جورج طرابيشي, المرض بالغرب ؛ التحليل النفسي لعصاب جماعي عربي
“لنلاحظ استمرارية قدسية العدد اثني عشر بين الديانات التوحيدية الثلاث:أسباط بني إسرائيل الاثناعشر,وتلاميذ المسيح الاثناعشر,ونقباء الرسول الاثناعشر,وأئمة الشيعة الاثناعشر .ولعله من منطلق هذه القدسية عينها جرى تقسيم أشهر السنة اصطلاحا وتواضعا إلى اثني عشر ”
جورج طرابيشي, المعجزة أو سبات العقل في الإسلام
“فنظراً إلى أن علاقات الرجل بالمرأة في ظل الحضارة الأبوية -التي هي حضارتنا- كانت منذ ألوف السنين ولا تزال علاقات اضطهاد وسيطرة، فإن سحت "طبيعة" تلك العلاقات على العلاقات بين الإنسان والعالم يقدم تبريرات ممتازة لتحكيم مبدأ الاضطهاد والسيطرة في علاقات الإنسان بالعالم، أي علاقات الإنسان بالطبيعة وعلاقات الإنسان بالإنسان سواء بسواء.
والعكس صحيح إلى حد مدهش أيضاً. فبما أن علاقات الإنسان بالعالم، أي علاقاته بالطبيعة والإنسان معاً، كانت إلى يومنا هذا علاقات اضطهاد وسيطرة، فإن سحب طبيعة هذه العلاقات بين الرجل والمرأة يقدم تبريرات ممتازة لاستمرار هذا في اضطهاد هذه والسيطرة عليها.
هي إذن دائرة محكمة الإغلاق. وهي تكرر نفسها أو تتعدد حلقاتها إلى ما لا نهاية حيثما وجدت علاقات اضطهاد وسيطرة وعنف. فالحرب رجولة، والسلام أنوثة. والقوة رجولة، والضعف أنوثة. والسجن للرجال، والبيت للنساء.

ص 6”
جورج طرابيشي, شرق وغرب: رجولة وانوثة: دراسة في أزمة الجنس والحضارة في الرواية العربية
“الخيال هو واقع من لا واقع له”
جورج طرابيشي, المعجزة أو سبات العقل في الإسلام
“الإنسان متعدد في الثقافة ولكنه واحد في العقل”
جورج طرابيشي, هرطقات
“إن وظيفة المثقفين هي إنتاج اليوتوبيا .. ولكن يوتوبيا المثقفين يجب أن تبقى يوتوبيا .. اليوتوبيا مثلها مثل القنبلة الذرية ما وجدت ولا يجوز لها أن توجد إلا لكيلا تستعمل”
جورج طرابيشي, هرطقات
“فالمعجزة هي سلاح من لا سلاح له.”
جورج طرابيشي, المعجزة أو سبات العقل في الإسلام
“فعلم الرجال ليس علماً بالرجال و بتصنيفهم إلى ثقات أو ضعفاء أو كذابين بما هم كذلك, بل هو بمعنى من المعاني علم إسقاطي: فهو ينسبهم إلى الصدق أو الكذب ليس تبعاً لصدقهم أو كذبهم في ما يروونه من روايات, بل تبعاً لمطابقة مضمون هذه الروايات أو عدم مطابقتها للمذهب الذي ينتمي إليه مصنف طبقاتهم. و تبعاً لدرجات هذه المطابقة, تطلق عليهم صفات ((ثقات)) أو ((ضعفاء)) أو ((وضَاعين)).”
جورج طرابيشي, من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث
“كان لا بد أن تتقدم المعجزة النبوية في الوعي الديني السائد، ولدى شعوب أعجمية اللسان، على الواقعة القرآنية، لأن المعجزة لا تحتاج إلى "قراءة"، على عكس الواقعة القرآنية التي تربط نفسها ربطًا ماهويًا، ومن خلال الاسم الذي اختاره القرآن لنفسه، بفعل القراءة.”
جورج طرابيشي, المعجزة أو سبات العقل في الإسلام
“فحين يُستسهل إتيان المعجزات ذلك الاستسهال المفرط، وحين تُتداول أخبارها كما تُتداول القصص وسحريات ألف ليلة وليلة، وحين يغدو خرق العادة أكثر تواترًا حتى من اطراد العادة، فإن المعجزة تكفّ عن أن تكون دليلاً على أي شيء، إلا على بطلانها هي نفسها.”
جورج طرابيشي
“هنا يلجأ المثقف الشرقي مرة ثانية الى اقامة علاقة تساو وتماه غريبة في نوعها. فكما انه رد على التحدي الغربي لرجولته الثقافية بشهره غالباً سيف ذكورته كذلك فانه سيقيم وحدة هوية بين الانثى الغربية وبين الغرب، فيستحيل هذا الاخير الى مجرد فرج.”
جورج طرابيشي, شرق وغرب: رجولة وانوثة: دراسة في أزمة الجنس والحضارة في الرواية العربية
“قد يقال ان تجنيس العلاقات الحضارية في الرواية يمتثل لضرورة فنية ورمزية. وهذا صحيح، ولكنه لا يكون مقبولاً الا على اساس واحد، وهو تصور العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة تساو وتشارك وتكامل، لا علاقة سيطرة وتحكم من جهة، ورضوخ وانقياد من جهة ثانية. ولسوف نرى من خلال النماذج القصصية التي سنحللها ان العكس هو الواقع: فالتجنيس فرضته بالفعل ضرورة الترميز الفني، ولكن ما لا يجوز ان يغيب عن البال ان منطق الرمز هو في الوقت نفسه رمز لمنطق: منطق رجال في عالم رجال وثقافة رجال ورواية رجال. والادهى من ذلك انهم رجال "شرقيون".


ص 17”
جورج طرابيشي, شرق وغرب: رجولة وانوثة: دراسة في أزمة الجنس والحضارة في الرواية العربية
“المعجزة هي سلاح من لا سلاح له”
جورج طرابيشي, المعجزة أو سبات العقل في الإسلام
“و الواقع أن العيب الإبستمولوجي الذي ينخر كل المنظومة الحديثية كما تضخمت في القرن الثالث فصاعداً هو قلب معيار الصحة و إزاحته من المتن إلى السند: فليس الحديث صحيحاً أو ضعيفاً بمتنه, أي بمضمونه, بل هو صحيح أو ضعيف بقوة سنده أو ضعفه, أي شكل تخريجه. و هذه الشكلية الخالصة هي المسؤولة عن كل اللامعقول الذي شحنت به المنظومة الحديثية.”
جورج طرابيشي, من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث
“الثقافات الوحيدة المنتجة للفلسفة اليوم هي الثقافات المنتجة للعلم و حسبنا أن نقرر أن الثقافة العربية المعاصرة غير منتجة للعلم .. انتفاء شرط الإنتاجية العلمية لا يترك لهم من نصاب آخر سوى أن يكونوا في الفلسفة من المستهلكين أي من المحاكين شرحا أو ترجمة”
جورج طرابيشي, هرطقات
“فالإسناد يبقى أولاً و أخيراً آلية توهيمية, لا تقنع إلا المقتنعين سلفاً, جرى اختراعها في القرن الثاني فما بعده لتمرير الحديث - أي حديث كان - دونما اعتبار لمتنه أو لحد أدنى من المعقولية في مضمونه.”
جورج طرابيشي, من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث
“إذا كان الغائب الكبير عن المعجزات النبوية في الأدبيات السنية هو علي بن أبي طالب، فلنا أن نتوقع أن يكون هو الحاضر الكبير في الأدبيات الشيعية عنها. والواقع أن المقارنة بين هذه الأدبيات وتلك تقدم الدليل الكافي ليس فقط على أن حدود العقل الديني تقف عند حدود العقول الدينية الأخرى، كما في مثال الديانات التوحيدية الثلاث التي يكاد يكون شغلها الشاغل تكذيب بعضها بعضًا، بل كذلك الدليل على أن حدود العقل الديني الواحد تقف أيضا عند حدود كل طائفة من طوائفه التي تعتمد بدورها استراتيجية التكذيب المتبادل.”
جورج طرابيشي, المعجزة أو سبات العقل في الإسلام
“فالخيال هو واقع من لا واقع له. وهذا ما يمكن استقراؤه بسهولة من أدبيات المعجزات الشيعية التي تتسم -فضلا عن مركزية الحضور العلوي فيها- بدرجة من الغرائبية أعلى بكثير.”
جورج طرابيشي, المعجزة أو سبات العقل في الإسلام
“وما دمنا هنا في صدد الادب الروائي الذي يتناول بالعرض والمعالجة العلاقات "الحضارية" بين الشرق والغرب، فان العامل الاخير، اي المثاقفة، يبدو حاسم الاثر في الباس تلك العلاقات الحضارية المزعومة رداء ومضمونا جنسيين.
ان عملية المثاقفة، بافتراضها وجود طرفين موجب وسالب، فاعل ومنفعل، ملقِح وملقَح، تطرح نفسها على الفور كعملية ذات حدين مذكر ومؤنث. ولكن نظراً إلى أن الثقافة الحديثة -نظير القديمة- هي في الاساس والجوهر ثقافة ذكور، فان المثاقفة لا توقظ في الطرف المتلقي احساساً بالدونية المؤنثة بقدر ما تبعث فيه شعوراً مرهقاً بالخصاء الفكري والعنة الثقافية.


ص 11”
جورج طرابيشي, شرق وغرب: رجولة وانوثة: دراسة في أزمة الجنس والحضارة في الرواية العربية
“و لئن يكن ابن حزم قال: من قاس أو اجتهد برأيه فقد شرَع, و لئن يكن الشافعي قال من قبله: من استحسن فقد شرَع, فالأولى أن يقال بالنظر إلى ما آل إليه إسلام التاريخ: إن من شرَع هو في واقع الحال من حدَث.”
جورج طرابيشي, من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث
“بيد أن عصر النهضة العربي لم يحرز في مهمته التحريرية هذه إلا نصف نجاح، وذلك أن العقل النهضوي نفسه وقع أسير ملابسة خطيرة: فقد كان عليه، في مواجهة الذات، أن يكون نقدياً، وفي مواجهة الغرب، أن يكون دفاعياً؛ الشيء الذي قضى عليه بشلل الفاعلية، إذ كان بدفاعه يلغي نقده، مثله في ذلك مثل من ينفي باليسرى ما يثبته باليمنى.”
جورج طرابيشي, مصائر الفلسفة بين المسيحية والإسلام
“إن النيو-أصولين، على مختلف اتجاهاتهم، يتقنون التعامل مع التكنلوجيا الإلكترونية وغير الإلكترونية. ذلك أن التكنلوجيا محايدة بطبيعتها، ولا يحتاج التعامل معها إلى عقل نقدي، هو أول وأكثر ما يفتقر إليه الأصوليون الجدد.”
جورج طرابيشي, هرطقات 2: عن العلمانية كإشكالية إسلامية - إسلامية
“إن استقراء أدبيات الناسخ و المنسوخ يظهر أن هذه الآلية لا تعمل إلا في اتجاه واحد: فالسنَة هي دوماً التي تنسخ القرآن, و لسنا نقع على شاهد واحد في تلك الأدبيات يدل على نسخ للسنَة بالقرآن: إذ عندما يتدخل عامل الزمن فإن المابعد هو وحده الذي يستطيع أن ينسخ الماقبل, و ليس العكس.”
جورج طرابيشي, من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث
“وليس يخفى عن الإدراك ما هو مرعب - ونحن لا نتردد في استخدام هذا الوصف - في محاجّة ابن حزم: فما دام (نقل الثقة عن الثقة) عنده يوجب أنه (حق مقطوع به من عند رسول الله)، ومن ثم من (عند الله تعالى) الذي لا ينطق رسوله إلا باسمه، فهذا معناه أن (الثقات) من نَقَلة الحديث، أو بتعبير أكثر مطابقة للواقع التاريخي الفعلي: من منتجي الحديث، هم شركاء حقيقيون في صناعة القول الإلهي. وهذه الشراكة تأخذ بعدا فاضحا في الإسلام تحديدا من حيث أنه دين قائم في أساسه القرآني على التوحيد، وحصرا منه التوحيد القولي باعتبار أنه لا قائل في الإسلام القرآني سوى الله وحده، ولا حضور له إلا بقوله، لا بجسده كما في المسيحية.
بل أكثر من ذلك: فهذه الشراكة - حتى لا نقول الشرك - تتيح لرواة الحديث أن يتحكموا بالقول الإلهي القرآني وبنصه الممصحف، لا تأويلا فحسب، بل حتى حذفا وإلغاء وإخراجا للحكم عن منطوقه من داخله إلى غيره من خارجه: وذلكم هم مفعول تلك الآلية التي درجت كثرة كاثرة من أهل التفسير والحديث والفقه والكلام على تعميدها باسم الناسخ والمنسوخ.”
جورج طرابيشي, من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث
“في زماننا المعاصر، حيث يبدو العالم العربي – والإسلامي بشكل أعم – مهددًا بالارتداد نحو قرون وسطى جديدة، فإنّ ثورة كوبرنيكية على صعيد العقل، وعلى صعيد عالم العقل الذي هو التراث والتأويل الموروث للتراث، هي شرط شارط لاستئناف عملية الإقلاع نحو الحداثة التي كان لاح بارقها مع عصر النهضة قبل أن يخمد في ما لم نتردد بأن نسميه عصر الردة..”
جورج طرابيشي, المعجزة أو سبات العقل في الإسلام
“مع هذا التحول الخطير من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث تكتمل أبعاد الانقلاب (الظاهري) الذي دشنه الشافعي واستأنفه ابن حزم فيما يكاد أن يكون انقلابا على الانقلاب في (نشأة ثانية). فالشافعي كما رأينا كان أول من نظّر لتحويل الرسول من مشرَّع له كما بيّنا في الفصل الأول إلى مشرِّع. ولكن الشافعي، بعدم إجازته نسخ القرآن بالحديث، كان أوقف سلطة الشارع الثاني، الذي هو الرسول، عند حدود سلطة الشارع الأول الذي هو الله.
أما ابن حزم، فقد تخطى العتبة التي وقف عندها الشافعي في انقلابه ليجيز نسخ القرآن بالحديث وليعطي التشريع الرسولي عين مكانة الصدارة التي للتشريع الإلهي، بل ربما (أكثر) بحكم الاستحالة العملية لنسخ الحديث بالقرآن.”
جورج طرابيشي, من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث
“هذه الاستماتة في الدفاع عن صحة الأحاديث، حتى لو كانت ناشزة وظاهرة التناقض، قد تجد تفسيرها على صعيد الابستمولوجيا الدينية التي يصدر عنها مؤول مختلف الحديث - ابن قتيبة-، بل وربما أيضا - وهذا ما نختم به - على صعيد البنية النفسية التحتية: فرهاب التناقض يكاد يعدل عنده، في بعض تظاهراته، رهاب الخصاء كما تقول به مدرسة التحليل النفسي. ونحن نملك هنا شاهدا واحدا مصرحا به، ولكنه ناطق بما فيه الكفاية: فابن قتيبة كان يطيب له أن يستشهد بقول موضوع على لسان الزهري: "الحديثُ ذكرٌ، يحبه ذكور الرجال ويكرهه مؤنثُّوهم".
ولهذا الحديث صيغة أخرى:"لا يطلب الحديث من الرجال إلا ذكرانها، ولا يزهد فيه إلا إناثها".”
جورج طرابيشي, من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث
“لم يحدث قط في تاريخ الفكر في الإسلام أن أشاد أحد بسؤدد العقل كما أشاد به ابن حزم. ولكن لم يحدث قط في تاريخ الفكر في الإسلام أن أقال أحد العقل كما أقاله ابن حزم.”
جورج طرابيشي, من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث
“الفئوية الطائفية تؤدي إلى خلل خطير في تطبيق مبدأ التمثيل الديمقراطي و إلى خلل أشد خطورة في اشتغال جدلية الأكثرية والأقلية. فلئن تكن الديمقراطية هي بالتعريف حكومة العدد الأكثر, فإن الأكثرية العددية هي, من المنظور الفئوي الطائفي، أكثرية عمودية لا افقية، جوهرية لا عرضية، ثابتة لا متحولة، ومسرح الصراع بينها وبين الأقلية ليس مؤسسات السطح السياسية من برلمان وغيره بل المجتمع نفسه في عمق عمقه. فالاكثرية ليست أكثرية حزبية أو كتلوية ينعقد عقدها أو ينفرط داخل البرلمان، بل هي أكثرية مجتمعية دائمة توصف إما بشكل ديني أو مذهبي أو عرقي ومثل هذا التصور السكوني المؤقنِم لمفهوم الأكثرية والأقلية من شأنه أن يتأدى في الممارسة الانتخابية إلى تصويت جماعي إجماعي , ينتصر فيه الناخبون لمرشحهم من دينهم أو طائفتهم أو إثنيتهم.”
جورج طرابيشي, هرطقات
“إن إصرار وضّاع الآثار والأخبار على القران بين قضية خلق القرآن وبين أعجوبة تكَّة الإمام أحمد قد جرَّد تلك القضية من عمقها اللاهوتي وجعل السيادة لرؤية عامية لا تقيم وزنا لبعد التعالي في الإسلام كما يتمثل بالقرآن، ولا سيما بالقرآن المكي. فالوعي الديني، كما سيمعمّمه أهل الحديث ووضَّاعه على نطاق الجمهور الكبير، هو وعي غث ومسطح، يعوزه البعد الميتافيزيقي والعمق الروحي معا.”
جورج طرابيشي, من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث

« previous 1

All Quotes | Add A Quote
Play The 'Guess That Quote' Game

هرطقات هرطقات
252 ratings
هرطقات 2: عن العلمانية كإشكالية إسلامية - إسلامية هرطقات 2
126 ratings