أحمد الديب
>
Quotes
أحمد الديب quotes (showing 1-35 of 35)
“قال الفتى: ولكنني لا أريد ذلك أيضا. في الحقيقة يا والدي أنا لا أريد أن أكون حدادا. سأله الأب بدهشة بالغة: إذاً ماذا تريد أن تكون وقد وُلدت في قرية الحدادين؟! أجابه الفتى: لستُ أعرف الآن. لم أكتشف ذلك بعد. لكنني كلما أغمضتُ عينيَّ رأيتُ شجرة عملاقة لها أزهار بيضاء.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“قال جبران يوما: الحق يحتاج إلى رجلين: رجل ينطق به ورجل يفهمه. واليوم أرد: والباطل يحتاج إلى شخصين: شخص يزوّره وشخص يشيّره.”
― أحمد الديب
― أحمد الديب
“في العصور القديمة لم تكن الفراشات تظهر لكل الناس، لكنه كان يراها بوضوح معظم الوقت.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“أكثر الحقائق روعة هي أن كل إنسان يستطيع أن يتغير. أكثر الحقائق ترويعا هي أن أي إنسان يمكن أن يتغير.”
― أحمد الديب
― أحمد الديب
“ظل في انتظارها حتى اكتشف يوما أنها لم تكن في انتظاره هو.”
― أحمد الديب
― أحمد الديب
“أحبها حتى اقتنعت.”
― أحمد الديب
― أحمد الديب
“مات وهو في السادسة والعشرين. غير أنه دُفن بعد ذلك بأربعين عاما.”
― أحمد الديب
― أحمد الديب
“لم يحبها حقاً، فقط شعر أنها مناسبة إلى حد كبير. لم تحبه يوماً، فقط شعرت أنه فرصة لا ينبغي أن تضيع.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“حتى اليوم، يزعم من يدقق الإنصات أن سنابل القمح الصفراء تتمايل – عندما تداعبها النسمات – هامسةً: أصـ.. ـفر.. أصـ.. ـفر..”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“استفهم فلم يفهم فاستسلم فلم يسلم.”
― أحمد الديب
― أحمد الديب
“عندما تكبر قصص الكبار، تصير قصصا للأطفال.”
― أحمد الديب
― أحمد الديب
“كان صديقه الأقرب، فقط لأنه كان موجودا لفترة طويلة. انطفأت صداقتهما مع الوقت، فقط لأن الفترة صارت أطول.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“نظرت الشجرة – كأنما تذكرت شيئا – إلى الأرض، حيث رقدت الوريقات البنية الذابلة التي لم تكن تعرف على وجه اليقين إن كانت من الياسمين الأبيض أم من الورد الأحمر.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“أمضى عمره في إقناع نفسه بصحة إحجامه عن كل تلك التجارب.”
― أحمد الديب
― أحمد الديب
“قالت وردة حمراء كانت قد تفتحت منذ يومين: يا للياسمينة الساذجة! تبتسم في تفاؤل من لا يعرف شيئا عن هذه الدنيا!”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“التافه هو ذلك الشخص الذي تخشى أن تقول له: أنت تافه.”
― أحمد الديب
― أحمد الديب
“كل كاتب عن شاكلته يكتب، أما القُرَّاء فعلى أشكالها من الكُتَّاب تقع!”
― أحمد الديب
― أحمد الديب
“اعتقدوا ما شئتم، لكنني أعتقد أن كل صراع كان أو يكون أو سيكون في أمتنا هو في الأصل صراع عقائد، بين الذين آمنوا بالله والذين لم يدخل الإيمان في قلوبهم.”
― أحمد الديب
― أحمد الديب
“رقَّ قلبه عندما رأى جارته العجوز تحمل في كل يد حقيبتين. مضى مسرعا ليحمل عنها اثنتين. رأى ابنتها الشابة قادمة فمدَّ يده ليحمل الحقيبة الثالثة.
ابتسم الشيطان طويلا قبل أن يمضي إلى مكان آخر.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
ابتسم الشيطان طويلا قبل أن يمضي إلى مكان آخر.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“رؤيتي لما كتبت هي ما كتبته لما رأيت.”
― أحمد الديب
― أحمد الديب
“كثيرا ما تكون المسافة بين توجّهي وتوجّهك هي عين المسافة بين أوهامي المفضّلة وأوهامك المفضّلة.”
― أحمد الديب
― أحمد الديب
“أسرّها عبيد الاستعمار طويلا لكنهم جهروا بها حين بلغت قلوبهم الحناجر: "مصر ليست تونس. ليبيا ليست مصر. اليمن ليست ليبيا. سوريا ليست اليمن..." وغدا نعلنها إن شاء الله: مصر هي تونس. ليبيا هي مصر. اليمن هي ليبيا. سوريا هي اليمن. كلنا يد واحدة. كلنا أمة واحدة.”
― أحمد الديب
― أحمد الديب
“كان عقرب الساعات هو الأكبر، ربما لذلك كان يعتقد أنه أكثر العقارب حكمة.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“في الحقيقة لم ينجح أحد قط في الوصول إلى الجنوب. نحن أيضا لن نصل إلى الجنوب أبدا. أفضل ما يمكننا عمله الآن هو الاستمرار في الاتجاه جنوبا.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“كل الشجر يهمس: الله! لكنك ترى تلك الشجرة التي اغتال أحدهم فروعها بمقص حديدي ليراها الناس على شكل لفظ الجلالة. أصغ جيدا وستسمعها تصرخ: الإنسان!”
― أحمد الديب
― أحمد الديب
“كان يُدعى "سكن" من السكون إليه، ثم صار "بيتا" من المبيت فيه، وأخيرا صارت "شقة" مشقوقة في كتلة أسمنتية، لا يسكن فيها إلا الشقاق ولا يبيت فيها إلا الشقاء.”
― أحمد الديب
― أحمد الديب
“لم يكن سُكّان الغابة يتهامسون عن جنون السنجاب قبل ذلك اليوم الذي رأى فيه الفراشة لأول مرة.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“منذ متى – يا ترى – ترقد حبات الرمال ها هنا؟ وهل كانت دوما على هذا الشكل؟ وهل ستصير كذلك إلى الأبد؟ لماذا لا تتقدم الرمال في العمر مثلنا؟ وهل ستظل هذه الحبات هنا إلى أن أصير عجوزا كالرجل في الحكاية؟”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“تهدَّج صوت الإمام وهو يتلو: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر..."
لم يتحمل قلبه العجوز وقع الكلمات. خرجت دمعتان رغما عنه. سكت في خشوع.
سارع الرجل الضخم الواقف في الصف الأول مكملا في ثبات: الذنوب جميعا...”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
لم يتحمل قلبه العجوز وقع الكلمات. خرجت دمعتان رغما عنه. سكت في خشوع.
سارع الرجل الضخم الواقف في الصف الأول مكملا في ثبات: الذنوب جميعا...”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“هي تكره البُدناء كما تكره اللون البُني. تفكر الآن في حظها السيء وهي تنظر إلى الخاتم الفضي العريض الذي طوَّق إصبعه المكتنز منذ لحظات.
تنتظر – في صمت كالعادة – انتهاء الليلة الصاخبة وهي تتأمل تجاعيد فستان خطوبتها البني الذي تم الاتفاق عليه.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
تنتظر – في صمت كالعادة – انتهاء الليلة الصاخبة وهي تتأمل تجاعيد فستان خطوبتها البني الذي تم الاتفاق عليه.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“إلى الله. الأول والآخر.
وإلى أول من رأى هذه الحكايات، حتى قبل الكتابة.
وإلى آخر من يراها، حتى بعد الرحيل.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
وإلى أول من رأى هذه الحكايات، حتى قبل الكتابة.
وإلى آخر من يراها، حتى بعد الرحيل.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“تقترب اللحظة. بحزم أشد – هذه المرة – يردد: ثلاثة. إثنان. واحد. صفر.
لم يطل الصمت قبل أن يغمغم: سالب واحد. سالب إثنين. سالب ثلا...”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
لم يطل الصمت قبل أن يغمغم: سالب واحد. سالب إثنين. سالب ثلا...”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“وحيدا كان في القطار المتجه جنوبا. لم يرَ سواها حين مر قطار الشمال العتيق المزدحم. أغمض جفنيه على صورة وجهها المبتسم.
يقول مَن شهد الحكاية إنه لم يفتحهما حتى توقف القطار.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
يقول مَن شهد الحكاية إنه لم يفتحهما حتى توقف القطار.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
“بعد أيام كانت الشجرة في مكانها تنظر إلى البدر الذي اكتمل تماما. لم تنتظر الشجرة أبدا أن يكلمها. طالما بدا منهمكا في توزيع فضته على الموجودات. اعتقدت أنه مشغول حتى أنه لن يهتم كثيرا عندما يأتي اليوم الذي لن يراها فيه في مكانها المعتاد.”
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
― أحمد الديب, حكايات بعد النوم
