ابن حزم الأندلسي ابن حزم الأندلسي > Quotes


ابن حزم الأندلسي quotes (showing 1-30 of 48)

“والحب أعزك الله داء عياء وفيه الدواء منه على قدر المعاملة ، ومقام مستلذ ، وعلّة مشتهاة لا يود سليمها البرء ، ولا يتمنى عليلها الإفاقة . يزين للمرء ما كان يأنف منه ، ويسهل عليه ما كان يصعب عنده حتى يُحيل الطبائع المركبة والجبلّة المخلوقة”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“من تصدر لخدمه العامة، فلا بد أن يتصدق ببعض من عرضه على الناس، لأنه لامحاله مشتــوم، حتي وإن واصل الليل بالنهــــار.”
ابن حزم الأندلسي
“ومِن النّاس مَن لا تَصحُّ مَحبّتُه إلا بَعدَ طول المُخافتةِ
و كثيرِ المشاهدةِ
و تمادِي الأُنس،
وهذا الذي يُوشِكُ أن يَدومَ و يَثْبُتَ
ولا يَحِيكُ فيه مُرُّ الليالي.
فما دَخَلَ عسيرًا.. لم يَخْرُجْ يَسيرًا.”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“ينصح المحبين بأن يتحاكموا في نظراتهم حتى تكتشف ما يكنونه وذلك لأن العين في رأيه " باب للنفس الشارع وهي المنقبة عن سرائرها , والمعبرة عن ضمائرها والمعربة عن بواطنها ”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“للحب علامات يقفوها الفطن، ويهتدي إليها الذكي . فأولها إدمان النظر والعين باب النفس الشارع ، وهي المنقبة عن سرائرها ، والمعبرة لضمائرها ، والمعربة عن بواطنها . فترى الناظر لا يطرف ، ينتقل بتنقل المحبوب ، وينزوي بإنزواءه ، ويميل حيث مال .
ومنها علامات متضادة وهي على قدر الدواعي ، والعوارض الباعثة والأسباب المحركة والخواطر المهيجة . والأضداد أنداد ، والأشياء إذا أفرطت في غايات تضادها ووقفت في انتهاء حدود اختلافها تشابهت ، قدرة من الله عز وجل تضل فيها الأوهام . فهذا الثلج إذا أُدمن حبسه في اليد فعل فعل النار ، ونجد الفرح إذا أفرط قتل ، والغم إذا أفرط قتل ، والضحك إذا كثر واشتد ، أسال الدمع من العينين . وهذا في العالم كثير ، فنجد المحبين إذا تكافيا في المحبة وتأكدت بينهما شديداً ، كثر تهاجرهما بغير معنى ، وتضادهما في القول تعمداً ، وخروج بعضهما على بعض في كل يسير من الأمور ، وتتبع كل منهما لفظة تقع من صاحبه ، وتأولها على غير معناها ، كل هذا تجربة ليبدو ما يعتقده كل واحد منهما في صاحبه”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“وإن الشي ليتضاعف حسنه ، في عين مستحسنه”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“وليعلم المستخف بالمعاصي. المتكل على التسويف. المعرض عن طاعة ربه أن إبليس كان في الجنة مع الملائكة المقربين فلمعصية واحدة وقعت منه استحق لعنة الأبد وعذاب الخلد وصير شيطاناً رجيماً وأبعد عن رفيع المكان وهذا آدم صلى الله عليه وسلم بذنب واحد أخرج من الجنة إلى شقاء الدنيا ونكدها. ولولا أنه تلقى من ربه كلمات وتاب عليه لكان من الهالكين. أفترى هذا المغتر بالله ربه وبإملائه ليزداد إثماً يظن أنه أكرم على خالقه من أبيه آدم الذي خلقه بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته الذين هم أفضل خلقه عنده؟ أو عقابه أعز عليه من عقوبته إياه؟ كلا،”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“وقالوا: بعيدٌ، قلت حسبي بأنه
معي في زمانٍ لا يطيق محيدا
تمر علي الشمس مثل مرورها
به كل يوم يستنير جديدا
فمن ليس بيني في المسير وبينه
سوى قطع يوم، هل يكون بعيدا؟
وعلم إله الخلق يجمعنا معاً
كفى ذا التداني، ما أريد مزيدا”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“وددت بأن القلب شق بمدية وادخلت فيه ثم أطبق في صدري
فأصبحت فيه لا تحلين غيره إلى مقتضى يوم القيامة والحشر
تعيشين فيه ما حييت فإن أمت سكنت شغاف القلب في ظلم القبر”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“و ما هلكت الدول و لاهلكت الممالك و لا سفكت الدماء ظلما و لا هتكت الاستار بغير النمائم و الكذب. ص 120”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“أودك وُداً ليس فيه غضاضة .... وبعض مودات الرجال سراب
وأمحضك النصح الصريح وفي الحشا ...... لودك نقش ظاهر وكتاب
فلو كان في روحي سواك اقتلعته .... ومزق بالكفين عنه إهاب
ومالي غير الود منك إرادة..... ولافي سواه لي إليك خطاب
إذا حٌزته فالأرض جمعاء والورى .... هباء وسكان البلاد ذباب”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها، فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون، ويفسدون ويقدرون أنهم يصلحون.”
ابن حزم الأندلسي
“غزال قد حكى بدر التمام .... كشمس قد تجلت من غمام
سبى قلبي بألحاظ مراض.... وقد الغصن في حسن القوام
خضعت خضوع صب مسكتين....له وذللت ذلة مستهام
فصلني يافديتك في حلال.... فما أهوى وصالاً في حرام”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“ثق بالمتدين وإن كان على غير دينك ولا تثق بالمستخف وإن أظهر أنه على دينك”
ابن حزم الأندلسي, الأخلاق والسير في مداواة النفوس
“واعلم ان العين تنوب عن الرسل ويدرك بها المراد والحواس الاربع ابواب الي القلب ومنافذ نحو النفس والعين ابلغها دلالة واوعاها عملا وهي رائد النفس الصادق ودليلها الهادى ومرآتها المحلوه التي تقف علي الحقائق وتحوز الصفات وتفهم المحسوسات- "الاشارة بالعين”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“رُوِيَ عن زياد ابن أبي سفيان رحمه الله أنه قال لجلسائه : "من أنعمُ الناس عيشة؟ ، قالوا : أمير المؤمنين. ... فقال:(وأين ما يلقى من قريش؟ ، قيل:فأنت! .. قال:وأين ما ألقى من الخوارج والثغور؟.. قيل: فمن أيها الأمير؟
قال: رجلٌ مسلم له زوجة مسلمة لهما كفافٌ من العيشِ قد رَضِيَت به ورضِيَ بها لا يعرفنا ولا نعرفه.”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“وأعلم أن الوفاء على المحب أوجب منه على المحبوب وشرطه له ألزم، لأن المحب هو البادئ باللصوق والتعرض لعقد الأذمة والقاصد لتأكيد المودة والمستدعى صحة العشرة، ولا أول في عدد طلاب الأصفياء، والسابق في ابتغاء اللذة باكتساب الخلة، والمقيد نفسه بزمام المحبة قد عقلها بأوثق عقال وخطمها بأشد خطام، فمن قسره على هذا كله إن لم يرد إتمامه؟ ومن أجبره على استجلاب المقة وإن لم ينو ختمها بالوفاء لمن أراده عليها؟ والمحبوب إنما هو مجلوب إليه ومقصود نحوه ومخير في القبول أو الترك فإن قبل فغاية الرجاء، وإن أبى فغير مستحق للذم. وليس التعرض للوصل والإلحاح فيه والتأني لكل ما يستجلب به من الموافقة وتصفية الحضرة والمغيب من الوفاء في شيء فحظ نفسه أراد الطالب، وفي سروره سعى وله احتطب.”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“أسامر البدر لما أبطأت وأرى ... في نوره من سنا اشراقها عرضا
فبت مشترطا والود مختلطا ....والوصل منبسطا والهجر منقبضا”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“والاشياء اذا افرطت في غايات تضادها، ووقفت في انتهاء حدود اختلافها تشابهت !فهذا الثلج اذا ادمن حبسه فى اليد فَعلَ فِعل النار ونجد الفرح اذا افرط قتل و الضحك اذا كثر و اشتد سال الدمع من العينين”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“لاشيء اقبح من الكذب وماظنك بعيب يكون الكفر نوعا من انواعه ،فكل كفر كذب ،فالكذب جنس والكفر نوع تحته !”
ابن حزم الأندلسي
“و استلذ بلائي فيك يا أملى و لست عنك مدى الايام انصرف
إن قيل لي تتسلى عن مودته فما جوابي الا اللام و الالف”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“الحب أعزك الله داء عياء وفيه الدواء منه على قدر المعاملة ، ومقام مستلذ ، وعلّة مشتهاة لا يود سليمها البرء ، ولا يتمنى عليلها الإفاقة.
يزين للمرء ما كان يأنف منه ، ويسهل عليه ما كان يصعب عنده حتى يُحيل الطبائع المركبة والجبلّة المخلوقة”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“وإن النميمة لطبع يدل على نتن الأصل ورداءة الفرع وفساد الطبع وخبث النشأة، ولا بد لصاحبه من الكذب والنميمة فرع من فروع الكذب ونوع من أنواعه، وكل نمام كذاب، وما أحببت كذاباً قط، وإني لأسامح في إخاء كل ذي عيب وإن كان عظيماً، وأكل أمره إلى خالقه عز وجل، وآخذ ما ظهر من أخلاقه، حاشى من أعلمه يكذب فهو عندي ماح لكل محاسنه، ومعف على جميع خصاله، ومذهب كل ما فيه، فما أرجو عنده خيراً أصلاً، وذلك لأن كل ذنب فهو يتوب عنه صاحبه وكل ذام فقد يمكن الاستتار به والتوبة منه، حاشى الكذب فلا سبيل إلى الرجعة عنه ولا إلى كتمانه حيث كان. وما رأيت قط ولا أخبرني مز رأى كذاباً ترك الكذب ولم يعد إليه، ولا بدأت قط بقطيعة ذي معرفة إلا أن أطلع له على الكذب، فحينئذ أكون أنا القاصد إلى مجانبته والمتعرض لمتاركته، وهي سمة ما رأيتها قط في أحد إلا وهو مزنون في نفسه إليه بشق، مغموز عليه لعاهة سوء في ذاته. نعوذ بالله من الخذلان.”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“وأهل هذا الطبع ( الملول ) أسرع الخلق محبة، وأقلهم صبراً على المحبوب وعلى المكروه والصد، وانقلابهم على الود على قدر تسرعهم إليه. فلاتثق بملول ولا تشغل به نفسك، ولا تعنها بالرجاء في وفائه. فإن دفعت إلى محبته ضرورة فعده ابن ساعته، واستأنفه كل حين من أحيانه بحسب ما تراه من تلونه، وقابله بما يشاكله.”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“من ظَلَّ يبغي فُروع علم *** بَدءاً ولم يَدر منهُ أصلاً
فكُلما ازدَاد فيه سعياً *** زادَ لعَمري بذَاك جَهلاً”
ابن حزم الأندلسي
“وللوفاء شروط علي المحبين لازمة.فأولها ان يحفظ عهد محبوبه ويرعي غيبته ويستوي علانيته وسريرته ويطوي شره وينشر خيره ويغطي علي عيوبه ويحسن افعاله ويتغافل عما يقع منه علي سبيل الهفوه ويرضي بما حمله ولا يكثر عليه بما ينفر منه وألا يكون طلعته ثؤوبا ولا ملة طروقا- باب الوفاء”
ابن حزم الأندلسي
“هجرت من أهواه لا عن قلى
يا عجباً للعاشق الهاجر
لكن عيني لم تطق نظرة
إلى محبا الرشأ الغادر
فالموت أحلى مطمعاً من هوى
يباح للوارد والصادر
وفي الفؤاد النار مذكية
فاعجب لصب جزع صابر
وقد أباح الله في دينه
تقية المأسور للآسر”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“فإن الهموم إذا ترادفت في القلب ضاق بها، فإن لم يُنضِ منها شيء باللسان، ولم يسترح إلى الشكوى لم يلبث أن يهلك غمّاً ويموت أسفاً”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف
“فالإشارة بمؤخر العين الواحدة نهي عن الأمر، وتفتيرها إعلام بالقبول، وإدامة نظرها دليل على التوجع والأسف، وكسر نظرها آية الفرح، والإشارة إلى إطباقها دليل على التهديد، وقلب الحدقة إلى جهة ما ثم صرفها بسرعة تنبيه على مشار إليه، والإشارة الخفية بمؤخر العينين كلتهما سؤال، وقلب الحدقة من وسط العين إلى الموق بسرعة شاهد المنع، وترعيد الحدقتين من وسط العينين نهي عام، وسائر ذلك لا يدرك إلا بالمشاهدة. ص 83”
ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف

« previous 1

All Quotes | Add A Quote
Play The 'Guess That Quote' Game