غادة السمان
>
Quotes
more photos (2)
غادة السمان quotes (showing 1-50 of 365)
“لأننا نتقن الصمت، حمّلونا وزر النوايا!”
― غادة السمان
― غادة السمان
“هناك أشخاص عندما تلتقي بهم .. تشعر كأنك التقيت بنفسك”
― غادة السمان
― غادة السمان
“لا تعد فحبي ليس مقعدً في حديقة عامة !تمضي عنه متى شئت .. وترجع إليه في أي وقت
لا تعتذر
فالرصاصة التي تطلق لا تسترد .. !!”
― غادة السمان
لا تعتذر
فالرصاصة التي تطلق لا تسترد .. !!”
― غادة السمان
“عندما نكون سعداء فعلاً لا يخطر لنا أن نتساءل إن كنا سعداء أم لا ، السعادة تصبح جزء منا ..أنت لا تتساءل إذا كانت يداك في مكانها أم لا ..نحن نتحسس الأشياء فقط عندما نشك في وجودها ”
― غادة السمان, عيناك قدري
― غادة السمان, عيناك قدري
“ما أحلى الكلمات التي لا نقولها عندما نحس أن الحرف عاجز عن إستيعاب انفعالاتنا ”
― غادة السمان
― غادة السمان
“من يركع فكرياً ولو لمرة واحدة ينسي كيف يقف ثانيةً”
― غادة السمان
― غادة السمان
“لم يعد الفراق مخيفاً ,, يوم صار اللقاء موجعا ً هكذا !”
― غادة السمان
― غادة السمان
“لا .. لا تكرههم .. الكراهية اعتراف بوجود الشيء المكروه و هي لا تحس بوجودهم على الإطلاق .”
― غادة السمان, عيناك قدري
― غادة السمان, عيناك قدري
“متمردة؟ ربما، على المنطق اللامنطقي للأشياء”
― غادة السمان
― غادة السمان
“واعرف ان رحيلك محتوم
كما حبك محتوم
واعرف انني ذات ليلة سابكي طويلا
بقدر ما اضحك الان
وان سعادتي اليوم هي حزني الاتي
ولكني افضل الرقص على حد شفرتك
على النوم الرتيب كمومياء
ترقد في صندوقها عصورا بلا حركة”
― غادة السمان
كما حبك محتوم
واعرف انني ذات ليلة سابكي طويلا
بقدر ما اضحك الان
وان سعادتي اليوم هي حزني الاتي
ولكني افضل الرقص على حد شفرتك
على النوم الرتيب كمومياء
ترقد في صندوقها عصورا بلا حركة”
― غادة السمان
“ليس في الوجود من يستحق ان أهبه فرحة الشماتة بهزيمتي ..”
― غادة السمان
― غادة السمان
“لا تسلني اين كنت خلال فراقنا . حينما تغيب , أكف على ان أكون .”
― غادة السمان
― غادة السمان
“لا يزال التحديق في عينيك
يشبه متعة إحصاء النجوم في ليلة صحراوية...
ولا يزال اسمك
الاسم الوحيد "الممنوع من الصرف" في حياتي..
لا تزال في خاطري
نهراً نهراً.. وكهفاً كهفاً.. وجرحاً جرحاً...
وأذكر جيداً رائحة كفك..
خشب الأبنوس والبهارات العربية الغامضة
تفوح في ليل السفن المبحرة إلى المجهول...
... لو لم تكن حنجرتي مغارة جليد،
لقلت لك ...شيئاً عذباً
يشبه كلمة "أحبك”
― غادة السمان
يشبه متعة إحصاء النجوم في ليلة صحراوية...
ولا يزال اسمك
الاسم الوحيد "الممنوع من الصرف" في حياتي..
لا تزال في خاطري
نهراً نهراً.. وكهفاً كهفاً.. وجرحاً جرحاً...
وأذكر جيداً رائحة كفك..
خشب الأبنوس والبهارات العربية الغامضة
تفوح في ليل السفن المبحرة إلى المجهول...
... لو لم تكن حنجرتي مغارة جليد،
لقلت لك ...شيئاً عذباً
يشبه كلمة "أحبك”
― غادة السمان
“أريد
أن أرتدى حبك لا قيد حبك .. أريد أن أدخل فى فضائك الشاسع لا فى قفصك
الذهبى .. لا أريد أن تحبنى حتى الموت .. أحبنى حتى الحياه .. لا أريد أن
تحبنى الى الابد .. أحبنى الان....”
― غادة السمان
أن أرتدى حبك لا قيد حبك .. أريد أن أدخل فى فضائك الشاسع لا فى قفصك
الذهبى .. لا أريد أن تحبنى حتى الموت .. أحبنى حتى الحياه .. لا أريد أن
تحبنى الى الابد .. أحبنى الان....”
― غادة السمان
“أبداً لن أنسى ان أحداً لم يشعر بعذاب امرأة اطبقت بأسنانها على خشب النافذة كي لا تنادي أحداً .. لأنها تعرف ان أحداً لن يستجيب ..”
― غادة السمان
― غادة السمان
“لقد قررت ذات يوم ,
أن أحتفظ بصناديق أعماقي سراً
صناديق لا تبوح بحقيقتها لـ مخلوق
وها أنا أبرُّ بقسمي حتى أقصاه..
ولم تعد أعماقي تبوح بسرّها حتى لي ..!”
― غادة السمان
أن أحتفظ بصناديق أعماقي سراً
صناديق لا تبوح بحقيقتها لـ مخلوق
وها أنا أبرُّ بقسمي حتى أقصاه..
ولم تعد أعماقي تبوح بسرّها حتى لي ..!”
― غادة السمان
“تمر بك أيام تشعر فيها بان كل شيء يثقل على صدرك
الذين يحبونك والذين يكرهونك والذين يعرفونك والذين لا يعرفونك
تشعر بالحاجة إلى أن تكون وحيدا كغيمة
أن تعيد النظر بأشياء كثيرة
أن تعود إلى ذاتك مشتاقا لتنبشها وتواجهها بعد طول هجر
.أن تفجر كل القنابل الموقوتة التي تسكنك”
― غادة السمان
الذين يحبونك والذين يكرهونك والذين يعرفونك والذين لا يعرفونك
تشعر بالحاجة إلى أن تكون وحيدا كغيمة
أن تعيد النظر بأشياء كثيرة
أن تعود إلى ذاتك مشتاقا لتنبشها وتواجهها بعد طول هجر
.أن تفجر كل القنابل الموقوتة التي تسكنك”
― غادة السمان
“أُرِيد أَنّ يَظَّل حُبَّنا غَرِيباً”
― غادة السمان
― غادة السمان
“أُحِبُّ كلماتِك الَّتي يُلْغي بَعضُها ..بعضا
مُرهَفةً لابتسامتك..وَهي تَرْسم دمعتها..
كالخَيطِ الأخيرِ للنَّهارِ
وَهو يَرسم أُفقَ المدِينة
أُحِبُّ ضَجيجك لحظة الصمت وَ ثرثرة سُكوتِك
وأَجِدُ في زِلزَالك استِقراري!”
― غادة السمان
مُرهَفةً لابتسامتك..وَهي تَرْسم دمعتها..
كالخَيطِ الأخيرِ للنَّهارِ
وَهو يَرسم أُفقَ المدِينة
أُحِبُّ ضَجيجك لحظة الصمت وَ ثرثرة سُكوتِك
وأَجِدُ في زِلزَالك استِقراري!”
― غادة السمان
“مأساتي أنني لا أبوح بحبي إلا بعد أن ينقضي”
― غادة السمان
― غادة السمان
“لا تخن حياتك وابتسم، فانت حي!”
― غادة السمان
― غادة السمان
“لعلنا خُلقنا لنظل هكذا خطيّن متوازيين يعجزان عن الفراق وعن التواصل ، ولن يلتقيا إلا إذا انكسر أحدهما”
― غادة السمان
― غادة السمان
“المرايا المكسُوره تخيفني حين أُحّدق فيها......
ربما لأنها ترسم وجوهنا الحقيقيه من الداخل....
إنه زمن الأشياء المكسـورة”
― غادة السمان
ربما لأنها ترسم وجوهنا الحقيقيه من الداخل....
إنه زمن الأشياء المكسـورة”
― غادة السمان
“آه أيتها المرأة الحزينة
أرقبي إيقاع ضحكتك
فهو لا يعرف كم أنت وحيدة وصلبة
وبالتالي معرضة للإنكسار
وأنت تعرفين كم هو مشتت وهش
والزلازل بالتالي لا تمر بأرضه!”
― غادة السمان
أرقبي إيقاع ضحكتك
فهو لا يعرف كم أنت وحيدة وصلبة
وبالتالي معرضة للإنكسار
وأنت تعرفين كم هو مشتت وهش
والزلازل بالتالي لا تمر بأرضه!”
― غادة السمان
“حين تختار أن ترحل معى على متن طائرتى الورقية الملونة ، بدلاً من طائرتك الخاصة النفاثة ، تصير حبيبي .”
― غادة السمان
― غادة السمان
“أفتقدك وأحقد عليك فأنت بغيابك تحرمني كل الرعشات التي يمكن أن تنتابني لمجرد سماع صوتك”
― غادة السمان
― غادة السمان
“قد يكون ضرورياً ان تظل هنالك أسئلة لا جواب كي نستمر في فى الحياة و الكفاح و البحث ...”
― غادة السمان
― غادة السمان
“! إستحضارك في الذاكرة : خطيئة بريئه”
― غادة السمان
― غادة السمان
“ولم (أقع ) في الحب
لقد مشيت اليه بخطى ثابتة
مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما
...
اني ( واقفة) في الحب
لا (واقعة) في الحب
أريدك
بكامل وعيي”
― غادة السمان, أعلنت عليك الحب
لقد مشيت اليه بخطى ثابتة
مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما
...
اني ( واقفة) في الحب
لا (واقعة) في الحب
أريدك
بكامل وعيي”
― غادة السمان, أعلنت عليك الحب
“لو كنت تحس وهج الصمت ..
لو كنت تسمع انتحاب الصمت و ابتهال الصمت لتمزقت .. لعرفت مأساتي”
― غادة السمان
لو كنت تسمع انتحاب الصمت و ابتهال الصمت لتمزقت .. لعرفت مأساتي”
― غادة السمان
“والحب كما يمارسونه
هو دور من إثنين: دور الجلاد
ودور الضحية
وكل ما نملكه
هو أن نختار
أي الأدوار أقرب إلى حقيقتنا الداخلية”
― غادة السمان
هو دور من إثنين: دور الجلاد
ودور الضحية
وكل ما نملكه
هو أن نختار
أي الأدوار أقرب إلى حقيقتنا الداخلية”
― غادة السمان
“حبنا قوس قزح ، قال للشمس :
لا تشرقي كثيراً وإلا رحلت !
ولا تغيبي تماماً وإلا رحلت !
فأنا الحب الكبير،
يقتلني الوصال الكبير والفراق الكبير !”
― غادة السمان
لا تشرقي كثيراً وإلا رحلت !
ولا تغيبي تماماً وإلا رحلت !
فأنا الحب الكبير،
يقتلني الوصال الكبير والفراق الكبير !”
― غادة السمان
“لم يعد بوسعي اختراع التبريرات لجنونك الموسمي”
― غادة السمان
― غادة السمان
“سأعيش معك حتى التوهج ، لا حتى الاحتراق.
فن الحب هو ان يعى المرء متى ينسحب ، و يكتب على شاشة الأفق عبارة :وداعاً.”
― غادة السمان
فن الحب هو ان يعى المرء متى ينسحب ، و يكتب على شاشة الأفق عبارة :وداعاً.”
― غادة السمان
“لا تسلني بمن التقيت , فكل وجه يطالعني يعذبني لأنه ليس وجهك .. وجهك الذي أحمله فوق صفحة عيني كالخطيئة : يعذبني و أعجز عن محوه ...”
― غادة السمان
― غادة السمان
“
أَكتبُ عَنكَ أَيُّها الغَريب
في محاولةٍ يائسةٍ للتعرِف على كَنه حُبنا
أكتُب لأنني أجهل, لا لأنني أعرف!”
― غادة السمان, عاشقة في محبرة
أَكتبُ عَنكَ أَيُّها الغَريب
في محاولةٍ يائسةٍ للتعرِف على كَنه حُبنا
أكتُب لأنني أجهل, لا لأنني أعرف!”
― غادة السمان, عاشقة في محبرة
“لا تخف ، ستشرق الشمس غداً حتى و لو متنا و لم نصح مع الديكة !”
― غادة السمان
― غادة السمان
“لأنك تشبه الضباب , تخترقني
وأمتلىء بك من حيث لا أدري ..
لأنك تشبه الصاعقة ,
أجهل متى تنشب فيَ نارك أو ضوئك ..
لأنك تشبه الأفق
يستحيل احتضانك أو امتلاكك أو تسويرك ..
لأنك تشبه الريح تخافك أجراسي
لأنك تشبه الماء الجامح تهابك سدودي
لأنك تشبه حمى الجنون تطلق هذياني
ولأني أشبهك أخشاك , أحبك وأكرهك في آن !
وأحدق في زلال أمزجتك كمن يحدق في مرآه ,
وأهمس لك داخل لحظة واحدة : أهلاً ....... و وداعاً ,
يا من يسقيني من عطشي , فأرتوي !”
― غادة السمان
وأمتلىء بك من حيث لا أدري ..
لأنك تشبه الصاعقة ,
أجهل متى تنشب فيَ نارك أو ضوئك ..
لأنك تشبه الأفق
يستحيل احتضانك أو امتلاكك أو تسويرك ..
لأنك تشبه الريح تخافك أجراسي
لأنك تشبه الماء الجامح تهابك سدودي
لأنك تشبه حمى الجنون تطلق هذياني
ولأني أشبهك أخشاك , أحبك وأكرهك في آن !
وأحدق في زلال أمزجتك كمن يحدق في مرآه ,
وأهمس لك داخل لحظة واحدة : أهلاً ....... و وداعاً ,
يا من يسقيني من عطشي , فأرتوي !”
― غادة السمان



