هيفاء بيطار
>
Quotes
هيفاء بيطار quotes (showing 1-17 of 17)
“قالت له:
القهوة صديقة قديمة
ضحك متساىلا: صديقة؟؟
قالت: آليست القهوة مشروب الآحزان، ومحطات السفر، ولقاء الأصدقاء. إنها صديقة الانتظار”
― هيفاء بيطار, فضاء كالقفص
القهوة صديقة قديمة
ضحك متساىلا: صديقة؟؟
قالت: آليست القهوة مشروب الآحزان، ومحطات السفر، ولقاء الأصدقاء. إنها صديقة الانتظار”
― هيفاء بيطار, فضاء كالقفص
“كم نتغنى بدفء العلاقات فى الشرق , يا لَلسخف و الكذب ! أساس العلاقات للأسف , الغيرة و الحسد و التلذذ بمصائب الأخرين , أمّا أن تجد شخصا يفرح من قلبه لنجاحاتك , فهذا شىء نادر.”
― هيفاء بيطار, أبواب مواربة
― هيفاء بيطار, أبواب مواربة
“كنت أحس بضرورة تقديم براءة ذمة أمام كل رجل أتعرّف به ، براءة ذمتي من التجارب العاطفية التي يخمّنها هو معتمداً على حريتي الظاهرة وسنوات شبابي ، وكوني مطلّقة . كان كل رجل أتعرّف إليه يُشعرني بطريقة ما ، انه يقّدر كم رجلاً عرفت ، وكنت أتململ محاولة اتخاذ وضعية المرأة المهيضة الجناح التي لم تعرف رجلاً سوى زوجها”
― هيفاء بيطار, امرأة من طابقين
― هيفاء بيطار, امرأة من طابقين
“لغة العيون هي الأساس في أي حوار بين البشر، وأن الكلام من دون تعبير العينين يكون ناقصا.”
― هيفاء بيطار, يوميات مطلقـّة
― هيفاء بيطار, يوميات مطلقـّة
“كنت أحترم نفسى بعمق
أحس أننى انتصرت انتصارا ساحقا حقا على جلادى
على كل الجلادين ....
مدركة بحواسى كلها أن
التسامح وحده والحب
هما أعظم نصر للانسان ....
خواطر فى مقهى رصيف”
― هيفاء بيطار
أحس أننى انتصرت انتصارا ساحقا حقا على جلادى
على كل الجلادين ....
مدركة بحواسى كلها أن
التسامح وحده والحب
هما أعظم نصر للانسان ....
خواطر فى مقهى رصيف”
― هيفاء بيطار
“فجأة تكشفت لي الحقيقة ، إذ وحده قهرنا الداخلي ، واِحتراقنا وذلنا يسمح لـ هؤلاء اللصوص أن يراكموا الملايين ..”
― هيفاء بيطار, مرآة الروح
― هيفاء بيطار, مرآة الروح
“كنت أعى جرحى المخزون فى لا وعيى
وهو أن أنتهز الفرصة وأرد على الجلادين الذين
جلدونى يما بسياطهم
أرد عليهم وأكون جلادة مثلهم
أنتقم منهم بتشفى انسانة وقعت وزلت قدمها ...
لا ..أبدا
ليس شرفا
أن أكون
حقيرة وسافلة
وجلادة...
(خواطر فى مقهى رصيف)”
― هيفاء بيطار
وهو أن أنتهز الفرصة وأرد على الجلادين الذين
جلدونى يما بسياطهم
أرد عليهم وأكون جلادة مثلهم
أنتقم منهم بتشفى انسانة وقعت وزلت قدمها ...
لا ..أبدا
ليس شرفا
أن أكون
حقيرة وسافلة
وجلادة...
(خواطر فى مقهى رصيف)”
― هيفاء بيطار
“لا وعي لم يتناغم مع لا وعيه ...(خواطر في مقهى رصيف )...
البطالة أم الرذائل ..(صدمة قوية في الخاصرة)
إنه الزمن هاجس الإنسان الأبدي وخوفه، إنه ليس سوى فراغ يخافه الإنسان فيملؤه، كي يتلهى عنه، عن حقيقته...
ولكن ألست الزمن الذي يبعدنا ويترك المسافة تزداد وتزداد. أويحفر حفرة تكبر مع مرور الأيام...
حين تدخل كلمة عادي إلى الحياة، تبدأ المأساة، أو المأسي التي تجرها العادة...
أترانا نحتاج إلى صدمة أو شيء جديد يبهرنا، كي ننتبه كم هي مملة وفارغة أيامنا...
(الزمن)...
قالت:الشرف، هو ألا أسمح لشهوة حيوانية أن تسيرني، الشرف هو أن أحب شخصاً وليس جسداً...
أن الحرية اختيار للحب والإنسانية، وعاهدت نفسها أنها مهما تألمت من وحدتها، فلن تعالجها أبداً بمورفين الجسد والشهرة بل بالحلم وحلاوة الانتظار... (النجاة)
كتفان مقوستان محنيتان من الذل، ربما من كثرة ركوب الباصات الصغيرة والتي صممت بطريقة تجبر راكبها أن ينحني حتى السجود في الصعود والنزول، ولطالما تساءلت لماذا صممت بهذه الطريقة!؟ ويجيب مؤكداً: ليعلمونا الانحناء والذل، لننظر إلى الأسفل دوماً، لتكون رقابنا مكسورة أبداً( الفصول الأربعة)...”
― هيفاء بيطار, خواطر في مقهى رصيف
البطالة أم الرذائل ..(صدمة قوية في الخاصرة)
إنه الزمن هاجس الإنسان الأبدي وخوفه، إنه ليس سوى فراغ يخافه الإنسان فيملؤه، كي يتلهى عنه، عن حقيقته...
ولكن ألست الزمن الذي يبعدنا ويترك المسافة تزداد وتزداد. أويحفر حفرة تكبر مع مرور الأيام...
حين تدخل كلمة عادي إلى الحياة، تبدأ المأساة، أو المأسي التي تجرها العادة...
أترانا نحتاج إلى صدمة أو شيء جديد يبهرنا، كي ننتبه كم هي مملة وفارغة أيامنا...
(الزمن)...
قالت:الشرف، هو ألا أسمح لشهوة حيوانية أن تسيرني، الشرف هو أن أحب شخصاً وليس جسداً...
أن الحرية اختيار للحب والإنسانية، وعاهدت نفسها أنها مهما تألمت من وحدتها، فلن تعالجها أبداً بمورفين الجسد والشهرة بل بالحلم وحلاوة الانتظار... (النجاة)
كتفان مقوستان محنيتان من الذل، ربما من كثرة ركوب الباصات الصغيرة والتي صممت بطريقة تجبر راكبها أن ينحني حتى السجود في الصعود والنزول، ولطالما تساءلت لماذا صممت بهذه الطريقة!؟ ويجيب مؤكداً: ليعلمونا الانحناء والذل، لننظر إلى الأسفل دوماً، لتكون رقابنا مكسورة أبداً( الفصول الأربعة)...”
― هيفاء بيطار, خواطر في مقهى رصيف
“إنَّ الألم منحني شجاعة الوقوف وحيدة
ما عادت الوحدة تخيفني
تذوقت مزاياها الكثيرة
لم يعد الأصدقاء يعنونَ لي شيئاً
.فقد أكتشفت زيّف العَلاقات البَشرية وسَطحيتها”
― هيفاء بيطار
ما عادت الوحدة تخيفني
تذوقت مزاياها الكثيرة
لم يعد الأصدقاء يعنونَ لي شيئاً
.فقد أكتشفت زيّف العَلاقات البَشرية وسَطحيتها”
― هيفاء بيطار
“لا وعي لم يتناغم مع لا وعيه ...(خواطر في مقهى رصيف )...
البطالة أم الرذائل ..(صدمة قوية في الخاصرة)
إنه الزمن هاجس الإنسان الأبدي وخوفه، إنه ليس سوى فراغ يخافه الإنسان فيملؤه، كي يتلهى عنه، عن حقيقته...
أترانا نحتاج إلى صدمة أو شيء جديد يبهرنا، كي ننتبه كم هي مملة وفارغة أيامنا...
(الزمن)”
― هيفاء بيطار, خواطر في مقهى رصيف
البطالة أم الرذائل ..(صدمة قوية في الخاصرة)
إنه الزمن هاجس الإنسان الأبدي وخوفه، إنه ليس سوى فراغ يخافه الإنسان فيملؤه، كي يتلهى عنه، عن حقيقته...
أترانا نحتاج إلى صدمة أو شيء جديد يبهرنا، كي ننتبه كم هي مملة وفارغة أيامنا...
(الزمن)”
― هيفاء بيطار, خواطر في مقهى رصيف



